وداع مهيب للطفل محمد الراجي في مشهد مملوء بالخشوع والتآزر




في جو مهيب ومليء بالخشوع، اجتمع أهل مدينة خنيفرة عشية اليوم بعد صلاة العشاء، لتشييع الطفل الغريق محمد الراجي إلى مثواه الأخير، حيث علت أصوات التكبير والدعاء، وامتلأت القلوب بالحزن والأسى، مستسلمة لقضاء الله وقدره، وقد حضر هذه الجنازة كل من السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة خنيفرة، نيابة عن السيد عامل الإقليم، والسيد باشا المدينة والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي والسيد رئيس جماعة خنيفرة ونائبه محمد لعروصي، ونخبة من المسؤولين والمنتخبين، وافراد من عائلته، وجموع غفيرة من محبيه وأهل حيه، في مشهد  يعكس التلاحم والتآزر في لحظات الفقدان.

وبعد أداء صلاة الجنازة في خشوع، توجه الجميع بجثمان الصغير، ليوارى الثرى في مقبرة أحطاب. ومع كل حفنة تراب تنزل على القبر، كانت الدموع تسبقها، والدعوات تصعد إلى السماء أن يجعل الله مستقره الجنة، ويجعل قبره روضة من رياضها.

وفي لحظة وداع أخيرة، صدحت كلمات رئيس المجلس العلمي المحلي بكلمات مؤثرة، مذكرا الجميع بحكمة الله في الابتلاء، وواجب الصبر والاحتساب، متضرعا إلى العلي القدير أن يرزق امه  وعائلته الصبر والسلوان، ويجمعهم به في دار الخلود. إنها لحظات تهز القلوب، لكن يبقى الأمل معلقا برحمة الله التي وسعت كل شيء، راجين له الرحمة والمغفرة، ولأهله الصبر واليقين.

▪︎ عن صفحة بلدية خنيفرة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق