أخر الأخبار

مراكش: توقيف ضابط شرطة بتهمة الارتشاء في حالة تلبس




​مراكش – وكالات 

فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء أمس الأربعاء، بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لضابط شرطة يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالفساد المالي والابتزاز.

​بناءً على معلومات دقيقة، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من ضبط المشتبه فيه، الذي يعمل بمنطقة أمن "المحاميد"، وهو في حالة تلبس بحيازة مبلغ مالي تسلمه من أحد المواطنين. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضابط المعني طلب هذا المبلغ على سبيل الرشوة مقابل الامتناع عن القيام بعمل من أعمال وظيفته في إطار قضية زجرية كان المواطن طرفاً فيها.

​وقد جرت عملية التوقيف خارج ساعات العمل الرسمية للموظف، مما يعكس يقظة الأجهزة الرقابية في تتبع التجاوزات المهنية مهما كانت سياقاتها الزمنية أو المكانية.

​في سياق الإجراءات القانونية المعمول بها، تم إخضاع موظف الشرطة لتدابير البحث القضائي بتوجيه من النيابة العامة، وذلك من أجل:

​استجلاء كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.

​الكشف عن أي خلفيات أو شركاء محتملين في هذه الأفعال.

​وعلى المستوى المؤسساتي، أكدت المصادر أن المديرية العامة للأمن الوطني تتابع عن كثب مجريات التحقيق، حيث من المنتظر أن يتم ترتيب الجزاءات التأديبية اللازمة في حق المعني بالأمر، وصولاً إلى الفصل من الوظيفة، وذلك فور انتهاء المسطرة القضائية ووفقاً لمقتضيات النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.

​تندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتخليق المرفق الشرطي، وتفعيل آليات النزاهة والشفافية، مع تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتصدي الحازم لكل السلوكيات التي تمس بشرف المهنة وصورة المؤسسة الأمنية.

زلزال انتخابي بجهة بني ملال خنيفرة: "الجرار" يستعيد الريادة و"هندسة التنظيم" تقلب موازين القوى

 



أنهت الانتخابات الجماعية والمهنية الجزئية بجهة بني ملال خنيفرة (اقتراع 5 ماي) فصلاً من التشويق السياسي، معلنةً عن تحول راديكالي في موازين القوى المحلية. وبينما احتفل حزب "الأصالة والمعاصرة" بصدارته الجديدة، بدأت الأسئلة المقلقة تلاحق حزب "التجمع الوطني للأحرار" حول أسباب تراجعه الدراماتيكي في جهة كانت إلى أمد قريب حصنه الحصين.

​وفق النتائج المعلنة، بسط حزب الأصالة والمعاصرة سيطرته على المشهد بظفره بـ 18 مقعداً (17 جماعياً ومقعد مهني)، مستفيداً من "خارطة طريق" تنظيمية جديدة. ويرى مراقبون أن "البام" استطاع ملء الفراغ الذي خلفه منافسوه عبر قيادة جهوية وإقليمية جديدة اتسمت بالدينامية والقدرة على إعادة تجميع النخب وتعبئة القواعد، مما أثمر اكتساحاً في أقاليم كالفقيه بن صالح وخريبكة وصموداً قوياً في بني ملال.

​في المقابل، شكلت نتائج حزب التجمع الوطني للأحرار (12 مقعداً) صدمة للمتتبعين، خاصة عند مقارنتها باكتساح 2021 (155 عضواً بإقليم بني ملال و853 جهوياً). وتؤكد القراءات الميدانية أن هذا "التدني" هو انعكاس مباشر لتغيير في هرم التنسيق الجهوي والإقليمي، وهو التغيير الذي لم يمر برداً وسلاماً على الحزب.

​فبدلاً من ضخ دماء جديدة، أدى التغيير الأخير  إلى ما يشبه "فقدان البوصلة" السياسية. ويرى فاعلون محليون أن ضعف التدبير الحزبي في هذه المرحلة أفرز نوعاً من "أزمة الثقة" بين القواعد والقيادة، مما أدى إلى انهيار المجهود التنظيمي التاريخي للحزب بالجهة. هذا الارتباك دفع بالعديد من الكفاءات والأعضاء الوازنين إلى "التواري للخلف" واتخاذ موقف المتفرج، في مؤشر قوي على استعدادات جدية لـ "رحيل جماعي" نحو آفاق سياسية أخرى.

​إقليم بني ملال كان الشاهد الأكبر على هذا التحول؛ حيث تفوق حزب الاستقلال بـ 4 مقاعد (رغم كونه الثالث في 2021)، متبوعاً بـ "البام" بـ 3 مقاعد، في حين تراجع "الأحرار" إلى مقعدين فقط. هذه النتائج تعكس بوضوح أن الناخب (والنخب) في بني ملال بدأ يبحث عن بدائل تنظيمية أكثر استقراراً ووضوحاً في الرؤية.

​أثبتت جزئيات 5 ماي أن الشعارات السياسية لا تكفي لحسم الصناديق في غياب "ماكينة" حزبية قوية ومتماسكة. فبينما نجح "البام" في استعادة بريقه بفضل هندسة تنظيمية محكمة، يبدو أن "الأحرار" يدفع ضريبة "التصدع الداخلي" وفقدان الجاذبية التنظيمية، مما يضع الحزب أمام تحدي حقيقي لإعادة ترتيب بيته الداخلي قبل فوات الأوان، خاصة مع تزايد مؤشرات هجرة الأطر نحو أحزاب المنافسين.

حموشي في فيينا: ريادة أمنية مغربية تُحبط الإرهاب العابر للقارات وتُعزز الشراكات الدولية




​فيينا – خاص

الأربعاء 6 ماي 2026

​في خطوة تكرس المكانة المحورية للمملكة المغربية كفاعل استراتيجي في منظومة الأمن العالمي، يواصل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، زيارة عمل رفيعة المستوى إلى العاصمة النمساوية فيينا (من 5 إلى 7 ماي الجاري)، على رأس وفد أمني وازن يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

​تأتي هذه الزيارة لتشكل تقاطعاً حيوياً بين العمل الأمني متعدد الأطراف والتعاون الثنائي الوثيق. فقد شارك السيد حموشي في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرين للأجهزة الاستخباراتية، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي.

​وخلال هذا المحفل الأمامي، استعرض السيد حموشي "النموذج المغربي المندمج" في مكافحة الإرهاب، وهو النموذج الذي بات يُدرس دولياً بفضل مزاوِجته بين اليقظة الاستباقية، والتحليل الدقيق لخريطة التهديدات الناشئة، والتنسيق الجماعي لمواجهة مخاطر التنظيمات المتطرفة في مناطق التوتر.

​وعلى هامش المشاركة الأممية، عقد السيد حموشي مباحثات ثنائية معمقة مع نظيرته النمساوية، سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات. وقد حمل هذا اللقاء دلالات بالغة الأهمية، حيث:

​أشادت المسؤولة النمساوية بالدعم الاستخباراتي "النوعي" الذي قدمته المصالح الأمنية المغربية، والذي أفضى فعلياً إلى إجهاض مخططات إرهابية خطيرة فوق التراب النمساوي.

​أكدت مايير رغبة بلادها في الاستفادة من الخبرة المغربية الميدانية، واصفة المغرب بـ**"البلد الآمن والمستقر"**، وهو ما يعد اعترافاً دولياً جديداً بنجاعة المقاربة الأمنية للمملكة.

​ولم تتوقف المباحثات عند حدود مكافحة الإرهاب، بل امتدت لتشمل قضايا الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما في ذلك:

​مكافحة تبييض الأموال والاتجار بالبشر.

​التصدي لتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار الدولي في المخدرات.

​تبادل المعلومات بشأن الأشخاص المبحوث عنهم دولياً وتطوير آليات التنسيق الرقمي والمعلوماتي.

​إلى جانب النمسا، وسّع الوفد المغربي دائرة مشاوراته لتشمل لقاءات مع ممثلي أجهزة الاستخبارات في كل من باكستان، تركيا، العراق، وعمان، مما يعكس قدرة المؤسسة الأمنية المغربية على بناء جسور تواصل فعالة مع مختلف الأقطاب الإقليمية والدولية.

​تُوجت هذه الزيارة بتأكيد صريح على أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، باتت تشكل "صمام أمان" ليس فقط لمحيطها الإقليمي، بل للأمن والاستقرار الدوليين، بفضل مصداقية مؤسساتها الأمنية التي أصبحت اليوم شريكاً "لا محيد عنه" للقوى الكبرى وللمنظمات الأممية على حد سواء.

انفراجة مالية لأندية الهواة بجهة بني ملال خنيفرة: صرف الشطر الأول من منحة المجلس الجهوي.

 


 توصلت اليوم مالية أندية الهواة المنضوية تحت لواء العصبة الجهوية بني ملال خنيفرة لكرة القدم بالشطر الأول من المنحة المالية السنوية المخصصة من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة. وتأتي هذه الخطوة لتشكل متنفساً حقيقياً للأندية التي تواجه تحديات لوجستية ومالية كبيرة خلال الموسم الرياضي الحالي، مما سيساهم بشكل مباشر في تجويد أدائها وضمان استقرارها المادي.

وحسب المعطيات الرسمية، فقد تم ضخ مبالغ متفاوتة في حسابات الأندية بناءً على مستوى القسم الذي تنتمي إليه، حيث توصلت أندية القسم الوطني هواة بمبلغ قدره 738,916.00 درهم، وهو ما يناهز 74 مليون سنتيم، فيما كان نصيب أندية القسم الأول هواة 369,458.00 درهم، أي ما يقارب 37 مليون سنتيم. أما أندية القسم الثاني هواة، فقد استفادت من دعم مالي بلغ 295,566.50 درهم، بما يعادل حوالي 30 مليون سنتيم لكل نادٍ.

و بعد هذا الدعم المالي أساسي لمواكبة  الفرق المحلية وتخفيف أعباء التسيير اليومي، لا سيما فيما يخص مصاريف التنقل وأجور الأطقم التقنية واللاعبين. ويُنتظر أن تنعكس هذه السيولة المالية إيجاباً على الروح التنافسية للفرق الممثلة لجهة بني ملال خنيفرة، مما يعزز حضورها في خارطة كرة القدم الوطنية بمختلف مستوياتها.

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يحتفي بإصدارات الباحث إدريس جبري




​الرباط – خاص

​في إطار فعاليات الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (SIEL 2026)، يشهد رواق مؤسستي "آفاق" و"أفريقيا الشرق" يوم الجمعة، 08 ماي 2026، حفل توقيع كتابين جديدين للأستاذ والباحث إدريس جبري، واللذين يشكلان إضافة نوعية للدراسات البلاغية والنقدية في المغرب والعالم العربي.

​يقدم السيد إدريس جبري خلال هذا المحفل الثقافي مؤلفه الأول بعنوان "الصحافة والبلاغة في قضايا الذات والآخر"، وهو العمل الذي يسلط الضوء على آليات الخطاب الصحفي وتقاطعاته مع الممارسات البلاغية في سياق تشكيل الهوية وصورة الآخر.

​أما الإصدار الثاني، فيحمل عنوان "البلاغة المغربية الجديدة أو البلاغة العامة وتحليل أنواع الخطاب الاحتمالي". ويعد هذا الكتاب امتداداً لمشروع نظري يسعى إلى تجديد الدرس البلاغي المغربي، والانتقال به من حيزه الضيق إلى أفق "البلاغة العامة" التي تستوعب مختلف أشكال الخطاب الإنساني والاجتماعي.

اكتساح لـ "الجرار" في الانتخابات الجماعية الجزئية بالقصيبة




​القصيبة – مكتب التحرير

​أسفرت نتائج الانتخابات الجماعية الجزئية التي شهدتها مدينة القصيبة (إقليم بني ملال) عن تفوق صريح لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تمكن من حصد أغلبية المقاعد المتنافس عليها في الدوائر الانتخابية المعنية، وسط منافسة متباينة مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

​أظهرت لغة الأرقام هيمنة واضحة لمرشحي "الجرار" في ثلاث دوائر رئيسية؛ حيث حقق السيد جمال غرياوي فوزاً كاسحاً في الدائرة 1 (بويشاض) بحصوله على 176 صوتاً، بفارق شاسع عن منافسه من حزب الاتحاد الاشتراكي الذي لم يتجاوز عتبة الـ 5 أصوات.

​وفي الدائرة 23 (اكيك)، واصل الحزب تفوقه عبر السيدة أويوحي هند التي نالت ثقة 135 ناخباً، متفوقة على مرشحتي الأحرار والاتحاد الاشتراكي بفارق مريح. كما لم يختلف المشهد في الدائرة 16 (البلدية)، حيث حسم السيد محمد أورواضي المقعد لصالحه بـ 105 أصوات.

​في المقابل، شهدت الدائرة 19 (علي وجضيض) صراعاً انتخابياً محتدماً، انتهى بفوز السيدة جميلة ويراوي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بـ 69 صوتاً، بفارق ضئيل جداً (5 أصوات) عن منافستها السيدة سلمى سميح من حزب الأصالة والمعاصرة التي حلت ثانية بـ 64 صوتاً.

​تعكس هذه النتائج استمرار القوة التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالمنطقة، وقدرته على استقطاب الكتلة الناخبة في الدوائر القروية والحضرية على حد سواء.

جماعة "واومانة" بخنيفرة: مرشحات "الأحرار" يكتسحن نتائج الانتخابات الجزئية




​خنيفرة – خـاص

شهدت جماعة واومانة التابعة لإقليم خنيفرة، مساء أمس، فوزاً لافتاً لمرشحات حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجزئية، حيث تمكن "حزب الحمامة" من حسم ثلاث دوائر انتخابية هامة بفارق مريح من الأصوات، وسط أجواء طبعها التنافس السياسي المحموم.

​أظهرت النتائج النهائية لعملية فرز الأصوات تفوقاً صريحاً لمرشحات الحزب، حيث جاءت النتائج في الدوائر المعنية على النحو التالي:

​الدائرة الانتخابية الأولى: تصدرت المرشحة بحصولها على 157 صوتاً.

​الدائرة الانتخابية الثالثة: حققت المرشحة فوزاً بـ 166 صوتاً.

​الدائرة الانتخابية التاسعة: سجلت أعلى حصيلة في هذا الاستحقاق بـ 177 صوتاً.

"الأحرار" يكتسح انتخابات أيت أمديس الجزئية بفوز الشجعي والرايس على مرشحتي "البام" و"الاستقلال"




أيت أمديس – إقليم أزيلال

حسم حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة أيت أمديس، عقب فوزه بمقعدين جماعيين في اقتراع جرى في أجواء تنافسية. 

1. الدائرة الانتخابية رقم 18: تمكنت مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، رقية الشجعي، من الظفر بالمقعد بعد تفوقها على منافستها فاضمة العزيز مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة.

2. الدائرة الانتخابية رقم 04: عززت نعيمة الرايس عن حزب "الحمامة" انتصار حزبها بفوز ثانٍ، على حساب كل من عائشة لمزيلي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعائشة العلالي عن حزب الاستقلال. 

يعكس هذا الفوز المزدوج لحزب التجمع الوطني للأحرار تغيراً في الخريطة السياسية المحلية بجماعة أيت أمديس، ويمنح الحزب دينامية جديدة داخل المجلس الجماعي. الانتخابات عرفت مشاركة لافتة من النساء، حيث تنافست خمس مرشحات على المقعدين، في مؤشر على تعزيز الحضور النسائي في تدبير الشأن المحلي.

في انتظار إعلان النتائج الرسمية المفصلة ونسبة المشاركة من طرف السلطات الإقليمية بأزيلال.

اكتساح لـ "الميزان" وتراجع لـ "الحمامة": خارطة سياسية جديدة ترسمها صناديق الاقتراع بالإقليم





​شهدت النتائج النهائية للانتخابات بالإقليم تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى السياسية، حيث نجح حزب الاستقلال في تصدر المشهد الانتخابي باكتساح لافت، في حين تراجعت القوى التقليدية الأخرى إلى مراكز متأخرة، مما يعيد رسم خارطة التحالفات المحلية المقبلة.

​استطاع حزب الاستقلال حسم المركز الأول لصالحه بعد ظفره بـ 4 مقاعد من أصل 9، مؤكداً قدرته على استعادة قواعده الانتخابية التاريخية وتوسيع نفوذه في الدوائر الاستراتيجية. ويرى مراقبون أن هذا الفوز يمنح الحزب "الرقم الصعب" في أي معادلة لتشكيل المجالس أو التحالفات القادمة.

​في سياق متصل، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من الحفاظ على مكانته كقوة سياسية وازنة بحصوله على 3 مقاعد، محتلاً بذلك المركز الثاني.

​أما المفاجأة الأبرز، فقد تمثلت في تراجع حزب التجمع الوطني للأحرار إلى المرتبة الأخيرة بمقعدين فقط، وهي نتيجة وصفتها مصادر محلية بأنها "تراجع غير متوقع" لقوة انتخابية كانت تراهن على تصدر النتائج أو الحفاظ على قلاعها الحصينة التي فقدتها لصالح المنافسين.

​توزيع المقاعد المحصل عليها:

​حزب الاستقلال: 4 مقاعد (المركز الأول).

​حزب الأصالة والمعاصرة: 3 مقاعد (المركز الثاني).

​حزب التجمع الوطني للأحرار: مقعدان (المركز الأخير).

​تعكس هذه الأرقام رغبة واضحة من الناخبين في تغيير الوجوه والتوجهات السياسية، حيث فقدت بعض الأحزاب "خزانها الانتخابي" في مناطق كانت تعتبر تاريخياً مضمونة لها.