أخر الأخبار

بني ملال-خنيفرة.. رجال الأعمال يضعون الأمن المائي والربط السككي وتمويل المقاولات على طاولة الاتحاد العام لمقاولات المغرب

 أطلس 24 | اقتصاد وتنمية جهوية

 بني ملال-خنيفرة.. رجال الأعمال يضعون الأمن المائي والربط السككي وتمويل المقاولات على طاولة الاتحاد العام لمقاولات المغرب


لقاء اقتصادي ببني ملال يكشف أبرز التحديات التي تواجه الاستثمار بالجهة، وسط مطالب بتسريع المشاريع اللوجستيكية وتحسين مناخ الأعمال وخلق فرص الشغل.




أطلس 24 – بني ملال | الجمعة 23 أكتوبر 2026

احتضنت مدينة بني ملال لقاءً اقتصادياً جمع وفداً من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة مهدي التازي، بعدد من الفاعلين الاقتصاديين ورؤساء المقاولات بجهة بني ملال-خنيفرة، خُصص لتدارس الإكراهات التي تواجه النسيج المقاولاتي المحلي واستكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار.

وشارك في هذا اللقاء، وفق بلاغ للاتحاد نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أعضاء المكتب الجهوي للاتحاد برئاسة يوسف العبوبي، إلى جانب ممثلين عن المقاولات والفاعلين الاقتصاديين، في إطار سلسلة من اللقاءات الجهوية الرامية إلى تقريب المؤسسة من انتظارات المستثمرين، خصوصاً أصحاب المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة.

 الأمن المائي.. تحدٍّ استراتيجي أمام الاستثمار

شكل موضوع الأمن المائي أحد أبرز محاور النقاش، بالنظر إلى الأهمية التي يكتسيها هذا المورد بالنسبة إلى الأنشطة الفلاحية والصناعية بالجهة، وخاصة داخل المدار السقوي لتادلة.

ويطرح هذا التحدي ضرورة تطوير حلول مستدامة لتدبير الموارد المائية، بما يضمن استمرارية الأنشطة الإنتاجية ويحد من انعكاسات التقلبات المناخية على الاستثمار والتشغيل.

 الربط السككي والميناء الجاف.. مشاريع تنتظر التسريع

ولم تغب إشكالية البنيات التحتية عن اللقاء، إذ دعا المشاركون إلى تسريع مشروع الربط السككي بين الدار البيضاء وبني ملال، باعتباره من المشاريع التي يُنتظر أن تساهم في تحسين تنافسية الجهة وتسهيل نقل البضائع والأشخاص.

كما شدد المتدخلون على أهمية إحداث المنصة اللوجستيكية والميناء الجاف بمحاذاة القطب الفلاحي، بما يسمح بتعزيز سلاسل التوريد والتوزيع ورفع قدرة المقاولات الجهوية على الولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.

 المقاولات الصغرى تطالب بالتمويل واحترام آجال الأداء

وسلط اللقاء الضوء على الصعوبات التي تواجه المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، خاصة ما يتعلق بالولوج إلى التمويل والصفقات العمومية، وتوفير العقار الملائم للاستثمار.

كما برزت مسألة احترام آجال الأداء باعتبارها عاملاً أساسياً للحفاظ على التوازنات المالية للمقاولات، إلى جانب ضرورة ملاءمة برامج التكوين المهني مع الحاجيات الفعلية لسوق الشغل الجهوية.

 من الفوسفاط إلى السياحة الجبلية.. إمكانات اقتصادية تنتظر التثمين

أكدت النقاشات أن جهة بني ملال-خنيفرة تتوفر على مؤهلات اقتصادية متنوعة، تشمل الحوض الفوسفاطي لخريبكة، والقطاع الفلاحي والصناعات الغذائية بتادلة، فضلاً عن الإمكانات المرتبطة بالمعادن والطاقة والسياحة الجبلية بأزيلال وخنيفرة.

غير أن تحويل هذه المؤهلات إلى مشاريع منتجة لفرص الشغل يظل رهيناً بتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير البنيات الأساسية، وتوفير شروط المواكبة والتمويل.

 الاتحاد العام لمقاولات المغرب يتعهد بإيصال صوت الجهة

وجدد مهدي التازي، خلال اللقاء، استعداد الاتحاد العام لمقاولات المغرب لدعم المبادرات الجهوية الرامية إلى تنشيط الاقتصاد المحلي، والعمل على نقل انشغالات مقاولات بني ملال-خنيفرة إلى السلطات العمومية، بما يضمن مراعاة خصوصيات الجهة ضمن السياسات الاقتصادية والتنموية.

من التشخيص إلى الإنجاز.. الرهان الحقيقي

وإذا كان اللقاء قد أتاح فرصة لتحديد أبرز الإكراهات الاقتصادية، فإن التحدي المطروح اليوم يتمثل في ترجمة المطالب إلى إجراءات عملية ومشاريع قابلة للتنفيذ.

فجهة بني ملال-خنيفرة، بمؤهلاتها الفلاحية والمعدنية والسياحية، تحتاج إلى استثمارات منتجة، وربط لوجستيكي فعال، ومناخ أعمال يسمح للمقاولات المحلية بالنمو والمنافسة.

ويبقى السؤال المطروح بعد هذا اللقاء: هل تتحول المطالب المتعلقة بالربط السككي والميناء الجاف والأمن المائي إلى التزامات عملية محددة الآجال، أم ستظل ملفات مفتوحة في انتظار قرارات التنفيذ؟

وهو سؤال يرتبط بمستقبل الاستثمار والتشغيل داخل الأقاليم الخمسة للجهة، وبقدرتها على تحقيق تنمية ترابية متوازنة ومستدامة.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، 23 أكتوبر 2026. صياغة ومعالجة تحريرية: أطلس 24.



النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل الدعم العمومي وتحذر من تهديد مناصب الشغل وإقصاء المقاولات الصحافية

 أطلس 24 | إعلام ومجتمع | الجمعة 23 أكتوبر 2026

 النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل الدعم العمومي وتحذر من تهديد مناصب الشغل وإقصاء المقاولات الصحافية


المكتب التنفيذي يطالب بحماية حقوق الصحافيين، وتجديد الاتفاقية الجماعية، وإصلاح المجلس الوطني للصحافة، ويؤكد رفضه التدخل في استقلالية القرار النقابي.




أطلس 24 – متابعة

في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب، وما يرافقها من تحديات اقتصادية واجتماعية وتنظيمية، دقت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ناقوس الخطر بشأن مستقبل المقاولات الصحافية والأوضاع المهنية للعاملين بالقطاع، محذرة من التداعيات المحتملة لصيغ الدعم العمومي المرتقبة على استقرار المؤسسات الإعلامية واستمرارية مناصب الشغل.

وجاء هذا الموقف في بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للنقابة، بتاريخ الجمعة 23 أكتوبر 2026، عقب اجتماع طارئ عقده مساء الخميس 22 أكتوبر بمقر النقابة بمدينة الدار البيضاء، خصص لتدارس مستجدات المشهد الإعلامي الوطني، ومستقبل التنظيم الذاتي للمهنة، إلى جانب التحديات الاجتماعية والمهنية التي تواجه الصحافيين والمقاولات الصحافية.


 الدعم العمومي بين إنقاذ المقاولات وتهديد استقرارها

سجل المكتب التنفيذي للنقابة بقلق بالغ استمرار هشاشة الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين في الصحافة المكتوبة والإلكترونية والإذاعات الخاصة، فضلاً عن الصحافيين المستقلين، معتبراً أن ارتباط عدد من الوضعيات التعاقدية والمهنية بصيغ الدعم العمومي يجعل مستقبل التشغيل داخل المؤسسات الإعلامية محاطاً بالغموض.

وحذرت النقابة من أن التوجه نحو فرز المقاولات الصحافية وفق معايير الدعم المرتقبة قد يؤدي إلى إقصاء بعض المؤسسات، وما قد يترتب عن ذلك من فقدان مناصب الشغل وتعميق الاختلالات البنيوية التي يعاني منها القطاع.

واعتبرت أن استمرار التأخر في الحسم في صيغ الدعم العمومي، وعدم إشراك المنظمات المهنية والنقابية بالشكل المطلوب في إعدادها وتدبيرها، يزيد من حالة عدم اليقين داخل المقاولات الصحافية، خصوصاً في ظل تعثر تجديد الاتفاقية الجماعية للصحافيين المهنيين.

وفي هذا السياق، شددت النقابة على ضرورة تحويل الدعم العمومي إلى آلية حقيقية لضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، عوض أن يصبح عاملاً إضافياً لتكريس الهشاشة أو تبرير التسريحات والإقصاء.


 حماية مناصب الشغل وربط الدعم باحترام الحقوق الاجتماعية

وضعت النقابة حماية مناصب الشغل في صدارة مطالبها، داعية إلى التصدي لمختلف أشكال التسريح الجماعي أو التعسفي التي قد تنتج عن تغيير نظام الدعم العمومي، مع إحداث آليات استعجالية لحماية الصحافيات والصحافيين وباقي العاملين بالقطاع.

كما طالبت بربط استفادة المقاولات الصحافية من المال العام باحترام التزاماتها الاجتماعية والقانونية، وفي مقدمتها أداء الأجور بانتظام، والتصريح بالعاملين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، واحترام مقتضيات قانون الشغل، وضمان استقرار التشغيل.

ودعت إلى إخضاع صرف الدعم العمومي للمراقبة والتقييم، بما يضمن توجيهه نحو الأهداف المعلنة، وفي مقدمتها حماية الموارد البشرية وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية داخل المؤسسات الإعلامية.

وفي السياق ذاته، جددت النقابة دعوتها إلى الإسراع بتجديد الاتفاقية الجماعية للصحافيين المهنيين، من خلال حوار اجتماعي جاد ومسؤول، وضمان احترام مقتضياتها وإلزاميتها في إطار قانوني واضح.

ولم يغفل البلاغ أوضاع الصحافيين المستقلين، حيث طالب بتسوية وضعياتهم المهنية وضمان عقود واضحة وحماية اجتماعية تحفظ حقوقهم وكرامتهم.


 الصحافة الجهوية والمقاولات الصغرى في قلب المخاوف

من أبرز ما تضمنه البلاغ التشديد على ضرورة ضمان الشفافية والإنصاف في توزيع الدعم العمومي، بما يحفظ التعددية الإعلامية ويحول دون إقصاء المقاولات الصحافية الصغرى والمتوسطة والجهوية والإلكترونية.

ورفض المكتب التنفيذي اعتماد مقاربة أحادية في إعداد معايير الاستفادة من الدعم، مطالباً بإشراك النقابة الوطنية للصحافة المغربية وباقي التنظيمات المهنية والنقابية المعنية في صياغة هذه المعايير.

ويكتسي هذا المطلب أهمية خاصة بالنسبة إلى الصحافة الجهوية، ومنها المؤسسات الإعلامية العاملة بجهة بني ملال خنيفرة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به في مواكبة السياسات العمومية الترابية، وتتبع تدبير الشأن المحلي، ونقل انشغالات المواطنين بالمناطق البعيدة عن المراكز الإعلامية الكبرى.

ومن زاوية تحليلية، فإن أي نظام للدعم لا يراعي خصوصيات المقاولات الجهوية وحجم أسواقها الإشهارية وإمكاناتها الاقتصادية قد يؤدي إلى توسيع الفوارق بينها وبين المؤسسات الإعلامية الكبرى.

كما يطرح هذا الملف إشكالية التوفيق بين ضرورة تأهيل المقاولة الصحافية، باعتبارها فاعلاً اقتصادياً مطالباً باحترام التزاماته القانونية والاجتماعية، وبين ضمان استمرار الصحافة الجهوية بوصفها مكوناً أساسياً من مكونات التعددية الإعلامية.


 المجلس الوطني للصحافة.. مشاركة متحفظة ومواصلة معركة الإصلاح

على مستوى التنظيم الذاتي للمهنة، أكد المكتب التنفيذي للنقابة أن مشاركتها المتحفظة في انتخابات المجلس الوطني للصحافة لا تعني تخليها عن مواقفها المبدئية بشأن إصلاح الإطار القانوني المنظم لهذه المؤسسة.

وأوضح البلاغ أن النقابة اختارت المشاركة رغم التحفظات المرتبطة بالظروف والملابسات التي أحاطت بالعملية الانتخابية وتشكيل مكتب المجلس، مؤكدة استمرار مطالبتها بتنظيم ذاتي ديمقراطي ومستقل، يقوم على الشرعية التمثيلية ويحمي التعددية المهنية وحقوق الصحافيين.

وشددت النقابة على أنها ستواصل الدفاع عن هذه المطالب من داخل المجلس الوطني للصحافة ومن خارجه، مع تعزيز التنسيق مع مختلف المنظمات والهيئات المهنية والنقابية.

ويعكس هذا الموقف استمرار النقاش داخل الجسم الصحافي المغربي بشأن مستقبل التنظيم الذاتي وحدود استقلاليته، ومدى قدرة الإطار القانوني والمؤسساتي على ضمان تمثيلية متوازنة لمختلف مكونات المهنة.


 النقابة ترفض التدخل في شؤونها الداخلية

وفي محور آخر، توقف المكتب التنفيذي عند ما وصفه بمحاولات استهداف استقلالية القرار النقابي والتدخل في الشؤون الداخلية للنقابة.

ووفق البلاغ، فإن هذه المحاولات صدرت عن بعض الهيئات الناشرة وأفراد لا تربطهم صلة تنظيمية بالنقابة، بمن فيهم أشخاص ينتمون إلى منظمات أخرى، وذلك من خلال التدخل في قضايا تنظيمية داخلية والترويج لتحركات اعتبرها المكتب التنفيذي خارجة عن الأطر القانونية والشرعية للنقابة.

وأكد المكتب التنفيذي أن استقلالية القرار النقابي تظل من المبادئ الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها، مشدداً على أن شرعية القرارات التنظيمية تستمد من القوانين الأساسية والداخلية ومن إرادة المناضلات والمناضلين والأجهزة المخولة قانوناً.

وفي المقابل، أكد البلاغ أن الاختلاف في الرأي حق مشروع، وأن النقاش الديمقراطي يشكل جزءاً من تقاليد العمل النقابي، شريطة احترام المؤسسات والمساطر التنظيمية المعتمدة.

وتبقى هذه المواقف، كما وردت في البلاغ، تعبيراً عن تقييم المكتب التنفيذي للخلافات التنظيمية التي أشار إليها، دون أن تتضمن الوثيقة تحديداً مفصلاً لهوية جميع الأطراف المعنية أو عرضاً لردودها.


دعوة الحكومة إلى التزامات مكتوبة وآليات للتتبع

طالبت النقابة الحكومة والمؤسسات المعنية بالانتقال من الوعود إلى إجراءات عملية والتزامات مكتوبة، مع إرساء آلية دائمة للحوار والتتبع تضم ممثلي الحكومة والمنظمات المهنية والنقابية.

وتروم هذه الآلية، بحسب البلاغ، تتبع تنفيذ الالتزامات وتقييم أثر الدعم العمومي على التشغيل والأجور والأوضاع الاجتماعية، مع تحديد آجال واضحة للتنفيذ وتوثيق التدابير المتفق عليها في محاضر رسمية.

كما دعت النقابة إلى فتح حوار اجتماعي قطاعي بشأن أوضاع العاملين في مؤسسات الإعلام العمومي، يشمل الأجور والترقية والتكوين والتعويضات والحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز الاستقلالية المهنية والتحريرية للصحافيين.

وأكد المكتب التنفيذي استعداد النقابة للانخراط في حوار جاد ومسؤول، مع احتفاظها بحق اتخاذ الأشكال النضالية المشروعة التي تقررها أجهزتها التقريرية.


 يوم دراسي واستعداد للمجلس الوطني الفدرالي

وعلى المستوى التنظيمي، أعلن المكتب التنفيذي عن تنظيم يوم دراسي داخلي لتقييم المرحلة الراهنة واستخلاص دروسها، ووضع خارطة طريق للعمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.

كما قرر الشروع في التحضير للدورة المقبلة للمجلس الوطني الفدرالي للنقابة، على أن يتم الإعلان عن مكان انعقادها وتاريخها بعد استكمال الترتيبات التنظيمية واللوجستية.

وجدد المكتب التنفيذي، في ختام بلاغه، تشبث النقابة باستقلالية قرارها ووحدة مؤسساتها، ومواصلة الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة العاملين بالقطاع، وعن تنظيم ذاتي ديمقراطي ومستقل للمهنة.


 قراءة في أبعاد البلاغ.. أي مستقبل للصحافة المغربية؟

يتجاوز مضمون البلاغ الصادر عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية حدود المطالب الاجتماعية المباشرة، ليطرح أسئلة جوهرية بشأن النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحافية ومستقبل التنظيم الذاتي للمهنة.

فالدعم العمومي، وإن كان يشكل إحدى الآليات الممكنة لمواكبة المؤسسات الإعلامية، يظل مطالباً بتحقيق توازن دقيق بين ضمان استمرارية المقاولات، وصيانة حقوق العاملين، واحترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين.

كما أن ربط الدعم العمومي بالالتزامات الاجتماعية يثير ضرورة وضع معايير واضحة وشفافة وقابلة للتقييم، دون أن تتحول هذه المعايير إلى عوائق غير متناسبة مع الإمكانات الاقتصادية للمقاولات الصغرى والجهوية.

وبالنسبة إلى الصحافة الجهوية، فإن الرهان لا يتعلق فقط بالحصول على الدعم، بل بمدى قدرة السياسات العمومية على إرساء بيئة اقتصادية ومهنية تتيح لهذه المؤسسات تطوير مواردها الذاتية، والاستثمار في الموارد البشرية، وتحسين جودة الإنتاج الإعلامي.

ويبرز من خلال البلاغ أن مستقبل القطاع أصبح مرتبطاً بثلاثة تحديات متداخلة: إصلاح منظومة الدعم العمومي، وضمان الحماية الاجتماعية والمهنية للصحافيين، وترسيخ تنظيم ذاتي مستقل يحظى بالشرعية والثقة.

وبين مطالب النقابة وانتظارات المقاولات الصحافية، يبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة الحوار القطاعي المرتقب على بلورة حلول عملية تضمن استدامة المؤسسات الإعلامية، وتحمي مناصب الشغل، وتصون التعددية الصحافية.

فمستقبل الصحافة المغربية لا يرتبط فقط بحجم الدعم العمومي المخصص لها، بل أيضاً بعدالة توزيعه، وشفافية تدبيره، وقدرته على بناء مقاولات مستقرة وصحافة مهنية حرة ومستقلة، قادرة على أداء أدوارها المجتمعية والديمقراطية.

المصدر: بلاغ المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، المؤرخ في 23 أكتوبر 2026، من أربع صفحات. الفقرات التحليلية المتعلقة بالصحافة الجهوية ومستقبل القطاع قراءة تحريرية لأطلس 24، وليست تصريحات منسوبة للنقابة.


ميامي : المغرب يؤكد طموحه لجعل التميز السياسي المغربي الأمريكي "محركا للازدهار الاقتصادي"

 



أكد المغرب، يوم الخميس بميامي، طموحه لجعل التميز السياسي المغربي الأمريكي "محركا مستداما للازدهار الاقتصادي"، وذلك بمناسبة لقاء أعمال خصص لبحث آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكي.

ويندرج هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة نحو خمسين شخصا من الفاعلين الاقتصاديين، ورؤساء المقاولات، والمستثمرين، وممثلي المؤسسات الأمريكية، في إطار الدورة الأولى لفعاليات "أيام المغرب في ميامي"، المنظمة من 22 إلى 24 أكتوبر بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية في ميامي.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن قرنين ونصف من الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة مكنت من إرساء "علاقة استثنائية".

وقال السيد العمراني، خلال هذا اللقاء الذي عرف مشاركة القنصل العام للمملكة بميامي، شفيقة الهبطي، والكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل لمغاري، بالإضافة إلى ممثلي الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، "إن طموحنا المشترك اليوم هو إعطاء هذا العمق التاريخي والاستراتيجي ترجمة اقتصادية ترقى إلى مستوى إمكاناته الهائلة".

وأضاف السفير، بمناسبة هذا الحدث المندرج في إطار دينامية مشتركة للترويج للفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تتيحها المملكة، أن الشراكة المغربية الأمريكية تدخل مرحلة جديدة من تطورها، مدفوعة بتطابق المصالح الاستراتيجية، والتكامل الاقتصادي المتنامي، والإرادة السياسية المشتركة لإعطاء بعد جديد للتعاون الثنائي.

وأوضح أنه "على أعلى مستوى، وبفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب، فإن المسار محدد بوضوح: الارتقاء بعلاقاتنا الاقتصادية إلى شراكة متميزة، تضاهي في طموحها، ومتانتها، وأبعادها الاستراتيجية تلك الروابط السياسية الراسخة التي تجمع بين أمتينا".

واعتبر السيد العمراني أن هذا الطموح يكتسي رمزية خاصة خلال سنة 2026، إذ يتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة والصداقة المغربية الأمريكية، وكذا مرور عشرين سنة على تطبيق اتفاقية التبادل الحر التي تربط بين البلدين، وهي الاتفاقية الوحيدة التي أبرمتها الولايات المتحدة مع دولة إفريقية.

وأشار إلى أن "كل هذه المحطات تعكس عمق علاقة متفردة، تجذرت منذ اعتراف المملكة باستقلال الولايات المتحدة وتوطدت، عبر الأجيال، حول ثقة سياسية مستمرة، وتضامن استراتيجي مجرب، ومنظومة مصالح تزداد اتساعا".

وإلى جانب الدلالات الرمزية والعمق التاريخي، شدد السفير بشكل خاص على ضرورة تحويل مكتسبات هذه الشراكة الاستثنائية إلى رافعات جديدة للتنمية، والاستثمار، والتنافسية المشتركة.

وقال إن هذا الطموح يجد اليوم امتدادا طبيعيا في التحول الاقتصادي والصناعي العميق الذي تشهده المملكة، والتي تفتح نجاحاتها آفاقا جديدة للتعاون مع المقاولات الأمريكية، مشيرا إلى "دينامية يقودها العديد من الفاعلين البارزين، والتي تؤكد فيها النساء المقاولات والمسيرات والمستثمرات مكانتهن كقوى محركة للابتكار، وخلق القيمة، والتقارب الاقتصادي بين البلدين".

وأكد السفير أنه: "في عالم أضحت فيه الثقة موردا استراتيجيا، فإن المغرب يقدم للمقاولات الأمريكية ما هو أهم من مجرد سوق أو بوابة نحو إفريقيا، إذ يقدم نفسه كشريك مستقر، يوفر منصة تنافسية، بطموح صناعي  على المدى الطويل".

وفي هذا الصدد، سلط الضوء على التقارب الاستراتيجي بين الأولويات الأمريكية المتعلقة بتأمين سلاسل التوريد، والتنويع الصناعي، والولوج إلى المعادن الحيوية، وبين الاختيارات الاقتصادية التي تبنتها المملكة.

واعتبر السفير، أن الإنجازات التي تم إطلاقها في مجالات الطيران، والمعادن الحيوية، والفلاحة، والطاقة، والتكنولوجيات تشهد على واقع بات راسخا اليوم، وهو أن "التعاون المغربي الأمريكي بات يتوفر على الأسس السياسية والمؤسساتية والصناعية اللازمة للانتقال إلى مرحلة جديدة".

من جانبها، أبرزت القنصل العام للمملكة المغربية في ميامي الدور المتنامي لولاية فلوريدا كفضاء متميز للتقارب الاقتصادي والإنساني بين المغرب والولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، سلطت السيدة الهبطي الضوء على الحيوية المشهودة للجالية المغربية المقيمة في فلوريدا و"الآفاق الواعدة" التي يتيحها تعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، لا سيما في قطاعات الاستثمار والابتكار والتجارة.

وجددت، في هذا الإطار، التأكيد على تعبئة الشبكة القنصلية لمواكبة المبادرات المقاولاتية، وتسهيل ربط العلاقات، والمساهمة في جعل ميامي منصة لتكامل اقتصادي جديد بين المملكة والسوق الأمريكية.

وفي ذات الاتجاه، أبرز السيد إسماعيل لمغاري المكانة الاستراتيجية التي يضطلع بها مغاربة العالم في دينامية التحول الاقتصادي للمملكة.

وشدد الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج على أن الكفاءات المغربية المستقرة بالخارج، وإلى جانب مساهمتها التقليدية في الاقتصاد الوطني، تشكل اليوم رافعة حقيقية للإشعاع والاستثمار ونقل الخبرات.

وشدد، في هذه الصدد، على أهمية تعزيز الجسور بين طاقات ومواهب الجالية المغربية والفرص الجديدة التي تتيحها المملكة، انسجاما مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من مغاربة العالم فاعلين في التنمية الوطنية.

وتميز هذا اللقاء بعرض قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، استعرضت فيه بشكل شامل فرص الاستثمار التي تزخر بها المملكة، ومزاياها التنافسية، والإصلاحات التي أطلقتها بهدف تعزيز جاذبية بيئة الأعمال بالبلاد.

وتمكن الفاعلون الأمريكيون الحاضرون، من خلال هذا العرض الذي سلط الضوء على تنوع المنظومات الصناعية، وجودة البنيات التحتية، وآليات التحفيز ومواكبة المستثمرين، بالإضافة إلى الآفاق التي تفتحها المشاريع الهيكلية الكبرى بالمملكة، من الاطلاع على مؤهلات السوق المغربية بشكل أفضل وتحديد مسارات جديدة للشراكات الاقتصادية والصناعية.


 م. ومع 

جماعة برادية تعزز أسطولها بحافلة للنقل الرياضي بشراكة مع المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح

 




أطلس 24 | برادية – إقليم الفقيه بن صالح

في خطوة تروم دعم الرياضة المحلية وتحسين ظروف تنقل الفرق والجمعيات الرياضية، تعزز أسطول النقل التابع لجماعة برادية، بإقليم الفقيه بن صالح، بحافلة مخصصة للنقل الرياضي، وذلك في إطار شراكة وتعاون مع المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات الجماعية وتعزيز البنيات والوسائل اللوجستيكية الموجهة لفائدة الشباب والرياضيين، بما يساهم في تسهيل تنقل الفرق والجمعيات الرياضية للمشاركة في مختلف المنافسات والتظاهرات، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الجهوي.

ومن المنتظر أن تشكل هذه الحافلة إضافة مهمة للقطاع الرياضي بجماعة برادية، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير وسائل نقل ملائمة للفرق الرياضية، والتخفيف من الأعباء المرتبطة بتنقل اللاعبين والأطر التقنية، بما يساعد على تشجيع الممارسة الرياضية وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.

وفي هذا السياق، عبر المجلس الجماعي لبرادية عن تقديره للدعم الذي قدمه المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، منوهاً بالتعاون المؤسساتي الذي ساهم في تحقيق هذا المكتسب، وموجهاً الشكر إلى رئيس المجلس الإقليمي وأعضائه، وكذا مختلف المتدخلين الذين ساهموا في إخراج هذه المبادرة إلى حيز الوجود.

كما أكد المجلس الجماعي مواصلة العمل على تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات والهيئات، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للساكنة، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب والرياضة باعتبارهما رافعتين أساسيتين للتنمية المحلية.

ويعيد هذا المشروع إلى الواجهة أهمية الاستثمار في الرياضة بالعالم القروي، ليس فقط من خلال توفير التجهيزات ووسائل النقل، بل أيضاً عبر دعم الجمعيات والأندية الرياضية وضمان استفادتها من الإمكانات المتاحة وفق معايير واضحة ومنصفة.

ويبقى الرهان الأساسي هو ضمان حسن تدبير هذه الحافلة وصيانتها، ووضع آليات شفافة لتنظيم استفادة مختلف الفرق والجمعيات الرياضية بجماعة برادية، بما يحقق الأهداف التي خُصصت من أجلها ويجعل منها وسيلة فعلية لدعم الرياضة المحلية.

أطلس 24 – إعلام جهوي في خدمة التنمية.


أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (MAD)، بما فيها الأورو والدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني والريال السعودي.

 أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (MAD)، بما فيها الأورو والدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني والريال السعودي.




المنشطات توقف بطلة العالم في الماراطون الكينية بيريس جيبشيرشير مؤقتاً



أطلس 24 – متابعة

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، توقيف العداءة الكينية بيريس جيبشيرشير، بطلة العالم في سباق الماراطون والحائزة على الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو، بصورة مؤقتة، عقب ظهور نتائج تحليل تشير إلى وجود مادة محظورة في عينتها.

وأفادت الوحدة، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، بأن التحاليل كشفت آثار مادة «إيبو» (EPO)، المعروفة بقدرتها على تعزيز إنتاج الكريات الحمراء وتحسين قدرة الجسم على التحمل، وهي من المواد المحظورة في المنافسات الرياضية.

وأوضح المصدر ذاته أن العينة أُخذت من العداءة الكينية، البالغة من العمر 33 سنة، قبيل مشاركتها في ماراطون سيدني، الذي توجت بلقبه يوم 30 غشت الماضي.

وتُعد جيبشيرشير من أبرز نجمات سباقات المسافات الطويلة عالمياً، بعدما أحرزت لقب بطولة العالم للماراطون في طوكيو سنة 2025، إلى جانب تتويجها بالذهب الأولمبي في طوكيو سنة 2021.

كما سبق لها الفوز بماراطون نيويورك سنة 2021، وبوسطن سنة 2022، ولندن سنة 2024، فضلاً عن حملها سابقاً الرقم القياسي العالمي لنصف الماراطون.

ويعيد هذا التطور ملف المنشطات إلى واجهة ألعاب القوى العالمية، في وقت تواصل فيه الهيئات المختصة تشديد مراقبتها لضمان نزاهة المنافسات وحماية مبدأ تكافؤ الفرص بين الرياضيين.

ويظل قرار التوقيف مؤقتاً، ولا يشكل في حد ذاته حكماً نهائياً بثبوت مخالفة قواعد مكافحة المنشطات، في انتظار استكمال الإجراءات المعمول بها.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء، 23 أكتوبر 2026. الخبر محرر استناداً إلى النص المقدم، دون تحقق مستقل من البيان الأصلي.

أبي الغالي… رحلتَ وبقي وجع غيابك في قلبي.... إنا لله وإنا إليه راجعون. رحم الله والد رشيد

 



أبي الغالي… رحلتَ وبقي وجع غيابك في قلبي

غيابك يا أبي لم يترك فراغاً عادياً في حياتي، بل أخذ معه شيئاً من بهجتها وطمأنينتها.

يقولون إن الزمن كفيل بأن يُنسينا الأحزان، لكنهم لا يعلمون أن هناك أشخاصاً لا يمكن أن ننساهم أبداً، لأنهم ببساطة كانوا لنا كل شيء.

كيف أنساك يا أبي، وأنت من كان صوته يطمئن قلبي، وضحكته تزيل عن كاهلي هموم الدنيا؟

ما زال صوتك يتردد في أذني، وصورتك لا تفارق عيني، وذكرياتك تسكن أعماق روحي. وما زال وجع فراقك يحرق قلبي كل يوم، وكأن رحيلك حدث بالأمس.

اللهم إن أبي قد رحل عن الدنيا، لكنه لم يرحل عن قلبي ودعائي. فاللهم اغفر له وارحمه، ونوّر قبره، وآنس وحشته، واجعل الفردوس الأعلى مستقره ومأواه.

اللهم ألهمني الصبر والسلوان، واجبر كسري، واربط على قلبي، واجمعني بأبي في جنات النعيم.

رحمك الله يا أبي، ستبقى حياً في قلبي ما حييت.

رشيد

منطقة الأورو.. تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال أكتوبر وسط ضغوط أسعار الطاقة والفائدة



أطلس 24 – متابعة

سجل النشاط الاقتصادي في منطقة الأورو تباطؤاً ملحوظاً خلال شهر أكتوبر 2026، بوتيرة فاقت توقعات المحللين الاقتصاديين، وفق القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات، الصادرة اليوم الجمعة 23 أكتوبر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال».

وكشفت المعطيات التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء أن المؤشر المركب لمديري المشتريات تراجع إلى 51,9 نقطة خلال أكتوبر، مقابل 53,1 نقطة في شتنبر الماضي، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض أقل حدة، عند مستوى 52,7 نقطة.

ويعكس هذا التراجع تباطؤ وتيرة توسع النشاط الاقتصادي في المنطقة، رغم استمرار المؤشر فوق عتبة 50 نقطة، التي تفصل بين النمو والانكماش.

وعزا الخبير الاقتصادي لدى المؤسسة، كريس ويليامسون، هذا التطور إلى مجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، وما يترتب عنه من زيادة في تكاليف الإنتاج بالنسبة للمقاولات الصناعية.

وأوضح أن هذه الضغوط تدفع عدداً من الشركات إلى رفع أسعار منتجاتها بهدف الحفاظ على هوامش أرباحها، الأمر الذي قد ينعكس على مستويات التضخم والقدرة الشرائية للأسر الأوروبية.

كما أشار إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي يواصل الضغط على الطلب، بالتزامن مع تسجيل تراجع جديد في نشاط قطاع الخدمات بفرنسا.

وفي المقابل، أظهر الاقتصاد الألماني مؤشرات أكثر إيجابية، بعدما سجل نمواً للشهر الرابع على التوالي خلال أكتوبر، مدفوعاً أساساً بتحسن أداء القطاع الصناعي، الذي تجاوز توقعات المحللين.

وتبرز هذه النتائج تفاوت الأداء الاقتصادي بين أبرز اقتصادات منطقة الأورو، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتكاليف الطاقة والتمويل والطلب الداخلي.

انعكاسات محتملة على الاقتصاد المغربي

ويكتسي هذا التباطؤ أهمية بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى الروابط التجارية والاستثمارية الوثيقة التي تجمعه بالاتحاد الأوروبي، باعتباره أحد أبرز شركائه الاقتصاديين.

فاستمرار ضعف النشاط الاقتصادي الأوروبي قد يؤثر على الطلب الخارجي الموجه إلى بعض القطاعات التصديرية المغربية، ولا سيما الصناعات المرتبطة بالأسواق الأوروبية.

كما يمكن أن تمتد انعكاساته، بدرجات متفاوتة، إلى قطاعات السياحة والاستثمار وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، تبعاً لتطور الأوضاع الاقتصادية والقدرة الشرائية داخل البلدان الأوروبية.

ويبقى حجم هذه التأثيرات رهيناً بمدى استمرار التباطؤ الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة، وتطور أسعار الطاقة والسياسة النقدية الأوروبية.

طقس السبت بجهة بني ملال خنيفرة.. برودة بمرتفعات الأطلس ودرجات حرارة دنيا قد تصل إلى 5 درجات

 


أطلس 24 – بني ملال

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تشهد جهة بني ملال خنيفرة، يوم غد السبت 24 أكتوبر 2026، أجواء خريفية تتميز بانخفاض درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر، خاصة بالمناطق الجبلية التابعة لإقليمي أزيلال وخنيفرة، في ظل استمرار التباين الحراري بين المرتفعات والسهول.

وحسب النشرة الوطنية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بمرتفعات الأطلس ما بين 5 و11 درجة مئوية، وهي توقعات تشمل المناطق الجبلية بالجهة، خصوصاً المرتفعات التابعة لإقليمي أزيلال وخنيفرة.

أما المناطق السهلية، بما فيها بني ملال والفقيه بن صالح، فتندرج ضمن المناطق التي يُتوقع أن تتراوح فيها درجات الحرارة الدنيا عموماً بين 11 و17 درجة، وفق المعطيات الوطنية، دون تحديد درجات دقيقة لكل مدينة.

وبخصوص درجات الحرارة خلال النهار، لم تتضمن النشرة الوطنية تفاصيل خاصة بأقاليم الجهة الخمسة، في حين أشارت إلى ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة بالسهول الوسطى والأقاليم الجنوبية للمملكة.

وفي ما يتعلق بالتساقطات المطرية، لم تتضمن التوقعات الوطنية إشارة صريحة إلى أمطار مرتقبة بجهة بني ملال خنيفرة، إذ انحصرت احتمالات القطرات المطرية المتفرقة في الأطلس الصغير والأقاليم الجنوبية.

وتكتسي هذه التوقعات أهمية خاصة بالنسبة لسكان المناطق الجبلية، لاسيما بأزيلال وخنيفرة، حيث يستدعي انخفاض درجات الحرارة خلال الساعات الأولى من الصباح اتخاذ الاحتياطات المناسبة، خصوصاً بالنسبة للأطفال والمسنين.

وتبقى هذه المعطيات مستندة إلى النشرة الوطنية العامة، في انتظار التوقعات المحلية المفصلة التي تسمح بتحديد درجات الحرارة المرتقبة بكل من بني ملال وأزيلال وخنيفرة والفقيه بن صالح وخريبكة.