أخر الأخبار

نجاح للدورة الأولى من "مهرجان الرمال" ببوزنيقة: تنظيم محكم و"صفر" حالة شغب




​بوزنيقة – متابعة نادية سمير 

​اختتمت يوم أمس الأحد فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان الرمال" بمدينة بوزنيقة، والتي احتضنتها ساحة الشاطئ على مدى يومي 16 و17 مايو الجاري، احتفاءً بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.

​وقد شهدت السهرات الفنية نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً غفيراً حجّ من مختلف مناطق الإقليم والمدن المجاورة للاستمتاع بأقوى العروض التي قدمتها نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية.

​رغم إقامة المهرجان في الهواء الطلق على ضفاف شاطئ بوزنيقة، وهو ما يشكل عادة تحدياً أمنياً كبيراً، فقد تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبإجراءات أمنية صارمة ومدروسة. وأكدت مصادر محلية أن الفعاليات مرت في أجواء احتفالية متميزة، مسجلة "صفر" حالة شغب أو انفلات أمني طيلة ليلتي المهرجان.

​ويعود هذا النجاح التنظيمي الباهر إلى التنسيق العالي والمستمر بين اللجنة المنظمة التابعة لـ "SQEM" والسلطات المحلية لعمالة بنسليمان، إلى جانب الحضور اليقظ لرجال الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، الذين سهروا على تأمين محيط الحفل ومداخل الساحة بسلاسة واحترافية.

​أعرب العديد من الحاضرين والمهتمين بالشأن المحلي عن ارتياحهم الكبير للمستوى العالي الذي ظهر به المهرجان في نسخته الأولى، معتبرين أن الانضباط الكبير والروح المسؤولية التي أبان عنها الجمهور البيضاوي والبوزنيقي والزوار شكلت لوحة حضارية راقية تعكس الوعي العالي للمواطنين.

​وبهذا الختام الناجح، يربح "مهرجان الرمال" رهانه الأول، واضعاً مدينة بوزنيقة في صدارة الوجهات الثقافية والسياحية القادرة على احتضان تظاهرات كبرى وهادفة تجمع بين المتعة الفنية والأجواء العائلية الآمنة.

عامل إقليم الفقيه بن صالح يعطي انطلاقة إنجاز الشطر الثاني لمركز انفتاح الأطفال والشباب بمناسبة الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي

2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية

البشرية " ،

أشرف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم 18 ماي

2026 ، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لإنجاز الشطر الثاني من مشروع مركز انفتاح

الأطفال والشباب بمدينة الفقيه بن صالح، وذلك بحضور المنتخبين، وأعضاء اللجنة الإقليمية

للتنمية البشرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الفاعلين

المحلي ين .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ،

بشراكة مع المجلس الجماعي الفقيه بن صالح و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم

الاولي و الرياضة،المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و التواصل -قطاع الشباب- و

جمعية تيبي ،و الذي يشكل أحد أهم برامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

والرامي إلى الاستثمار في الطفولة والشباب، وتأهيل الرأسمال البشري، وخلق فضاءات

حديثة للتفتح والإبداع والإدماج الاجتماعي .

ويمثل هذا المشروع إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، حيث تبلغ مساهمة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنجاز هذا الشطر ما مجموعه 6,335 مليون درهم، فيما

حددت مدة الإنجاز في 12 شهرًا .

ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تناهز 1900 متر مربع، بمساحة مبنية تبلغ حوالي

1290 متر مربع، ويضم تجهيزات رياضية وترفيهية متكاملة، تشمل :

مسبحًا مغطى ومدفأ لفائدة الأطفال والشباب؛

مسبحًا خارجيًا؛

قاعات رياضية مخصصة للفتيات والفتيان؛

قاعة متعددة الاختصاصات؛

فضاءات للتكوين والتأطير والتنشيط؛

مرافق صحية وغرف لتغيير الملابس؛

فضاءات خضراء ومرافق تقنية وإدارية .

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد الرؤية

الملكية السامية التي تجعل من الرأسمال البشري أساس التنمية، كما يترجم التوجه

الاستراتيجي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال مواكبة الأجيال الصاعدة، وفتح آفاق

جديدة أمام الأطفال والشباب من أجل التفتح، واكتساب المهارات، والانخراط الإيجابي في

الحياة المجتمعية.
 

عامل إقليم الفقيه بن صالح يشرف على إطلاق مشروع بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة سوق السبت أولاد النمةة


في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي 2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشري ة " ،

أشرف السي د عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشري ة، على إعطاء انطلاقة

مشروع اجتماعي نوعي يتمثل في بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة

سوق السبت أولاد النمة، وذلك بحضور مختلف الشركاء المؤسساتيين والفاعلين المحليين وممثلي المجتمع

المدني .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزي ل برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاش ة، أحد البرامج الأساسية

للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين

الولوج إلى الخدمات الأساسية لفائدة الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة .

ويمثل هذا المشروع لبنة جديدة ضمن استراتيجية إقليمية تروم الارتقاء بالخدمات الاجتماعية وشبه الطبية

الموجهة للأشخاص ذ وي الاحتياجات الخاصة، حيث تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع ما مجموعه :

5.706.628,00 دره م موزعة على الشكل التال ي :

• أشغال البناء : 4.314.432,00 درهم ؛

• التجهيزات : 1.207.916,00 درهم ؛

• الدراسات التقنية والمعمارية : 184.280,00 درهم .

ويمتد المشروع على وعاء عقاري تابع لأملاك الدولة الخاصة، فوق مساحة أرضية تبل غ 1150 مترًا

مربعًا، بمساحة مبنية تصل إلى 600 متر مربع، موزعة على طابقين بمساحة مغطاة إجمالية تناه ز

1189 مترًا مربعًا .

ويتضمن المشروع مرافق وتجهيزات متخصصة ذات بعد اجتماعي وتأهيلي، من بينها :

الطابق السفلي :

• فضاء الاستقبال والتوجيه؛

• قاعات للدراسة والتأهيل ؛

• قاعة للتمريض؛

• قاعة للعلاج الطبيع ي (Kinésithérapie) ؛

• قاعة للدعم والعلاج النفسي؛

• ورشة متعددة الاختصاصات؛

• مرافق صحية ومخازن؛

• فضاءات خضراء وملعب رياض ي .

الطابق الأول :

• الإدارة ومكتب المدير والسكرتارية ؛

• قاعات للتكوين والدراسة؛

• ورشة للمعلوميات ؛

• قاعة لتقويم النطق والعلاج الأرطوفوني ؛

• قاعة للدعم النفسي؛

• ورشة للطبخ والحلويات؛

• مرافق صحية وفضاءات تقنية .

ويهدف هذا المشروع إل ى :

• تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من خدمات التأهيل والعلاجات شبه الطبية؛

• توفير فضاءات للاستقبال، المواكبة، التوجيه والدعم النفسي والاجتماعي؛

• تطوير المهارات الذاتية والمهنية للمستفيدين؛

• تعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي والمهني لهذه الفئ ة .

الشركاء المؤسساتيون للمشرو ع

ينجز هذا المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف تجمع بي ن :

• عمالة إقليم الفقيه بن صالح؛

• المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح؛

• المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالفقيه بن صالح؛

• جماعة سوق السبت أولاد النمة ؛

• جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة بالفقيه بن صالح؛

• جمعية الريحان لذوي الاحتياجات الخاصة بسوق السبت بصفتها الجهة المكلفة بالتسيي ر .

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد العناية الخاصة التي توليها المبادرة

الوطنية للتنمية البشرية للفئات في وضعية هشاشة، ويترجم الالتزام الجماعي لكافة الشركاء من أجل بناء

نموذج تنموي محلي أكثر إنصافًا وشمولية، يضع الإنسان وكرامته في صلب العمل العموم ي .

ويؤكد هذا المشروع مرة أخرى المكانة التي أصبحت تحتلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كآلية فعالة

لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الرأسمال البشري على مستوى إقليم الفقيه بن صالح .

تعيينات جديدة لضخ دماء جديدة بأكاديمية جهة بني ملال - خنيفرة والمديريات التابعة لها




​بني ملال ــ 18 ماي 2026

​في إطار تنزيل استراتيجية الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، والرامية إلى إعطاء دينامية جديدة للتدبير الإداري والتربوي على المستوى الجهوي والإقليمي، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال - خنيفرة، يومه الإثنين 18 ماي 2026، حفل استقبال رسمي ترأسه السيد مدير الأكاديمية على شرف الأطر والمسؤولين المعينين جدداً في مناصب المسؤولية بالجهة.

​وتأتي هذه التعيينات الجديدة لتشمل كفاءات إدارية وتربوية تمت مراجعة ملفاتها ومؤهلاتها لتولي مناصب حيوية؛ سواء داخل أقسام ومصالح الأكاديمية أو على مستوى المديريات الإقليمية الخمس التابعة لها، وذلك وفق الهيكلة التالية:

​عرف مقر الأكاديمية تعيين أطر مشهود لها بالكفاءة لتولي قيادة أقسام ومصالح استراتيجية، حيث تم تعيين:

​السيد رشيد بربار: رئيسا لقسم الشؤون الإدارية والمالية.

​السيد سعيد رجيل: رئيسا لقسم الشؤون التربوية.

​السيد محمد زازولي: رئيسا لمصلحة البناءات والتجهيزات والتهيئة والممتلكات.

​السيد يونس المودن: رئيسا لمصلحة الميزانية والمحاسبة.

​السيد محمد الشتاشني: رئيسا لمصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري.

​السيد أحمد عامر: رئيسا لمصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية.

​وعلى المستوى الإقليمي، شملت التعيينات الجديدة ضخ دماء جديدة بمختلف المديريات لضمان القرب وتجويد الأداء الميداني، وجاءت كالآتي:

​المديرية الإقليمية ببني ملال: تعيين السيد محمد ذهبي رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بأزيلال: تعيين السيد جبران الرامي رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، والسيد لحسن أكرم رئيسا لمصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة.

​المديرية الإقليمية بخنيفرة: تعيين السيد سعيد باري رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بخريبكة: تعيين السيد عثمان ايت مالك رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.

​المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح: تعيين السيد محمد باو رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه.

​وفي ختام هذا اللقاء التوجيهي، جدد السيد مدير الأكاديمية تهنئته الخالصة لجميع المسؤولين الجدد على الثقة التي حظوا بها من لدن الوزارة الوصية. وأكد السيد المدير في كلمته على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، داعياً إياهم إلى استثمار كفاءاتهم وتراكم خبراتهم الميدانية، والعمل بروح الفريق من أجل كسب رهان تجويد التعلمات، والارتقاء الفعلي بمنظومة التربية والتكوين على صعيد الجهة، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ ويسهم في إنجاح الأوراش الإصلاحية المفتوحة.

السيد حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الليبيري لتعزيز التعاون الأمني جنوب-جنوب




​الرباط – أخبارنا

​في خطوة تكثف من خلالها المملكة المغربية شراكاتها الاستراتيجية داخل القارة الإفريقية، وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، السيد كولمان غريغوري، تهدف إلى وضع إطار متين لتطوير وتدعيم التعاون الأمني بين البلدين.

​وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي تحتضنها العاصمة الرباط، وبحضور قيادات أمنية بارزة من كلا الجانبين.

​وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه المذكرة تأتي استجابة للرغبة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون التقني، وتحويلها إلى شراكة عملياتية ميدانية. وينطلق الطرفان من قناعة راسخة بأن التنسيق الوثيق هو المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار وتوطيد الأمن المشترك في المنطقة.

​وتسعى الاتفاقية إلى مأسسة التعاون الشرطي عبر آليات محددة تشمل:

​مكافحة الإرهاب: تبادل المعلومات الاستخباراتية والعملياتية للتصدي للتطرف العنيف.

​الجريمة المنظمة: ملاحقة الشبكات الدولية الناشطة في الجريمة العابرة للحدود بجميع أشكالها.

​أمن الحدود: تنسيق المخططات الأمنية الخاصة بضبط الحدود ومواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

​إلى جانب التنسيق العملياتي، تفرد المذكرة مساحة واسعة لجانب التأهيل والتكوين؛ إذ من المرتقب أن يستفيد الجانب الليبيري من التجربة المغربية الرائدة في مجال الشرطة العلمية والتقنية، فضلاً عن تطوير مناهج التدريب وبناء قدرات العاملين في الأجهزة الأمنية لجمهورية ليبيريا، عبر برامج تدريبية متخصصة ومستمرة.

​أبعاد استراتيجية: يؤشر هذا الاتفاق على الدور المحوري الذي باتت تلعبه المديرية العامة للأمن الوطني في تكريس النموذج الأمني المغربي كمرجعية إقليمية، فضلاً عن كونه يجسد بشكل عملي التزام المملكة بدعم التعاون "جنوب-جنوب" بما يخدم المصالح العليا لإفريقيا واستقرارها.

​وتعكس هذه الخطوة الدينامية المتقدمة التي تشهدها الدبلوماسية الأمنية المغربية، عبر الانفتاح المستمر على شركاء إقليميين ودوليين جدد، بما يضمن استباق التهديدات الأمنية وتحصين الفضاء الإفريقي.

إقليم أزيلال يخلّد الذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: الحكامة الجيدة رافعة لتنمية جبلية مستدامة





​أزيلال – تغطية: هـ. أحرار، م. بلحاج، ع. أبغي

​في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى الحادية والعشرين لانطلاق الورش الملكي الرائد، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، احتضن مقر عمالة إقليم أزيلال لقاءً تواصلياً موسعاً، ترأسه السيد حسن الزيتوني، عامل الإقليم. وسلط اللقاء الضوء على الحصيلة الإيجابية لهذا الورش الإستراتيجي، وبحث آفاق تطوير آليات الحكامة لضمان إدماج اقتصادي واجتماعي أوسع للساكنة المحلية.

​شهد اللقاء حضوراً وازناً ضم ممثلي المصالح الخارجية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الأمنية، إلى جانب ثلة من فعاليات المجتمع المدني والشباب حاملي المشاريع، مجسدين مقاربة تشاركية لطالما شكلت العمود الفقري لهذا الورش التنموي منذ إطلاقه سنة 2005.

​افتُتح اللقاء بكلمة توجيهية ألقاها السيد حسن الزيتوني، عامل إقليم أزيلال، أكد من خلالها أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت، بناءً على التوجيهات الملكية السامية، ثورة تدبيرية غير مسبوقة غيرت فلسفة العمل الاجتماعي بالمغرب، عبر جعل "الاستثمار في الرأسمال البشري" محوراً أساسياً لكافة السياسات العمومية.

​واستعرض السيد العامل الحصيلة الإيجابية التي حققتها المبادرة على مستوى الإقليم، مؤكداً أنها ساهمت بشكل ملموس في:

​تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالمنطقة الجبلية.

​دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، لاسيما في صفوف الفتيات بالوسط القروي.

​تحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بصحة الأم والطفل.

​خلق دينامية اقتصادية محلية عبر منصات الشباب لدعم المقاولة وتشجيع التشغيل الذاتي.

​وفي سياق متصل، وتحت شعار الذكرى الحالي: "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية"، شدد السيد الزيتوني على أن استدامة المشاريع ونجاعتها رهينة بمدى الالتزام بقواعد الحكامة الجيدة، والشفافية، والتدبير القائم على النتائج مع التتبع الميداني المستمر لقرب الأثر من الساكنة المستهدفة.

​كما وجّه العامل دعوة صريحة لكافة الفاعلين المحليين من منتخبين ومصالح لاممركزة وجمعيات المجتمع المدني، لمضاعفة الجهود والارتقاء بمستوى التنسيق والالتقائية في البرامج، معتبراً أن إقليم أزيلال بات يشكل نموذجاً يحتذى به في التعبئة الجماعية، وهي الدينامية التي يجب استثمارها وتعميمها لخدمة قضايا الجيل الصاعد والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب.

​ولم يقتصر اللقاء على عرض الأرقام والمؤشرات الإحصائية، بل تميز بتقديم شهادات حية ومؤثرة لعدد من المستفيدين والمستفيدات من مشاريع المبادرة بالإقليم. وعكست هذه الشهادات، التي نالت استحسان الحاضرين، التحول الإيجابي الحقيقي الذي أحدثته هذه المشاريع في الحياة اليومية للساكنة بالقرى والمناطق الجبلية، سواء من خلال تيسير الولوج للخدمات الأساسية، أو عبر تحويل أفكار الشباب إلى مقاولات مدرة للدخل وواردة لفرص الشغل.

​وتأتي هذه المحطة التقييمية الهامة لتؤكد أنه بعد 21 سنة من العطاء، ما تزال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأزيلال تواصل مسيرتها بثبات كرافعة أساسية لبناء مغرب الكرامة، وتكافؤ الفرص، والعدالة المجالية.

فدرالية ناشري الصحف بسوس ماسة تجدد الثقة في إدريس مبارك رئيساً وتدعو لشراكة تنموية حقيقية




​أگادير – بلاغ

​جدد الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة سوس ماسة الثقة في الإعلامي إدريس مبارك، مدير مجموعة "مشاهد"، رئيساً للفرع لولاية جديدة. جاء ذلك خلال الجمع العام العادي للفرع الذي انعقد بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأگادير، بحضور زهاء 25 مقاولة صحفية تمثل مختلف أقاليم الجهة.

​وشهد اللقاء حضوراً وازناً ترأسه رئيس الفيدرالية الوطنية، السيد محتات الرقاص، إلى جانب وفد من المكتب التنفيذي ورؤساء فروع جهوية أخرى. وتميزت الأشغال بالمصادقة الإجماعية على التقريرين الأدبي والمالي، مع تكليف الرئيس المنتخب بتفعيل المشاورات الداخلية لاستكمال تشكيل تركيبة المكتب الجديد خلال الأيام المقبلة.

​وفي بيانه الختامي، أعلن فرع الفيدرالية بأگادير عن انخراطه اللامشروط في النضالات الوطنية التي تقودها الهيئة المركزية ضد ما وُصف بـ "القانون الكارثي والتراجعي" المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. وطالب المشاركون بإقرار نظام عادل ومنصف للدعم العمومي، ينتصر للجودة والتعددية، ويحترم أخلاقيات المهنة، مبرزين في الوقت ذاته الاختلالات الهيكلية والمحيط الاقتصادي الصعب الذي تواجهه المقاولات الصحفية جهوياً ووطنياً.

​وعلى المستوى الجهوي، شدد البيان على "الضرورة القصوى" لإدماج الصحافة الجهوية المهنية والجادة في المشاريع المهيكلة والتعاقدات الكبرى التي تشهدها جهة سوس ماسة وعاصمتها أگادير، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس. وأكد المجتمعون على الأدوار الاقتصادية والتأطيرية للإعلام المحلي في مواكبة الديناميات التنموية.

​وفي سياق متصل، دعا الفرع مجلس الجهة وسلطات الوصاية إلى إحياء مشروع "الاتفاقية الإطار" لدعم المقاولة الصحفية، والتي حادت تدخلات بيروقراطية مركزية دون تنزيلها سابقاً. كما وجه نداءً إلى الفاعلين الاقتصاديين، والمؤسسات العمومية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمركز الجهوي للاستثمار، لفتح حوار عقلاني يفضي إلى منظومة دعم جهوية ذكية تصون استقلالية الصحافة وتُعزز قدرتها على الترافع من أجل إشعاع المنطقة.

​ولم يفت المشاركين تشريح النواقص الذاتية؛ حيث أقر الجمع العام بوجود إكراهات تنظيمية وتواصلية تستوجب المعالجة السريعة، داعياً المقاولات الصحفية بالجهة إلى تطوير بنياتها الداخلية وتوطيد شروط هيكلتها المقاولاتية وفق القوانين الجاري بها العمل.

​وعلى هامش الأشغال التنظيمية، تميز الحدث بأبعاد فكرية وإنسانية؛ حيث نُظمت ندوة وطنية وازنة تحت عنوان "الصحافة الرياضية: الأدوار، الرهانات والشراكة في النجاح"، شكلت محطة تكوينية هامة أكدت جاهزية الإعلام الجهوي لمواكبة الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تحتضنها المملكة. واختتمت التظاهرة بزيارة ميدانية لأبرز المنشآت الرياضية بأگادير، تلاها حفل تكريمي دافئ لعدد من الفعاليات الرياضية المحلية التي بصمت الساحة بجيل من العطاء.

الرباط تحتضن الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. 70 سنة من العطاء وتدشين عهد أمني جديد




​الرباط – خاص

​في احتفالية كبرى تعكس قيم القرب والتحديث، انطلقت، أمس الأحد بالعاصمة الرباط، فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني. وتكتسي دورة هذا العام طابعاً استثنائياً؛ إذ تتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة، وتدشين مقرها المركزي الجديد بالرباط، تجسيداً للرؤية الملكية السامية الرامية إلى عصرنة المرفق العام الشرطي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والأجانب المقيمين على حد سواء.

​وقد ترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية الممتدة إلى غاية 22 ماي الجاري، وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، بحضور ثلة من أعضاء الحكومة وشخصيات قضائية ودبلوماسية وعسكرية، إلى جانب قادة أمنيين دوليين وعرب، وفي مقدمتهم رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) السيد فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.

​وفي كلمة باسم المديرية العامة للأمن الوطني، أكد العميد الإقليمي، السيد رضا اشبوح، أن هذه النسخة تأتي لترصيد المكتسبات التي حققتها الدورات السابقة، لاسيما على مستوى تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنين ومؤسستهم الأمنية، والرفع من منسوب الإحساس بالأمان.

​وأضاف السيد اشبوح أن ذكرى التأسيس تُعد محطة سنوية فخرية لاستحضار تضحيات الرعيل الأول وتمرير رسالة سامية تختزلها شعار "جميعاً من أجل مغرب آمن"، مشيراً في السياق ذاته إلى أن المقر الجديد للمديرية العامة يشكل مجمعاً أمنياً مندمجاً يوفر بيئة عمل حديثة تمكن نساء ورجال الشرطة من النهوض بمسؤولياتهم الجسيمة في صون أمن الوطن والممتلكات.

​وشهد حفل الافتتاح عروضاً ميدانية متميزة استعرضت فيها مختلف التشكيلات الأمنية جاهزيتها اللوجستية والعملياتية؛ حيث تابع الحضور لوحات استعراضية لكوكبة الدراجين، وشرطة الخيالة، وفنون الدفاع الذاتي، فضلاً عن عروض الشرطة السينوتقنية (الكلاب المدربة)، وعرض نوعي للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST). كما جرى عرض شريط وثائقي يوثق المحطات التاريخية البارزة للمؤسسة الأمنية منذ تأسيسها.

​وفي التفاتة تكريسية لثقافة الاعتراف، تميز الحفل بتوشيح عدد من موظفي الأمن الوطني بأوسمة ملكية، إلى جانب تكريم خاص للمدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني (السادة: بوشعيب ارميل، الشرقي الضريس، حفيظ بنهاشم، امحمد الظريف، وأحمد الميداوي)، تقديراً لخدماتهم الجليلة في خدمة أمن واستقرار المملكة.

​يُذكر أن مبادرة "أيام الأبواب المفتوحة" التي استهلت مسارها سنة 2016 من مدينة الدار البيضاء، وتنقلت بين كبريات الحواضر المغربية مثل مراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، أضحت موعداً سنوياً قاراً ومؤسساتياً يبتغي كسر الحواجز التقليدية، وإتاحة الفرصة لعموم المواطنين، بمختلف فئاتهم العمرية، للاطلاع عن كثب على المهن الشرطية والتجهيزات المتطورة الموضوعة لحمايتهم.

ملف محمد مبدع يدخل أمتاره الأخيرة: الحكم المرتقب الخميس المقبل ينهي محاكمة ماراثونية




​الدار البيضاء – الصحافة القضائية

يقترب قطار محاكمة الوزير السابق ورئيس بلدية الفقيه بن صالح، السيد محمد مبدع، ومن معه، من محطته النهائية والأخيرة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء؛ حيث يُرتقب النطق بالأحكام الفاصلة بعد ظهر يوم الخميس المقبل.

​وجاء هذا التطور البارز بعد استكمال الهيئة القضائية لكافة مراحل الجلسات الفرعية والرئيسية؛ بدءاً من انتهاء مرافعات دفاع المتهمين التي استغرقت أسابيع، مروراً بتدخل النيابة العامة التي بسطت ملتمساتها، ووصولاً إلى تعقيبات المحامين من كلا الطرفين.

​ولم يعد يفصل المحكمة عن قفل هذا الملف المثيـر للجدل سوى إجراء قانوني وأخير، متمثل في إعطاء "الكلمة الأخيرة" للمتهمين المتابعين في حالة اعتقال أو سراح، وعلى رأسهم الوزير السابق السيد محمد مبدع؛ وهو الموعد الذي جدد رئيس الجلسة تثبيته يوم الخميس القادم.

دامت محاكمة السيد محمد مبدع ومن معه لأكثر من 3 سنوات بالتمام والكمال، شهدت مواجهات قانونية محتدمة بين الدفاع والنيابة العامة، وتدقيقاً واسعاً في صفقات واختلالات تدبيرية شابت جماعة الفقيه بن صالح.

​ومباشرة بعد الاستماع لكلمة المتهمين، يُتوقع قانوناً أن ترفع الهيئة الجلسة لتدخل قاعة المداولة السرية، وذلك قصد صياغة منطوق الأحكام والنطق بها مباشرة في نفس اليوم، لتُسدل الستار –ابتدائياً– على واحدة من أطول محاكمات تدبير الشأن العام في السنوات الأخيرة بالمملكة.