فاجعة "أم الربيع": العثور على جثة الزوجة "سعاد" والبحث لا يزال جارياً عن زوجها
خيم الحزن والأسى على ضفاف نهر أم الربيع، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ والمتطوعون، صباح اليوم، من العثور على جثة السيدة سعاد معروفي، التي جرفتها السيول رفقة زوجها في حادثة مأساوية هزت الرأي العام المحلي.
بعد أيام من التمشيط المستمر والمضني، عُثر على جثة الفقيدة بنواحي دوار أهل المنزل، على بعد مسافة تقدر بـ 15 كيلومتراً من نقطة الانجراف الأصلية. وحسب مصادر من عين المكان، فإن قوة التيار المائي ساهمت في نقل الجثة بعيداً، مما صعب مأمورية فرق الإغاثة في الأيام الأولى.
بينما نُقل جثمان الفقيدة إلى مستودع الأموات لإخضاعه للإجراءات القانونية والمعمول بها، لا تزال عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بفرق من الغطاسين وعشرات المتطوعين من أبناء المنطقة، تواصل عمليات البحث والتمشيط على طول ضفاف النهر بحثاً عن الزوج الذي لا يزال في عداد المفقودين.
وتشهد المنطقة تعبئة استثنائية من طرف الساكنة المحلية، التي لم تتوقف عن مساندة فرق الإنقاذ، وسط دعوات بالرحمة للفقيدة وبالصبر والسلوان لعائلتها المكلومة، وآمال بالعثور على الزوج في أقرب وقت لإكرام مثواه.
الحالة الراهنة: تمشيط المناطق الوعرة من النهر.
العوائق: صعوبة التضاريس النهرية وقوة التيارات في بعض المنعرجات.
المطلب الشعبي: تكثيف الجهود واستخدام معدات رصد إضافية لتسريع عملية العثور على المفقود الثاني.
"إنا لله وإنا إليه راجعون" – تتقدم هيئة التحرير بأحر التعازي لعائلة الفقيدة وسائر معارفها.








