عرشان ينتقد طريقة استقبال المنصوري له ويطالب بمناظرة تلفزيونية لكشف "الجلادين الحقيقيين"
أثار عبد
الرحيم عرشان، خلال مداخلة له بمجلس النواب، الجدل بشأن الطريقة التي جرى بها
التعامل مع اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري خلال مشاورات تشكيل الحكومة،
معبرا عن استيائه مما اعتبره تغييرا في صورة اللقاء ضمن التغطية الإعلامية، وموجها
انتقادات بشأن ما وصفه بفرض الرقابة عليه.
وقال
عرشان إن اللقاء جرى بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم فوزي لقجع وعبد
اللطيف وهبي، غير أن التغطية الإعلامية، بحسب روايته، أظهرت المنصوري وكأنها
استقبلته بمفردها، معتبرا أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول خلفيات التعامل الإعلامي
مع اللقاء.
وأضاف
المتحدث أن ما وقع يشكل، من وجهة نظره، بداية غير موفقة في التعامل مع مكونات
المشهد السياسي، متسائلا عن إمكانية الحديث عن فرض الرقابة منذ انطلاق التجربة
الحكومية، ومشددا على أن مثل هذا الأمر غير مقبول إذا كان متعمدا.
وفي معرض
رده على ما يروج بشأنه من اتهامات، دافع عرشان عن مساره السياسي، مستعرضا مجموعة
من المهام والمسؤوليات التي قال إنه تقلدها، من بينها عضويته المنتخبة بالمجلس
الوطني للمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب أدواره في العمل السياسي وتطوعه ضمن
المسيرة الخضراء.
كما رفض
عرشان وصفه بـ«الجلاد» أو اعتباره جزءا من «طابور خامس» يروج للإشاعات، معلنا
استعداده لخوض مناظرة تلفزيونية قال إنها ستتيح كشف ما وصفهم بـ«الجلادين
الحقيقيين»، في إشارة إلى رفضه الاتهامات الموجهة إليه.
وختم
عرشان مداخلته بدعوة المنصوري إلى وضع حد لما وصفه بـ«القيل والقال»، في موقف يعكس
تصاعد حدة الخطاب بشأن التغطية الإعلامية للمشاورات السياسية والاتهامات المتبادلة
في هذا السياق.






