أخر الأخبار

عرشان ينتقد طريقة استقبال المنصوري له ويطالب بمناظرة تلفزيونية لكشف "الجلادين الحقيقيين"

 



أثار عبد الرحيم عرشان، خلال مداخلة له بمجلس النواب، الجدل بشأن الطريقة التي جرى بها التعامل مع اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري خلال مشاورات تشكيل الحكومة، معبرا عن استيائه مما اعتبره تغييرا في صورة اللقاء ضمن التغطية الإعلامية، وموجها انتقادات بشأن ما وصفه بفرض الرقابة عليه.

وقال عرشان إن اللقاء جرى بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم فوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي، غير أن التغطية الإعلامية، بحسب روايته، أظهرت المنصوري وكأنها استقبلته بمفردها، معتبرا أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول خلفيات التعامل الإعلامي مع اللقاء.

وأضاف المتحدث أن ما وقع يشكل، من وجهة نظره، بداية غير موفقة في التعامل مع مكونات المشهد السياسي، متسائلا عن إمكانية الحديث عن فرض الرقابة منذ انطلاق التجربة الحكومية، ومشددا على أن مثل هذا الأمر غير مقبول إذا كان متعمدا.

وفي معرض رده على ما يروج بشأنه من اتهامات، دافع عرشان عن مساره السياسي، مستعرضا مجموعة من المهام والمسؤوليات التي قال إنه تقلدها، من بينها عضويته المنتخبة بالمجلس الوطني للمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب أدواره في العمل السياسي وتطوعه ضمن المسيرة الخضراء.

كما رفض عرشان وصفه بـ«الجلاد» أو اعتباره جزءا من «طابور خامس» يروج للإشاعات، معلنا استعداده لخوض مناظرة تلفزيونية قال إنها ستتيح كشف ما وصفهم بـ«الجلادين الحقيقيين»، في إشارة إلى رفضه الاتهامات الموجهة إليه.

وختم عرشان مداخلته بدعوة المنصوري إلى وضع حد لما وصفه بـ«القيل والقال»، في موقف يعكس تصاعد حدة الخطاب بشأن التغطية الإعلامية للمشاورات السياسية والاتهامات المتبادلة في هذا السياق.

 


التنمية البشرية.. التمكين السوسيو- اقتصادي للمرأة القروية محور لقاء تواصلي

 

    شكل دور المواكبة كرافعة لإدماج المرأة القروية وتمكينها السوسيو- اقتصادي، محور لقاء تواصلي نظم، اليوم الثلاثاء بخنيفرة، تخليدا لليوم العالمي للمرأة القروية.

ويهدف هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع جمعية «أنير للتنمية النسوية والتكافل الاجتماعي»، إلى إبراز الدور الذي تضطلع به المرأة القروية في الدفع بالتنمية المستدامة، واستعراض المكتسبات المحققة لفائدتها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وشاركت في هذا اللقاء، الذي شكل فضاء لتقاسم التجارب الناجحة وتقديم برامج التأهيل الموجهة لنساء العالم القروي، نحو 120 امرأة يمثلن مختلف التعاونيات والجمعيات بإقليم خنيفرة، إلى جانب فاعلين في الاقتصاد الاجتماعي من إقليم الحسيمة. 

تضمن هذا اللقاء، الذي جرى بحضور، على الخصوص، رؤساء مصالح خارجية وأطر قسم العمل الاجتماعي، عروضا تمحورت حول آليات تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما ركزت النقاشات على النهوض بصحة الأم والطفل ودعم تمدرس الفتيات، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي مداخلة بالمناسبة، استعرضت ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خنيفرة، سهيلة الغزال، حصيلة تدخلات المبادرة خلال الفترة 2019-2025، مبرزة أنه تمت تعبئة غلاف مالي إجمالي بقيمة 43 مليون درهم لدعم 36 تعاونية نسائية على صعيد الإقليم.

وأوضحت السيدة الغزال أن عدد المستفيدين من برامج الدعم والإدماج بلغ 3584 مستفيدا، فيما تمكن 183 شخصا من الولوج إلى فرص شغل مباشرة.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس الالتزام المتواصل للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي وتشجيع ريادة الأعمال النسائية.

من جهتها، أبرزت ممثلة شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمنتزه الوطني للحسيمة، فاطمة الزهراء الوزاني، أن هذا اللقاء يشكل فرصة سانحة لتعزيز تكامل الجهود وتبادل الخبرات بين الفاعلات في المجتمع المدني بالإقليمين.

ونوهت السيدة الوزاني بأهمية هذه المبادرة، التي تسلط الضوء على رهانات الاستقلال المالي، مشيرة إلى أن تعزيز التعاون بين النسيج الجمعوي والتعاونيات من شأنه إعطاء دفعة للتنمية المحلية والنهوض بإدماج اجتماعي واقتصادي مستدام للنساء القرويات.

وتولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مستوى إقليم خنيفرة، أولوية قصوى لتمكين المرأة القروية، مع التركيز، على الخصوص، على تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي، لتعزيز استقلاليتها وجعلها فاعلة أساسية في دينامية التنمية المحلية.

م.و.م.ع

أكتوبر الوردي.. خطوة للكشف المبكر وأمل يتجدد لإنقاذ الأرواح



بقلم: أحمد بوتزازت / أطلس 24

يشكل شهر أكتوبر من كل سنة، أو ما بات يُعرف بـ«أكتوبر الوردي»، محطة سنوية لتجديد الوعي بمخاطر سرطان الثدي، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وإطلاق رسائل الأمل والتضامن مع النساء اللواتي يواجهن هذا المرض، الذي يُعد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في صفوف النساء عبر العالم.

ولا تقتصر أهمية هذه المناسبة على الحملات التحسيسية والشعارات الرمزية، بل تتجاوزها إلى ترسيخ قناعة أساسية مفادها أن الكشف المبكر يمكن أن يحدث فرقاً حاسماً في مسار العلاج، ويساهم في تحسين فرص التعافي وإنقاذ الأرواح.

ويؤكد المختصون أن اكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى يتيح فرصاً أفضل للعلاج، ويجعل من الفحص الطبي المنتظم، وفق السن وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية، إحدى الوسائل الأساسية للتشخيص المبكر.

وفي هذا السياق، تدعو الحملات التوعوية النساء إلى عدم تجاهل أي تغير غير مألوف في الثدي، سواء تعلق الأمر بظهور كتلة جديدة، أو تغير في الشكل أو الجلد أو الحلمة، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة هذه العلامات، دون الاستسلام للخوف أو إصدار أحكام مسبقة بشأن طبيعتها.

وفي المغرب، يكتسي «أكتوبر الوردي» أهمية خاصة، بالنظر إلى الحاجة المتواصلة لتعزيز الثقافة الصحية وتقريب خدمات الفحص والتشخيص والعلاج من مختلف الفئات الاجتماعية، ولا سيما النساء بالمناطق القروية والجبلية والنائية، حيث قد تشكل المسافة وضعف الإمكانيات وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية عوائق أمام التشخيص في الوقت المناسب.

وتبرز هذه التحديات بشكل خاص في بعض المناطق التابعة لجهة بني ملال خنيفرة، حيث تظل تعبئة المؤسسات الصحية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني ضرورة لتوسيع نطاق التحسيس، وتشجيع النساء على الاستفادة من خدمات الكشف والتشخيص المتاحة، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الرعاية الصحية.

كما تفرض مواجهة سرطان الثدي التصدي للمعلومات المغلوطة والأفكار المسبقة التي قد تدفع بعض النساء إلى تأجيل الفحص أو التردد في طلب الاستشارة الطبية، بسبب الخوف من نتائج التشخيص أو نظرة المحيط الاجتماعي.

ولا تقف معركة مواجهة المرض عند حدود التشخيص والعلاج، بل تمتد إلى أهمية المواكبة النفسية والاجتماعية للمصابات، ومساندتهن خلال مختلف مراحل العلاج، بما يعزز ثقتهن بأنفسهن ويمنحهن القوة والأمل لمواصلة رحلة التعافي.

إن «أكتوبر الوردي» ليس مجرد شريط يحمل لون الأمل، ولا حملة ظرفية تنتهي بانتهاء الشهر، بل هو دعوة إنسانية ومجتمعية إلى جعل صحة المرأة أولوية دائمة، وترسيخ ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر والتضامن.

فخلف كل مبادرة تحسيسية فرصة لتغيير سلوك صحي، وخلف كل تشخيص مبكر إمكانية لتحسين فرص العلاج، وخلف كل امرأة تواجه المرض قصة شجاعة تستحق الدعم والمساندة.

ولأن الوعي أول خطوات الوقاية، والكشف المبكر قد يكون مفتاح النجاة، فإن رسالة «أكتوبر الوردي» ينبغي أن تستمر طوال السنة، حتى تتحول من مناسبة رمزية إلى ثقافة صحية راسخة تسهم في حماية حياة النساء وصون كرامتهن.

البرنامج الحكومي 2026-2031.. أبرز التعهدات الاجتماعية بالأرقام

 



تتضمن أولويات البرنامج الحكومي للفترة 2026-2031 مجموعة من التدابير الاجتماعية الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للأسر، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة، إلى جانب تحسين ظروف عيش المتقاعدين وسكان العالم القروي.

وفي مقدمة هذه الالتزامات، يبرز رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1000 درهم شهريا، في إطار توجه يروم تعزيز التضامن الاجتماعي وتحسين مستوى عيش الأسر المستفيدة.

كما يتضمن البرنامج رفع الحد الأدنى المستهدف للمعاشات إلى 3000 درهم، بما من شأنه المساهمة في تحسين الأوضاع المعيشية للمتقاعدين وتعزيز قدرتهم على مواجهة تكاليف الحياة.

وفي ما يتعلق بالسكن بالعالم القروي، يضع البرنامج هدف تأهيل أو بناء 100 ألف مسكن قروي، في خطوة تستهدف تحسين ظروف السكن والاستجابة لحاجيات الساكنة القروية، من خلال توفير مساكن لائقة وتعزيز جاذبية المجالات القروية.

ويشمل البرنامج أيضا تعميم الاستفادة من المعاش الكامل لفائدة الأرامل، مع اعتماد نسبة تعويض تبلغ 50 في المائة، في إطار الإجراءات الرامية إلى تقوية الحماية الاجتماعية لهذه الفئة وتحسين وضعيتها الاقتصادية.

وفي سياق دعم الأسر ذات الدخل المحدود، يتضمن البرنامج إقرار تعويض اجتماعي تلقائي يعادل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية التي لا تتجاوز 100 درهم، لفائدة الأسر المستحقة التي تقيم في السكن الرئيسي، بما يخفف من أعباء النفقات الأساسية.

وتعكس هذه الالتزامات، وفق الأرقام الواردة في المعطيات المتعلقة بالبرنامج الحكومي، توجها نحو توسيع الدعم الاجتماعي وتحسين دخل الفئات المستهدفة، مع التركيز على المتقاعدين والأرامل والأسر محدودة الدخل وسكان المناطق القروية.

 


وهبي يستعرض بإسطنبول إصلاحات المغرب لتيسير الاستثمار وتحديث العدالة

 



تراهن الإصلاحات القانونية والقضائية التي يواصل المغرب تنزيلها على تعزيز الثقة في منظومة العدالة وتحسين مناخ الأعمال، وهو ما سلط عليه وزير العدل عبد اللطيف وهبي الضوء، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، خلال مشاركته في لقاء دولي بمدينة إسطنبول التركية، خصص لمناقشة سبل تيسير الولوج إلى العدالة وتقليص العراقيل أمام المقاولات والاستثمارات.

وجاءت مشاركة وهبي في المائدة المستديرة العالمية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول المساواة في الولوج إلى العدالة، المنظمة تحت عنوان «العدالة ومناخ الأعمال: تقليص العراقيل، وتخفيف الإجراءات الإدارية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة»، لتسليط الضوء على العلاقة بين فعالية القضاء وتطوير البيئة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير أهمية تخفيف الأعباء الإجرائية عن المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال تقليص العراقيل التي تواجهها وتيسير ولوجها إلى العدالة، بما يساهم في ضمان استمرارية أنشطتها وتقوية دورها في خلق الثروة وفرص الشغل.

وعلى المستوى التشريعي، تطرق وهبي إلى مجموعة من الأوراش الإصلاحية، تشمل تحديث مدونة التجارة، وتطوير القوانين المنظمة للشركات والضمانات المنقولة، وتعزيز آليات الوساطة والتحكيم، فضلا عن إصلاح قانون المسطرة المدنية ومراجعة الإطار القانوني للمهن القضائية، وهي تدابير تروم تبسيط الإجراءات والرفع من جودة الخدمات القضائية.

وبخصوص التعاون الدولي، أشار وزير العدل إلى انخراط المغرب في تعزيز التنسيق القانوني والقضائي لمواكبة الاستثمارات العابرة للحدود، مذكرا باحتضان المملكة المكتب الإقليمي لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص بإفريقيا، إلى جانب ترشيحها لاستضافة مقر المركز الاستشاري لحل المنازعات الاستثمارية الدولية.

وأكد وهبي أن دور العدالة يتجاوز البت في النزاعات إلى الإسهام في ترسيخ الثقة في المعاملات الاقتصادية وضمان استقرار المقاولات، مشددا على أن تحسين مناخ الأعمال يقتضي التكامل بين تحديث التشريعات ونجاعة القضاء وتبسيط المساطر وتعزيز التعاون الدولي، بما يدعم حماية الحقوق وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الاقتصادية.

 


مجلس النواب يعقد جلستين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه الخميس

 



تتجه الأنظار، يوم الخميس 22 أكتوبر، إلى مجلس النواب، حيث يرتقب أن تشهد المؤسسة التشريعية جلستين عامتين لمناقشة البرنامج الحكومي، قبل الحسم في التصويت عليه.

ووفق بلاغ للمجلس، تنطلق الجلسة الأولى في الساعة العاشرة صباحا، وتخصص لمناقشة مضامين البرنامج الحكومي وأبرز توجهاته، من خلال مداخلات الفرق والمجموعة النيابية.

ومن المرتقب أن تنعقد الجلسة الثانية ابتداء من السادسة مساء، لتقديم رئيسة الحكومة جوابها عن مداخلات النواب، قبل المرور إلى مرحلة التصويت على البرنامج الحكومي.

وأوضح المجلس أن تنظيم هاتين الجلستين يأتي تطبيقا لمقتضيات الفصل 88 من الدستور، ووفقا لأحكام النظام الداخلي لمجلس النواب.

 


مصرع 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين في انقلاب حافلة للمسافرين بزاكورة

 



استنفر حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين، صباح اليوم الأربعاء، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بإقليم زاكورة، بعدما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 22 آخرين، عند مدخل جماعة تاكونيت.

وحسب المعطيات الأولية، فإن الحافلة، التي كانت قادمة من مدن الجنوب الشرقي، كانت تقل على متنها 26 راكبا، قبل أن تنقلب في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا.

واستدعت خطورة الحادث نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، بواسطة سيارات الوقاية المدنية، في وقت تشير فيه المعطيات المتوفرة إلى وجود إصابات بليغة جدا، ما يثير مخاوف من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بتاكونيت إلى مكان الحادث، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات انقلاب الحافلة.

وفي انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق، تظل أسباب الحادث غير محسومة، وسط ترجيحات أولية تربطه بالسرعة المفرطة أو احتمال وقوع خلل ميكانيكي، فيما تسبب الحادث في ارتباك حركة السير بالمنطقة.

 


توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه الأربعاء، نزول زخات مطرية رعدية مصحوبة أحيانا ببرد، بكل من الأقاليم الصحراوية، بالجنوب الشرقي بمرتفعات الأطلس الصغير، بالشياظمة، وبمناطق سوس.

كما يرتقب أن تهم قطرات مطرية، مصحوبة في بعض الأحيان برعد، مرتفعات الأطلس الكبير، فضلا عن تشكل سحب منخفضة كثيفة، خلال الصباح، فوق كل من الواجهة المتوسطية، والجنوب الشرقي، والسهول الداخلية الشمالية، وستكون مصحوبة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة محليا.

ويتوقع أيضا، خلال الليل، تشكل سحب منخفضة، فوق المنطقة الشرقية حيث ستكون مصحوبة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة محليا. مع تسجيل هبات رياح معتدلة الى محليا قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية، وبالسواحل ما بين الجديدة والصويرة.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 02 و 08 درجات بمرتفعات الأطلس، بالريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 19 و 23 درجة بالأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 12 و 18 درجة بباقي أنحاء المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا ملموسا بالأقاليم الصحراوية، بينما سترتفع بباقي جهات البلاد.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بالساحل الأطلسي.

 


31 قتيلا وأكثر من 3300 مصاب في حوادث السير داخل المدن خلال أسبوع


كشفت حصيلة أسبوعية للمديرية العامة للأمن الوطني عن تسجيل 2435 حادثة سير داخل المناطق الحضرية بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، أسفرت عن مصرع 31 شخصا وإصابة 3317 آخرين، من بينهم 152 إصاباتهم بليغة.

وعلى مستوى مراقبة السير والجولان، سجلت مصالح الأمن 52 ألفا و102 مخالفة، وأنجزت 7840 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فيما بلغ عدد الغرامات الصلحية المستخلصة 44 ألفا و262 غرامة، بقيمة إجمالية وصلت إلى 9 ملايين و458 ألفا و200 درهم.

وشملت الإجراءات المتخذة، وفق معطيات المديرية العامة للأمن الوطني، وضع 5549 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7840 وثيقة، فضلا عن توقيف 603 مركبات، في إطار عمليات المراقبة والزجر الرامية إلى الحد من مخالفات قانون السير.

وبخصوص أسباب الحوادث المسجلة، تصدر عدم انتباه السائقين قائمة العوامل المؤدية إليها، متبوعا بعدم احترام حق الأسبقية وعدم التحكم في المركبات، ثم عدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة، إلى جانب تغيير الاتجاه بشكل غير مسموح به أو دون استعمال الإشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، ومخالفة إشارات وعلامات الوقوف.

كما شملت الأسباب الأخرى السير في يسار الطريق أو في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، وهي سلوكيات تواصل تهديد السلامة الطرقية داخل المجال الحضري.