شباب المغرب في بوسطن: ستة سفراء يشقون طريقهم نحو "كأس العالم 2026"
الرباط – خاص
في إنجاز جديد يكرس دينامية الشباب المغربي وقدرته على التميز والريادة في المحافل الدولية، نجح ستة شباب مغاربة من خريجي برامج "تيبي أفريقيا" (Tibu Africa) في نيل شرف تمثيل المملكة المغربية ومنطقة شمال إفريقيا في فعاليات "كأس العالم 2026" التي تحتضنها مدينة بوسطن الأمريكية.
وينحدر هؤلاء السفراء الشباب من مناطق وجغرافيا متنوعة تشمل مدن: الفقيه بن صالح، أولاد عياد، العيون، طانطان، والدار البيضاء. وجاء اختيار هذه النخبة بعد مسار تقييمي دقيق تميزوا فيه بـالالتزام المجتمعي، التفوق الدراسي، والقدرة العالية على القيادة، ليكونوا واجهة مشرفة للشباب المغربي في تظاهرة دولية ضخمة تضم نحو 400 شاب وشابة يمثلون 24 دولة من مختلف قارات العالم.
ويهدف هذا الملتقى العالمي البارز إلى تعزيز قيم القيادة وترسيخ الحوار بين الثقافات، مع التركيز على الدور المحوري للرياضة باعتبارها أداة فعالة للتنمية، تحقيق الاندماج الاجتماعي، وبناء جسور التواصل المتينة بين الشعوب.
ومن المرتقب أن يستفيد المشاركون المغاربة من برنامج تربوي وتكويني مكثف يشمل:
دورات تكوينية متخصصة في القيادة الرياضية والمجتمعية.
ورشات عمل تفاعلية للتبادل الثقافي.
لقاءات مباشرة مع صناع قرار وقادة شباب من مختلف دول العالم، مما سيسهم في صقل قدراتهم وتوسيع آفاقهم الدولية.
ويعكس هذا التميز نجاح المقاربة الإستراتيجية التي تعتمدها منظمة "تيبي أفريقيا" في تمكين الشباب المغربي، وإتاحة الفرصة لهم للولوج إلى فضاءات دولية تبرز طاقاتهم الكامنة. كما يثبت هذا الإنجاز قدرة مختلف جهات المملكة – من الشمال إلى الجنوب – على تفريخ كفاءات شابة قادرة على رفع راية الوطن عالياً في المحافل العالمية.
وتأتي هذه المشاركة المتميزة لتؤكد المكانة المتنامية التي يحظى بها المغرب كفاعل إقليمي رائد في مجال تمكين الشباب عبر الرياضة، وترسخ حضوره الوازن في المبادرات الدولية التي تجعل من الممارسة الرياضية رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ونشر قيم المواطنة، الانفتاح، والتعايش الإنساني.








