أخر الأخبار

خنيفرة: "ثورة تنموية" في قطاعي الماء والطرق برئاسة الوزير نزار بركة ورئيس الجهة عادل البراكات



​خنيفرة – 9 مارس 2026

​في خطوة استراتيجية لتعزيز العدالة المجالية وتقوية البنيات التحتية بجهة بني ملال-خنيفرة، احتضنت مدينة خنيفرة يومه الاثنين 9 مارس 2026، أشغال دورة المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لأم الربيع، موازاة مع إطلاق وتدشين مشاريع طرقية كبرى ستغير ملامح الربط الطرقي بين أقاليم الجهة.

​تدبير استباقي للموارد المائية

​ترأس السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أشغال المجلس الإداري للوكالة، بحضور رئيس مجلس الجهة السيد عادل البراكات، وعمال أقاليم خنيفرة والفقيه بن صالح، وكبار المسؤولين الترابيين. وقد شكل الاجتماع منصة للمصادقة على 16 اتفاقية شراكة نوعية تهدف إلى:

​حماية المراكز الحضرية والقروية من خطر الفيضانات.

​تأمين وصيانة المنشآت المائية الكبرى (السدود).

​تطوير المنظومة الهيدرولوجية الرقمية للتنبؤ بالمخاطر المائية.

​شراكة تاريخية لفك العزلة وتطوير المحاور الطرقية

​وعلى هامش اللقاء، توج التعاون بين وزارة التجهيز ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة بتوقيع اتفاقيات "ضخمة" لإعادة هيكلة الشبكة الطرقية، أبرزها:

​محور أبي الجعد - خنيفرة: رصد غلاف مالي قدره 670 مليون درهم لتهيئة 86.5 كيلومتراً، ساهم فيها مجلس الجهة بمبلغ 182 مليون درهم. ويُعد هذا المشروع شرياناً حيوياً لتقليص مدة الوصول إلى الطريق السيار وربط خنيفرة بكل من خريبكة وأبي الجعد.

​البرنامج الأولوي 2025-2026: توقيع ملحق اتفاقية بقيمة 212 مليون درهم لتعزيز الربط بين الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو فك العزلة عن العالم القروي.

​تدشينات ميدانية: "قنطرة واومنة" نموذجاً

​ميدانياً، أشرف الوفد الرسمي بجماعة واومنة على تدشين إعادة بناء منشأة فنية (قنطرة) على وادي واومنة بالطريق الوطنية رقم 8، بتكلفة بلغت 15.30 مليون درهم. وهي المنشأة التي ستنهي معاناة الساكنة المحلية مع الانقطاعات الطرقية وتسهل الولوج للخدمات الأساسية.

​كما قُدمت شروحات تقنية حول مشروع تثنية وتأهيل الطريق الجهوية رقم 710، وهو المشروع الذي ينتظره الفاعلون الاقتصاديون بالجهة لتعزيز التبادل التجاري والسياحي بين الأقاليم الجبلية والسهلية.

​تؤكد هذه التحركات الميدانية والاتفاقيات الموقعة اليوم أن جهة بني ملال-خنيفرة دخلت مرحلة متقدمة من "الالتقائية" بين القطاعات الحكومية والمجالس المنتخبة، حيث لم تعد المشاريع مجرد أرقام، بل واقعاً ملموساً يهدف إلى تحويل الإكراهات الطبيعية والجغرافية إلى فرص للتنمية المستدامة.

عصام الشرعي.. "المهندس المغربي" يقود ثورة تكتيكية في الملاعب البلجيكية



​بروكسيل – صحيفة الرياضة

​يواصل الإطار الوطني المغربي عصام الشرعي كتابة فصول قصة نجاح ملهمة في الدوري البلجيكي الممتاز، بعدما نجح في تحويل نادي ويسترلو من فريق يطمح لتأمين وسطه في جدول الترتيب إلى "حصان أسود" يهدد كبار القوم، واضعاً بصمته الخاصة على واحد من أصعب الدوريات الأوروبية تكتيكياً.

​عزز ويسترلو مكانته في المناطق الدافئة والمنافسة، عقب عودته بانتصار ثمين من ميدان مضيفه "لوفين" بنتيجة (1-0) برسم الجولة الـ28. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط إضافية، بل كان إعلاناً صريحاً عن وصول الفريق إلى المركز السابع برصيد 38 نقطة، وهو رقم يعكس العمل الجبار الذي قام به الشرعي منذ توليه المسؤولية في يونيو 2025 خلفاً لتيمي سيمونز.

​لم يكن نجاح الشرعي وليد الصدفة؛ فالرجل الذي قاد المنتخب المغربي الأولمبي لإحراز لقب كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، نقل عقلية "البطل" إلى غرف ملابس ويسترلو. وبفضل خبرته المتراكمة كمساعد سابق في غلاسغو رينجرز الأسكتلندي واحتكاكه بمدارس كروية متنوعة، استطاع بناء منظومة دفاعية صلبة وهجوماً فعالاً يعتمد على التحولات السريعة.

​أرقام ومؤشرات من موسم 2025-2026:

​الترتيب الحالي: المركز السابع (قرب منطقة "البلاي أوف 1").

​الحصيلة النقطية: 38 نقطة من 28 مباراة.

​النهج التكتيكي: اعتماد التوازن بين الانضباط الدفاعي والجرأة في بناء اللعب من الخلف.

​يرى محللون أن سر تفوق الشرعي يكمن في "المرونة التكتيكية" وقدرته على قراءة الخصوم. فمنذ تسلمه مقاليد الإدارة الفنية، ظهر ويسترلو بشخصية مختلفة؛ فريق لا يهاب الملاعب الكبرى، ويمتلك نفساً طويلاً في المباريات الحاسمة.

​"الشرعي لا يدرب فقط بأقدام اللاعبين، بل بعقولهم. لقد أعاد الثقة لمجموعة كانت تفتقد للبوصلة، وجعل من ويسترلو رقماً صعباً في الدوري البلجيكي." — محلل رياضي ببلجيكا.

​مع اقتراب الموسم من أمتاره الأخيرة، تتجه الأنظار صوب "المهندس المغربي" لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من قيادة الفريق لمركز أوروبي تاريخي. وبغض النظر عن النهايات، فإن التجربة الحالية لعصام الشرعي تعيد الاعتبار للمدرب المغربي في القارة العجوز وتؤكد أن الكفاءة الوطنية قادرة على التألق في أعلى المستويات.

البرتغال تدخل عهداً جديداً: أنطونيو خوسيه سغورو رئيساً لإنهاء "الحمى الانتخابية"

 



لشبونة – 9 مارس 2026

في مراسم طغت عليها لغة الدبلوماسية والرغبة في الاستقرار، تسلم الاشتراكي المخضرم أنطونيو خوسيه سغورو مهامه رسمياً رئيساً للجمهورية البرتغالية. هذا التنصيب ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو إعلان عن محاولة جدية لانتشال البلاد من دوامة عدم الاستقرار السياسي التي عصفت بها طوال السنوات الأربع الماضية.

لم يكن مفاجئاً أن يركز سغورو في خطابه أمام البرلمان على مصطلح "الحمى الانتخابية". فمنذ عام 2022، عاشت البرتغال على وقع ثلاث انتخابات تشريعية متتالية، مما أدى إلى حالة من الإنهاك السياسي.

الرئيس الجديد، الذي يمتلك صلاحية "حل البرلمان"، أرسل إشارة واضحة لخصومه وحلفائه على حد سواء: "سأكون حكماً لا طرفاً". والتزامه بالتعاون المخلص مع حكومة اليمين بقيادة لويس مونتينيغرو يعكس نضجاً سياسياً يهدف إلى تغليب مصلحة الدولة على الحسابات الحزبية الضيقة.

يواجه سغورو مشهداً برلمانياً "ملغوماً"، حيث تعتمد الحكومة الحالية على توازنات دقيقة:

  • يمين الوسط: يقود الحكومة لكنه يفتقر للأغلبية.

  • المعارضة الاشتراكية: تمثل القوة الثانية ولكنها الآن تحت مراقبة رئيس ينتمي إليها تاريخياً.

  • اليمين المتشدد (شيغا): الذي حصل زعيمه أندريه فنتورا على نسبة كبيرة في الرئاسيات، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة.

عودة سغورو (64 عاماً) إلى الواجهة السياسية بعد عقد من الغياب تُشبه "عودة الحكيم". فخبرته كعضو سابق في البرلمان الأوروبي ووزير سابق تمنحه الكاريزما اللازمة للتعامل مع ملفات السياسة الخارجية، خاصة دعوته لإحياء "التعددية الدولية" في زمن تسوده لغة القوة.

بمغادرة مارسيلو ريبيلو دي سوزا قصر "بيليم" بعد عقد كامل، تبدأ البرتغال فصلاً جديداً. النجاح الحقيقي لسغورو لن يُقاس ببروتوكولات التنصيب، بل بقدرته على الحفاظ على بقاء الحكومة الحالية حتى نهاية ولايتها، ومنع انزلاق البلاد نحو صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في ظرف خمس سنوات.

"قوة القانون يجب أن تعلو على قانون القوة" – كانت هذه الرسالة الأبرز لسغورو للعالم، فهل ينجح في تطبيقها داخلياً أيضاً؟

بني ملال: مشاريع مهيكلة لتعزيز الجاذبية الاقتصادية والتأهيل الإيكولوجي

 



بني ملال – متابعة

في خطوة تعكس الحرص على تسريع وتيرة التنمية الجهوية، قام السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من المشاريع التنموية الكبرى بمدينة بني ملال، وقف خلالها على تقدم الأشغال في ورشين استراتيجيين يهدفان إلى تغيير ملامح المدخل الشمالي للمدينة وتعزيز بنيتها التحتية.

مركب الأعمال: رافعة جديدة لدعم المقاولات

بمشاركة فاعلة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال–خنيفرة، شكلت الزيارة فرصة للاطلاع على تفاصيل "مشروع مركب الأعمال" التابع للغرفة. وفي هذا السياق، قدم السيد عبد الصمد النسيم، المدير الجهوي للغرفة، عرضاً مستفيضاً سلط فيه الضوء على الدور المحوري لهذا المركب في:

  • توطين الاستثمارات: عبر توفير فضاءات عصرية مجهزة لاحتضان المقاولات الناشئة والخدمات المرتبطة بها.

  • التكوين والتأهيل: من خلال مركز متخصص يهدف إلى الرفع من كفاءة الموارد البشرية بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل بالجهة.

  • الدينامية الاقتصادية: تعزيز التكامل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين تحت سقف واحد.

المنتزه الإيكولوجي: متنفس أخضر بمواصفات حديثة

وعلى مساحة شاسعة تتجاوز 26 هكتاراً، تفقد الوفد تقدم الأشغال بالمنتزه الإيكولوجي بمدخل المدينة في اتجاه قصبة تادلة. هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية نحو 60 مليون درهم، لا يعد مجرد مساحة خضراء، بل هو مشروع "مهيكل" يتميز بموقع استراتيجي يطل على الطريق الوطنية رقم 8 والطريق المدارية، مما يجعله واجهة جمالية بامتياز لزوار عاصمة الجهة.

أهداف استراتيجية وتنمية مستدامة

تأتي هذه المشاريع لتؤكد التوجه الجديد الرامي إلى تأهيل المجال الحضري ورفع تنافسية بني ملال كقطب جهوي رائد. فمن المنتظر أن يسهم المنتزه الإيكولوجي في:

  1. تثمين المؤهلات الطبيعية والمجالية للمنطقة.

  2. توفير فضاءات ترفيهية ورياضية متكاملة للساكنة.

  3. خلق توازن بين التوسع العمراني والمحافظة على البيئة.

إن تضافر جهود السلطات الولائية والغرف المهنية يعبد الطريق نحو مرحلة جديدة من الإقلاع الاقتصادي، حيث يتحول الطموح التنموي إلى أوراش ملموسة تزاوج بين "الاستثمار المنتج" و"الرفاه الاجتماعي"، بما يضمن تحسين مناخ الأعمال ورفع جاذبية الجهة أمام المستثمرين والسياح على حد سواء.

أيمن الهاني: "خليفة بونو" الذي يخطط لحماية عرين الأسود في مونديال 2030

 



بخطوات واثقة وطموح يلامس عنان السماء، بدأ الحارس المغربي الشاب أيمن الهاني (18 عاماً) برسم خارطة طريقه نحو المجد الكروي. موهبة "أياكس أمستردام" الصاعدة لا يكتفي بمجرد حلم التواجد مع الكبار، بل يضع نصب عينيه هدفاً استراتيجياً: أن يكون الحامي الأول لعرين "أسود الأطلس" في الحدث التاريخي، مونديال 2030 الذي سيحتضنه المغرب.

الانتماء لأكاديمية أياكس ليس مجرد رقم في السيرة الذاتية، بل هو شهادة جودة عالمية. الهاني، المولود في عام 2007، يتشرب حالياً أصول "الحراسة العصرية" في مدرسة تعتمد على الحارس كلاعب إضافي في بناء الهجمات، وهو ما يفسر ثقة الإدارة التقنية الوطنية المغربية التي تضعه تحت المجهر منذ فترة ليست بالقصيرة.

في حواره الأخير، لم يتردد الهاني في اختيار قدوته؛ ياسين بونو. لكن طموح الفتى لا يتوقف عند التقليد، بل يمتد للتطوير، حيث صرح بوضوح:

"أتمنى أن أكون خليفة بونو، سأشتغل بجد مع أياكس لأطور مؤهلاتي وأخرج أفضل نسخة مني".

هذا التصريح يعكس عقلية احترافية تدرك أن الوصول لكرسي بونو يتطلب عملاً شاقاً وتطوراً مستمراً في أقوى الدوريات الأوروبية.

يمثل أيمن الهاني جيل "المستقبل" الذي سيعاصر ذروة التطور الكروي المغربي. في عام 2030، سيكون الهاني في الثالثة والعشرين من عمره، وهو السن المثالي لبدء كتابة التاريخ الدولي. رغبته في تمثيل المغرب في المونديال "المنزلي" تعكس ارتباطاً وثيقاً بالهوية الوطنية، ورسالة واضحة للمنافسين بأن عرين الأسود سيكون في أيدٍ أمينة لسنوات طويلة قادمة.

إن بروز أسماء مثل أيمن الهاني في دوريات كبرى وبطموحات دولية مبكرة، يؤكد أن كرة القدم المغربية تعيش "عصراً ذهبياً" لا يقتصر على الحاضر فقط، بل يمتد ليؤمن المستقبل. الهاني ليس مجرد حارس شاب، بل هو مشروع "نجم" يتم تحضيره على نار هادئة في معامل أمستردام ليلمع في سماء الرباط والدار البيضاء.

المكتبة الجامعية الجهوية ببني ملال: صرح علمي بمواصفات عالمية لتعزيز الابتكار والبحث الأكاديمي

 



بني ملال – خاص 

في خطوة تعكس الطموح التنموي لجهة بني ملال خنيفرة، يتواصل إنجاز مشروع المكتبة الجامعية الجهوية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان بوتيرة متسارعة، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 30%. ويأتي هذا الورش الاستراتيجي ليعزز البنيات التحتية الجامعية بالجهة، ويؤسس لمرحلة جديدة من دعم البحث العلمي والابتكار وفق معايير دولية.

شراكة مؤسساتية قوية

يعد هذا المشروع ثمرة شراكة نموذجية متعددة الأطراف، جمعت بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وولاية جهة بني ملال خنيفرة، ومجلس الجهة، بالإضافة إلى جامعة السلطان مولاي سليمان.

وقد برز دور مجلس جهة بني ملال خنيفرة كمحرك أساسي في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، ليس فقط عبر التعبئة المالية، بل ومن خلال المواكبة التقنية الدقيقة عبر الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، التي تشرف ميدانياً على ضمان سير الأشغال وفق المعايير المعتمدة والجداول الزمنية المحددة.

من "خزانة للكتب" إلى "مركز للابتكار"

ما يميز هذا المشروع هو خروجه عن النمط التقليدي للمكتبات الجامعية، حيث تم تصميمه ليكون فضاءً تكنولوجياً متكاملاً يضم:

  • أجنحة القراءة والمطالعة: بمواصفات حديثة توفر بيئة هادئة للتحصيل.

  • منصات التكنولوجيا الحديثة: تشمل مختبرات متطورة للروبوتيك والذكاء الاصطناعي (AI).

  • فضاءات البرمجة (Coding): لدعم المهارات الرقمية لدى الطلبة والباحثين.

  • البنية التحتية للمؤتمرات: قاعات للعروض والندوات والمحاضرات مجهزة بأحدث التقنيات.

رافعة للتنمية الجهوية

ويندرج هذا الورش ضمن الرؤية الاستراتيجية لمجلس الجهة التي تضع التعليم العالي والبحث العلمي التطبيقي في قلب "التنمية الترابية المندمجة". فالهدف لا يقتصر على بناء جدران، بل الاستثمار في الرأسمال البشري وتأهيل كفاءات علمية قادرة على قيادة التحولات التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة.

ومن المنتظر أن تساهم هذه المكتبة عند تدشينها في تعزيز جاذبية جامعة السلطان مولاي سليمان كقطب أكاديمي رائد على المستوى الوطني، وجسر للانفتاح على التكنولوجيات الحديثة، مما سيوفر للطلبة والباحثين بيئة محفزة على الإبداع والتميز العلمي.

وزارة العدل تطلق دعوة عبر منصة المسطرة الغيابية لتسليم المبحوث عنهم أو التبليغ عنهم

 



دعت وزارة العدل، من خلال منصة المسطرة الغيابية، جميع المبحوث عنهم في المغرب إلى التسليم الطوعي أو التبليغ عنهم عبر القنوات الرسمية. وتهدف هذه المبادرة إلى تسهيل إتمام الإجراءات القضائية المتعلقة بالحكم الغيابي، مع تبسيط مسار التنقل أمام الأشخاص المطلوبين في إطار احترام القانون وضمان حقوقهم.

وأكدت الوزارة أن استخدام المنصة الرقمية يتيح تتبع الملفات ومعرفة صفة المطلوب والإجراءات المفتوحة في حقه، مشيرة إلى أن التعاون مع الجهات القضائية يساهم في تفادي الآثار السلبية للإغفال أو التأخر في المتابعة.

طقس متقلب وأمطار رعدية مع تساقطات ثلجية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة




توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار حالة عدم الاستقرار في الطقس عبر عدة مناطق بالمغرب خلال بداية هذا الأسبوع. وأفادت المديرية بتسجيل أمطار وزخات رعدية متفرقة، مصحوبة بتساقطات ثلجية على المرتفعات، فضلاً عن انخفاض ملموس في درجات الحرارة، لا سيما في المناطق الجبلية والهضاب العليا.

وأشارت المديرية إلى ترقب مرور سحب مدارية فوق الأقاليم الجنوبية، مما سيمهد لتقلبات جوية عامة تشمل معظم أنحاء البلاد ابتداءً من يوم الثلاثاء. ومن المنتظر أن تشهد مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، إضافة إلى الريف وجنوب المنطقة الشرقية، تساقطات ثلجية ابتداءً من علو 1400 متر، مع طقس يميل إلى البرودة.

كما يُتوقع هطول أمطار وزخات قد تتخذ طابعاً رعدياً محلياً في المنطقة الشرقية، ومرتفعات الأطلس والريف، مروراً بسايس وهضاب أولماس، وصولاً إلى الواجهة المتوسطية، ومنطقة طنجة، والغرب، والسهول الأطلسية الممتدة شمال آسفي.

زيادة كبيرة في الجوائز المالية لبطولتي الأندية الإفريقية

 

 


أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن رفع الجوائز المالية لبطولتي الأندية، ابتداءً من الموسم الحالي، في خطوة تهدف إلى وضع إطار مالي أكثر إغراءً للأندية المشاركة. ووفقاً للمعطيات الجديدة، سيحصل بطل دوري أبطال إفريقيا على مبلغ 6 ملايين دولار، أي بزيادة نسبتها 50٪ مقارنة بالموسم السابق.

كما شملت هذه الزيادة كأس الاتحاد الإفريقي، بحيث يرتفع مبلغ الجائزة المخصصة للفائز إلى 4 ملايين دولار، ما يمثل مضاعفة كاملة للجائزة السابقة بنسبة 100٪. وسيتطلع الاتحاد الإفريقي من وراء هذه الخطوة إلى تعزيز جاذبية المسابقتين وتشجيع الأندية على الاستثمار في بنيتها والعملية الفنية.