أخر الأخبار

​"انفراجة" في اللحظة الأخيرة.. أهنين والترابي ينقذان "سلة" رجاء بني ملال من شبح الاعتذار



​بني ملال — في الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات تتجه نحو إعلان "الاعتذار" وضياع نقاط المباراة، شهدت أزمة فريق رجاء بني ملال لكرة السلة انفراجة حاسمة، بفضل تدخل مباشر من طرف السيد محمد أهنين، رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، وبتنسيق مع السيد يوسف ترابي، عضو المجلس البلدي.

​بعد الصرخة التي أطلقها رئيس الفريق حول استنزاف ميزانية النادي وعجزه عن تأمين مصاريف التنقل إلى الدار البيضاء، تفاعلت الغيرة الرياضية لدى المسؤولين المذكورين. فقد قام السيد محمد أهنين، بصفته رئيساً للمجلس الإقليمي، بتقديم الدعم اللازم لضمان توفير وسيلة النقل، منهياً بذلك حالة اليأس التي سادت مكونات النادي.

​كما لعب السيد يوسف ترابي، بصفته عضواً بالمجلس البلدي، دوراً محورياً في الوساطة وتسريع وتيرة الاستجابة لمطالب الفريق، مؤكداً على أن مصلحة الرياضة المحلية وتوهج سلة بني ملال هما الأولوية في هذه المرحلة.

​خلف هذا التدخل موجة من الارتياح لدى المكتب المسير، والطاقم التقني، واللاعبين الذين كانوا يخشون ضياع مجهوداتهم التدريبية بسبب عوائق مادية. واعتبر متتبعون أن هذه الخطوة تعكس وعياً بأهمية دعم الأندية التي تمثل المدينة والجهة في المحافل الوطنية.

​"هذا التدخل ليس مجرد توفير وسيلة نقل، بل هو رسالة ثقة للاعبين بأن هناك من يقدر مجهوداتهم ويقف خلفهم في الأزمات."

— أحد الفعاليات الرياضية بالمدينة

​ورغم تجاوز هذه المحنة بفضل تدخل السيدين أهنين والترابي، إلا أن الواقع يفرض طرح تساؤلات حول استدامة الدعم. فالفريق يحتاج إلى:

​حلول هيكلية: لضمان عدم تكرار السيناريو في الدورات القادمة.

​اتفاقيات شراكة: واضحة المعالم مع المجالس المنتخبة لضمان تدفق الدعم اللوجستيكي بشكل مستمر.

​دعم الميزانية: لتمكين النادي من التركيز على الجانب التقني بدلاً من الغرق في التفاصيل الإدارية والمالية المرهقة.

لقد أثبت تدخل محمد أهنين ويوسف ترابي أن العمل الجمعوي والرياضي يحتاج دائماً إلى "آذان صاغية" داخل المؤسسات المنتخبة. وبفضل هذا التحرك، ستحضر سلة بني ملال في الدار البيضاء للدفاع عن قميصها، محملة بدعم معنوي قد يكون وقوداً لتحقيق نتيجة إيجابية.

"درع الصحراء": كيف تُجهض التكنولوجيا المغربية محاولات "التشويش" على الحدود الشرقية؟




 "درع الصحراء": كيف تُجهض التكنولوجيا المغربية محاولات "التشويش" على الحدود الشرقية؟

​التفوق المغربي: "ألونيت" و"كورال" في المرصاد و ​سلاح "الدرون" المغربي.. الصداع المزمن للخصوم



بتصرف عن عدة منابر متخصصة-

في وقت تستمر فيه القوات المسلحة الملكية في تحديث ترسانتها الدفاعية وفق رؤية استراتيجية استباقية، أفادت تقارير متطابقة برصد تحركات عسكرية جزائرية "مريبة" قرب الحدود الشرقية للمملكة، تمثلت في نشر منظومات حرب إلكترونية صينية الصنع من طراز CHL-906. هذا التحرك، الذي يراه مراقبون محاولة يائسة لكسر التفوق الجوي والتقني المغربي، يضع المنطقة أمام فصل جديد من "المواجهة الصامتة" في الفضاء الكهرومغناطيسي.

​تعتمد المنظومة التي نشرها الجيش الجزائري على تقنيات التشويش على الرادارات وإشارات الأقمار الصناعية (GPS). إلا أن خبراء عسكريين مغاربة يؤكدون أن "عنصر المفاجأة" قد فُقد تماماً. فالمغرب، ومنذ سنوات، استثمر في منظومات "مضادة للتشويش" (Anti-Jamming) وتقنيات القفز الترددي السريع التي تجعل من محاولات الإرباك الإلكتروني مجرد "ضجيج" بلا قيمة عملياتية.

​الهدف الأساسي من نشر هذه المنظومات الصينية هو محاولة تحييد الطائرات المسيرة المغربية (Drones)، التي أثبتت كفاءة جراحية في مراقبة وتأمين الحزام الأمني. لكن، وحسب المعطيات التقنية، فإن الطرازات التي يمتلكها المغرب (مثل بيرقدار TB2 وهيرون) مجهزة بأنظمة ملاحة قصورية (Inertial Navigation) لا تعتمد فقط على الـ GPS، مما يجعلها محصنة ضد محاولات "الاختطاف الإلكتروني".

​لا يقف المغرب موقف المتفرج، بل يمتلك منظومات تُصنف ضمن الأقوى عالمياً في الحرب الإلكترونية، ومنها:

​منظومة "كورال" (KORAL): التركية المتطورة التي تعمل على خداع الرادارات المعادية وتوليد أهداف وهمية.

​نظام "ألونيت" (Alonit): القادر على اختراق الاتصالات المعادية وتحديد مواقع منصات التشويش بدقة متناهية لتحويلها إلى أهداف سهلة للصواريخ الجوالة.

​"نشر الجزائر لهذه المنظومات على مسافة 6 كيلومترات فقط من الحدود، يعكس حالة من القلق الدفاعي وليس الهجومي. إنه اعتراف ضمني بصعوبة مراقبة التحركات المغربية بوسائل الاستطلاع التقليدية." — محلل استراتيجي مغربي.

​بينما يميل الطرف الآخر لـ "الاستعراض التقني" على الحدود، تواصل القوات المسلحة الملكية تعزيز "السيادة الرقمية" بهدوء، مستندة إلى شراكات دولية نوعية وخبرات ميدانية متراكمة. فالمغرب اليوم لا يدافع فقط بحدود جغرافية، بل بـ "قبة إلكترونية" تحمي سماءه من أي اختراق أو تشويش.

أزمة "النقل" تعصف بطموحات رجاء بني ملال لكرة السلة: اعتذار رسمي أمام درب السلطان والسبب "ميزانية استنزفها الطريق"




​بني ملال —

 في خطوة تعكس عمق الأزمة المالية التي تخنق الرياضة المحلية بمدينة بني ملال، أعلن نادي رجاء بني ملال لكرة السلة عن عدم قدرته على السفر لمواجهة فريق رجاء درب السلطان بالدار البيضاء، برسم الجولة الخامسة من البطولة.

​يأتي هذا "الاعتذار" كصدمة لمتابعي الشأن الرياضي بالجهة، مسلطاً الضوء على الفوارق الشاسعة بين طموحات الأندية وواقع الإمكانيات المتاحة.

​وفي تصريح مؤثر كشف عن حجم المعاناة اليومية للمكتب المسير، أكد رئيس نادي رجاء بني ملال لكرة السلة أن قرار الاعتذار لم يكن اختياراً، بل كان "الخيار الوحيد المر" أمام استنفاد كل الحلول.

​"النقل هو العقبة الكبرى التي تقف حجر عثرة أمامنا. إنه يستنزف ميزانية النادي المحدودة جداً، والتي لا تكاد تغطي أبسط المصاريف الأساسية."

​وأضاف الرئيس بلهجة يملؤها العتاب تجاه مدبري الشأن المحلي: "لقد طرقنا كل الأبواب، وقدمنا طلبات رسمية للاستفادة من حافلات النقل التابعة لكل من المجلس البلدي والمجلس الإقليمي، لكننا لم نتلقَّ حتى اليوم رداً واحداً، ولو بالرفض. هذا التجاهل هو ما دفعنا لإعلان الاعتذار، فالفريق لا يمكنه تحمل تكاليف التنقل لمسافات طويلة في ظل غياب أي دعم لوجستيكي."

​لا يتوقف ضرر هذا الاعتذار عند حدود خسارة نقاط المباراة، بل يمتد ليشمل:

​الإحباط النفسي: للاعبين والأطقم التقنية الذين يستعدون طيلة الأسبوع تقنياً وبدنياً، ليجدوا أنفسهم ضحية "عطل" في التدبير المالي واللوجستيكي.

 غياب فريق يمثل المدينة في تظاهرات وطنية بسبب "حافلة" يضع علامات استفهام كبرى حول استراتيجية دعم الرياضة بالمنطقة.

​التهديد بالإقصاء: تكرار مثل هذه الاعتذارات قد يعرض الفريق لعقوبات قاسية من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، قد تصل إلى التشطيب أو النزول للقسم الأدنى.

​يبقى رجاء بني ملال لكرة السلة نموذجاً صارخاً لفرق الظل التي تقاوم الاندثار، في انتظار التفاتة حقيقية من المسؤولين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. فهل يتحرك المجلس البلدي والإقليمي لفك العزلة عن "سلة الملاليين"، أم أن صرخة الرئيس ستظل صدى في وادٍ سحيق؟

رجاء بني ملال يكسر صيام الذهاب ويحقق انتصاراً قيصرياً أمام جماهيره




​بني ملال | القسم الوطني الثاني

​في ليلة حبست فيها أنفاس "عين أسردون"، نجح فريق رجاء بني ملال في طرد نحس النتائج السلبية التي لازمته طوال شطر الذهاب، محققاً أول انتصار له في الدورة الأخيرة (الـ15)، وذلك على حساب ضيفه في مباراة غلبت عليها الحسابات التكتيكية والضغط النفسي الكبير.

​ولم يحتج "فارس عين أسردون" لأكثر من خمس دقائق ليدخل في صلب الموضوع؛ حيث استغل المهاجم القناص أمقران هفوة قاتلة من حارس مرمى الفريق الضيف الذي أخطأ في تقدير الكرة. وبذكاء الكبار، انقض أمقران على الكرة المرتدة ل يودعها الشباك، مفجراً فرحة عارمة في المدرجات ومربكاً حسابات الخصم منذ البداية.

​بعد الهدف المبكر، اختار الفريق الملالي نهج "الواقعية"، حيث تراجع للخلف لامتصاص حماس الخصم، معتمداً على تنظيم دفاعي محكم واستبسال قتالي في وسط الميدان. وبالرغم من الضغط المتواصل للفريق المنافس شباب المسيرة  في الشوط الثاني، إلا أن استماتة لاعبي الرجاء الملالي ويقظة خط دفاعهم حالت دون تغيير النتيجة، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز "قيصري" أعاد الروح للفريق.

​بهذا الفوز، يكون رجاء بني ملال قد وضع حداً لسلسلة من النتائج المتعثرة، منهياً شطر الذهاب بشحنة معنوية هامة. هذا الانتصار ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو "جرعة أكسجين" حقيقية للإدارة واللاعبين قبل دخول غمار شطر الإياب، الذي يتطلب نفساً طويلاً لتصحيح المسار والابتعاد عن المناطق الدافئة.

​"هذا الانتصار هو ثمرة صبر اللاعبين والجماهير، وهدف أمقران المبكر منحنا الثقة لإدارة المباراة بذكاء." حسب تصريح عميد الفريق.

أزيلال: إطلاق "دينامية 2026" لتمكين النساء سياسياً من الواجهة العددية إلى الفاعلية الحقيقية





​أزيلال | تغطية: هشام أحرار / تصوير: عزيز الدين ابغى

​في خطوة استراتيجية تروم تعزيز الترسانة الديمقراطية المحلية، احتضن المركز الثقافي بأزيلال، يوم الجمعة 13 فبراير الجاري، لقاءً تواصلياً رفيع المستوى لإطلاق مشروع "تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية برسم سنة 2025". اللقاء الذي نظمته العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية (فرع أزيلال)، وبدعم من "صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء" التابع لوزارة الداخلية، شكل منصة لرسم خارطة طريق نسائية نحو استحقاقات 2026.

​لم يكن اللقاء مجرد بروتوكول عابر، بل حمل شعاراً مركزياً مفاده أن "الانتقال من التمثيلية العددية للنساء إلى الفاعلية السياسية الحقيقية يقتضي الاستثمار في التكوين وبناء القدرات". وفي هذا السياق، أكد هشام أحرار، رئيس العصبة ومنظم اللقاء، أن المشروع يطمح لتمكين النساء والشابات من أدوات القيادة وصنع القرار، تماشياً مع روح دستور 2011 والديمقراطية التشاركية.

​من جانبه، استعرض منسق المشروع، إبراهيم مسطاج، محاور البرنامج التي ترتكز على تأهيل النساء في مجالات:

​الإطار القانوني للعمل الانتخابي.

​اختصاصات الجماعات الترابية.

​تقنيات التواصل والترافع السياسي الحديث.

​حشد مؤسساتي لكسر "الهيمنة الذكورية"

​تميز اللقاء بحضور وازن لممثلي السلطة المحلية ومنتخبي المجالس الإقليمية والجهوية. حيث شدد إدريس علاوي (عمالة أزيلال) على محورية إدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية، بينما قدمت المؤطرة المعتمدة مريم الوراق عرضاً أكاديمياً ركز على "تغيير التمثلات الاجتماعية السائدة" التي تعيق بروز المرأة كقائد سياسي، مؤكدة أن الوعي بالحقوق الدستورية هو المدخل الأول للمناصفة.

​أغنت المداخلات الميدانية النقاش بجرعات من الواقعية؛ حيث استعرضت د. سعيدة أورحمان (مجلس الجهة) أهمية التكوين المستمر، فيما ركزت سهام الزيتوني (المجلس الإقليمي) على أثر الحضور النسائي في جودة القرار التنموي.

​وفي مداخلة لافتة، تحدثت زوبيدة الطالب (مجلس جماعة أزيلال) عن تجربة العمل السياسي في سياقات تتسم بـ "الهيمنة الذكورية"، مشددة على ضرورة المواكبة العملية للمستشارات داخل ردهات المجالس لضمان بصمة نسائية حقيقية.

​لم يغب صوت الشباب عن المحفل؛ حيث أكدت الطالبة شيماء السعيدي (مجلس الشباب) أن تمكين الشابات اليوم هو الضمانة الوحيدة لاستدامة الإصلاحات. كما أبرز كل من محمد الذهبي (هيئة المساواة وتكافؤ الفرص) ومحمد فائق (منسق حزبي) أن العدالة المجالية والإنصاف لا يستقيمان دون إشراك حقيقي للمرأة في المناطق القروية وشبه الحضرية، وهو ما زكته بشرى شادلي رئيسة جمعية المغرب الكبير بدمنات.

اختتم اللقاء بالتأكيد على أن البرنامج سيواصل تنزيل دورات تكوينية تخصصية، تهدف إلى رفع منسوب "الجاهزية السياسية" للمشاركات، ليكون عام 2026 موعداً مع تمثيلية نسائية قوية، قادرة على الترافع والتدبير، وليس فقط تأثيث المشهد الانتخابي.

تعزيز الإدارة الترابية بخنيفرة: السيد محمد الخطابي يتسلم مهامه باشا للمدينة




​خنيفرة – المكتب التحريري

​في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها الإدارة الترابية بالمملكة، وبناءً على الحركات الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة، جرى رسمياً تنصيب السيد محمد الخطابي باشا جديداً لمدينة خنيفرة، خلفاً لسلفه في هذا المنصب الحيوى.

​يأتي تعيين السيد الخطابي على رأس "باشوية خنيفرة" تتويجاً لمسار مهني متميز قضاه في خدمة الإقليم؛ حيث كان يشغل سابقاً منصب رئيس دائرة أحواز خنيفرة. ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذا الانتقال من الدائرة إلى الباشوية ليس مجرد تغيير في الصفة، بل هو استثمار في رجل "خبر تضاريس المنطقة" سوسيولوجياً وإدارياً.

​يواجه الباشا الجديد في مهامه الحضرية جملة من الملفات التي تتطلب حزماً ومرونة في آن واحد، ومن أبرزها:

​تأهيل المشهد الحضري: مواصلة الأوراش التنموية التي تهدف إلى جعل خنيفرة قطباً سياحياً وجبلياً رائداً.

​التواصل المباشر: تفعيل سياسة القرب التي تنادي بها وزارة الداخلية، لتبسيط الإجراءات الإدارية وحل مشاكل المواطنين.

​الأمن والنظام العام: الحفاظ على استقرار المدينة وتنظيم الأسواق والمجال العام بما يضمن انسيابية الحياة اليومية للساكنة.

​وقد استقبلت الفعاليات المحلية هذا التعيين بنوع من التفاؤل، بالنظر لمعرفة الرجل المسبقة بخصوصيات "إقليم زيان"، مما سيختصر زمن "التأقلم" مع الملفات العالقة، ويسرع وتيرة التنسيق بين مختلف المصالح المختصة.

​خلاصة: إن تنصيب السيد محمد الخطابي يعكس رؤية الدولة في تمكين الكفاءات التي أثبتت نجاعتها ميدانياً من تولي مناصب المسؤولية المباشرة في مراكز المدن، لضمان استمرارية المرفق العام وتطويره.

تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد وتساقطات ثلجية وهبات رياح قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية محينة)



الرباط/ 13 فبراير 2026 (ومع)

 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية، اليوم الجمعة وغدا السبت، بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه يتوقع أن تتراوح مقاييس هذه التساقطات المطرية ما بين 40 و65 ملم بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، ووزان، وطنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، وتاونات، وتازة، وشفشاون، والحسيمة، والعرائش، وما بين 30 و40 ملم بكل من بنسليمان، وخريبكة، وأزيلال، وخنيفرة، وفاس، وصفرو، ومولاي يعقوب، وبني ملال، والدريوش، والخميسات، والرباط، وسلا، وتمارة-الصخيرات، ومكناس، وجرسيف، والحاجب، وإفران، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والقنيطرة، وذلك إلى غاية السادسة من صباح يوم غد السبت.

كما يرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 20 إلى 30 ملم) بعمالات و أقاليم بركان، و تاوريرت، ووجدة- أنجاد، و الناظور، و جرادة، وذلك من التاسعة من مساء الجمعة إلى غاية منتصف نهار السبت.

وأضاف المصدر ذاته، أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1400 متر، سيتراوح سمكها ما بين 20 و40 سم بعمالات وأقاليم میدلت، وبولمان، وصفرو، وجرسيف، وتازة، وأزيلال، وبني ملال، وورزازات، وتنغير، والحوز، وإفران، وخنيفرة، وما بين 10 و20 سم بكل من إقليمي الحسيمة، و تاوريرت، وذلك إلى غاية السادسة من مساء السبت.

كما تتوقع المديرية تسجيل هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 80 و 100 كلم/س، بعمالات وأقاليم بركان، ووجدة- أنجاد، وورزازات، وطاطا، والحسيمة، و الناظور، و إفران، و تاونات، وتنغير، وتارودانت، و الرشيدية، وصفرو، و فجيج، وزاكورة، و تازة ، وجرسيف، و بولمان، و ميدلت، و الدريوش، وتاوريرت، وجرادة، وذلك إلى غاية يوم غد السبت على الساعة الحادية عشرة ليلا.

ويرتقب تسجيل الظاهرة الجوية ذاتها (من 75 إلى 85 كلم/س) بعمالات وأقاليم الفحص-أنجرة، وسلا، و فاس، و مولاي يعقوب، و الرباط، ووزان، و تمارة-الصخيرات، و أزيلال، و بني ملال، ومكناس، و الخميسات، و سيدي إفني، والقنيطرة ، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، و طنجة- أصيلة، و الحاجب، و خنيفرة، و بن سليمان، و المحمدية، وكلميم، و سيدي سليمان، و سيدي قاسم، و العرائش، و شفشاون، و الحوز، وتزنيت، إلى غاية السادسة من صباح السبت، وكذا بإقليمي شيشاوة و الصويرة غدا السبت من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.


الملك محمد السادس يعطي تعليماته لإطلاق برنامج استعجالي بقيمة 3 مليار درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس




​الرباط – المكتب التحريري

​في استجابة ملكية حازمة وسريعة لمواجهة آثار التقلبات المناخية الأخيرة، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية لإطلاق برنامج وطني استعجالي ضخم لرعاية المتضررين من الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس. ورصدت لهذا البرنامج ميزانية إجمالية بلغت 300 مليار سنتيم (3 مليار درهم)، بهدف تقديم الدعم المباشر للأسر وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

​يأتي هذا القرار الملكي تزامناً مع إعلان المناطق المتضررة "مناطق منكوبة"، وهو ما يعكس حرص المؤسسة الملكية على تسريع وتيرة التدخلات الميدانية. ويهدف البرنامج بالدرجة الأولى إلى ضمان عودة الساكنة لظروف عيش طبيعية في أقصر وقت ممكن، مع التركيز على جبر الضرر المادي والمعنوي للمواطنين.

​تم توزيع الغلاف المالي المرصود بدقة لضمان شمولية التدخل، وذلك وفق المحاور التالية:

​تأهيل البنية التحتية (170 مليار سنتيم): وهو الشق الأكبر من الميزانية، ويوجه لإصلاح الطرق المقطوعة، والمنشآت الهيدروفلاحية، وإعادة ربط المناطق المتضررة بشبكات الماء والكهرباء والتطهير.

​الإيواء والدعم الاجتماعي (77,5 مليار سنتيم): يخصص لإعادة بناء المنازل المنهارة كلياً أو جزئياً، وترميم المحلات التجارية، بالإضافة إلى تقديم تعويضات مالية عن فقدان الدخل للأسر المتضررة.

​النهوض بالقطاع الفلاحي (30 مليار سنتيم): موجهة لدعم الفلاحين والكسابة، عبر توفير الكلأ، وتوزيع الشتائل، ومساعدة المربين على استعادة رؤوس الأموال الحية التي جرفتها السيول.

​الإغاثة والتدخل الميداني (22,5 مليار سنتيم): تهدف لتعزيز لوجستيك فرق الإغاثة وتوفير المساعدات الغذائية والطبية المستعجلة.

​يرى مراقبون أن هذا البرنامج الاستعجالي لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً، بل هو "تجسيد لروح التضامن الوطني". فمن خلال تخصيص ميزانية ضخمة في وقت قياسي، تبعث الدولة برسالة طمأنة للساكنة القروية في جهة الغرب واللوكوس، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي "الإنسان" وحماية سبل عيشه.

​ومن المنتظر أن تنخرط مختلف القطاعات الوزارية (الداخلية، التجهيز، الفلاحة، والإسكان) في تنسيق ميداني مكثف تحت إشراف لجان تتبع محلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه المباشرين بكل شفافية وسرعة.

بني ملال تتحول إلى عاصمة لسياحة القفز بالمظلات.. رحلة تعريفية دولية لتعزيز جاذبية الجهة





​بني ملال | 13 فبراير 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى وضع جهة بني ملال-خنيفرة على خارطة السياحة العالمية، انطلقت اليوم بمدينة بني ملال فعاليات الرحلة التعريفية الدولية للترويج للسياحة الرياضية وسياحة المغامرة، والممتدة من 13 إلى 15 فبراير الجاري. ويأتي هذا الحدث المتميز تحت إشراف المجلس الجهوي للسياحة وبشراكة مع مجلس الجهة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وبالتنسيق مع نادي القفز بالمظلات بالمدينة.

​تشهد التظاهرة مشاركة واسعة لمهنيين ومؤثرين من خمس دول هي: المغرب، إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا. ويضم الوفد المشارك نخبة من وكلاء الأسفار ومنظمي الرحلات السياحية الدوليين، إلى جانب إعلاميين متخصصين ومؤثرين في قطاع السياحة، والذين حلوا بالمنطقة لاستكشاف المؤهلات الطبيعية والمناخية الفريدة التي تجعل من بني ملال وجهة مثالية لرياضة القفز بالمظلات.

​يتضمن برنامج هذه الرحلة التعريفية أجندة غنية تجمع بين الجانب المهني والاستكشافي، أبرزها:

​عروض ميدانية للقفز بالمظلات: تقديم تجارب حية تحت إشراف فرق وطنية ودولية مختصة لإبراز البنية التحتية المتوفرة.

​لقاءات (B2B): تنظيم اجتماعات عمل تجمع الفاعلين المحليين في القطاع السياحي مع نظرائهم الدوليين لفتح آفاق التعاون وتوقيع شراكات مستقبلية.

​جولات استكشافية: زيارات ميدانية لأهم المعالم الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الجهة، لتعريف الوفود الدولية بغنى وتنوع المنتوج السياحي المحلي.

​تندرج هذه المبادرة ضمن الاستراتيجية الجهوية لتنويع العرض السياحي المغربي. ويهدف المنظمون من خلال هذا الحدث إلى تثمين الموارد الطبيعية لجهة بني ملال-خنيفرة، وترسيخ مكانتها كوجهة صاعدة ورائدة في مجال سياحة المغامرة والرياضات الجوية على الصعيدين الوطني والدولي.

​ومن المتوقع أن تسهم هذه الرحلة التعريفية في تطوير منتجات سياحية مبتكرة قابلة للتسويق عالمياً، مما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز من تدفق السياح الأجانب الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين الإثارة وجمالية الطبيعة.