أخر الأخبار

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة تشغيل أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

 ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة تشغيل أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط




أطلس 24 | متابعة

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على إعطاء انطلاقة عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط، إيذاناً ببدء المرحلة الافتتاحية لتشغيل هذا المركب الصناعي والمينائي الاستراتيجي.

وتشكل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تطوير البنيات التحتية المينائية واللوجستيكية بالمملكة، وتعزيز موقع المغرب ضمن شبكات التجارة البحرية الدولية، من خلال مشروع يجمع بين الأنشطة المينائية والصناعية والخدمات اللوجستيكية.

ويُرتقب أن يسهم دخول أول محطة للحاويات حيز التشغيل في دعم جاذبية الاستثمار، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية، وخلق فرص جديدة للتشغيل، فضلاً عن تعزيز الدينامية التنموية بجهة الشرق.

ويأتي مشروع الناظور غرب المتوسط في إطار التوجه الاستراتيجي للمملكة الرامي إلى تطوير منظومة مينائية متكاملة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وربط مناطق الإنتاج والاستثمار بالأسواق الدولية.

ويجسد إشراف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على هذه الانطلاقة الأهمية التي يحظى بها المشروع ضمن الأوراش الاقتصادية والبنيوية الكبرى للمملكة.

رضى الله لكويري، عميد الوداد الرياضي، ضمن اختيارات نبيل باها للتجمع الإعدادي للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة

 أطلس 24 | القسم الرياضي

 رضى الله لكويري، عميد الوداد الرياضي، ضمن اختيارات نبيل باها للتجمع الإعدادي للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة



أطلس 24 – متابعة

أفادت معطيات متداولة باستدعاء الموهبة الكروية رضى الله لكويري، عميد فريق الوداد الرياضي لفئته السنية، للمشاركة في التربص الإعدادي للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، تحت إشراف الناخب الوطني نبيل باها.

ويأتي هذا الاستدعاء في إطار التحضيرات التي يخوضها المنتخب الوطني لهذه الفئة العمرية، استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم لأقل من 17 سنة، المرتقبتان سنة 2027.

ويُعد استدعاء لكويري فرصة جديدة أمام اللاعب الشاب لإبراز مؤهلاته التقنية والبدنية، وتأكيد قدرته على المنافسة على مكان ضمن التركيبة البشرية للمنتخب الوطني.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات إلى اختيار الإدارة التقنية الوطنية لنبيل باها لقيادة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، في إطار الإعداد للاستحقاقات المقبلة ومواصلة العمل على تطوير المواهب الكروية الوطنية.

ويعكس حضور لاعبي الفئات السنية للأندية الوطنية ضمن التجمعات الإعدادية أهمية التكوين القاعدي في تغذية المنتخبات المغربية بالمواهب الصاعدة.


ملاحظة تحريرية: لم أتحقق بعد من بلاغ رسمي يؤكد استدعاء اللاعب وتعيين المدرب، ولذلك يُستحسن التأكد من المعطيات لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل اعتماد كلمة «رسمياً» في العنوان.


خنيفرة تحتفي بعيد الوحدة بإطلاق مشاريع طرقية تتجاوز 20 مليون درهم ومبادرات لإعادة إدماج السجناء السابقين

 أطلس 24 | مراسلة خاصة – خنيفرة

خنيفرة تحتفي بعيد الوحدة بإطلاق مشاريع طرقية تتجاوز 20 مليون درهم ومبادرات لإعادة إدماج السجناء السابقين



خنيفرة – أطلس 24 | مراسلة خاصة

شهد إقليم خنيفرة، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، إعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في خطوة تروم تعزيز البنيات التحتية الطرقية، وفك العزلة عن المناطق القروية، ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للسجناء السابقين.

وجرت هذه الأنشطة تحت إشراف عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية وممثلي المؤسسات المعنية.

 مشاريع طرقية لتعزيز الربط وفك العزلة

وشكلت جماعة البرج إحدى أبرز محطات البرنامج التنموي، حيث أعطيت انطلاقة أشغال إنجاز طريقين غير مصنفين، يربط الأول مركز البرج بحي أساكا على مسافة ثمانية كيلومترات، فيما يمتد الثاني على طول ستة كيلومترات، رابطاً لفجية بآيت علا التابعة لجماعة موحى وحمو الزياني.

ورُصد لهذين المشروعين غلاف مالي يتجاوز 17 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى المناطق القروية، وتسهيل تنقل المواطنين، وتقريب الخدمات الأساسية، فضلاً عن دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية والتخفيف من حدة الفوارق المجالية.

كما شمل البرنامج إعطاء انطلاقة مشروع إنجاز منشأة فنية على مستوى الطريق الوطنية رقم 8، باستثمار مالي يناهز ثلاثة ملايين درهم، ومدة إنجاز محددة في ستة أشهر.

ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع في تعزيز السلامة الطرقية وتحسين انسيابية حركة السير، خصوصاً أن المحور المعني يخدم أربع جماعات ترابية، هي خنيفرة والبرج ومريرت والحمام.

 دعم 15 سجيناً سابقاً بمعدات لإطلاق مشاريع مدرة للدخل

وفي الشق الاجتماعي، شهد البرنامج توزيع معدات وتجهيزات مهنية لفائدة 15 مستفيداً من السجناء السابقين المنحدرين من إقليم خنيفرة، في إطار اتفاقية شراكة تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة الإقليم ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المستفيدين من وسائل العمل الضرورية لإطلاق أنشطة اقتصادية مستقلة، بما يساعدهم على بناء مسارات مهنية جديدة، وتعزيز استقلاليتهم المادية، وتيسير اندماجهم داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي المحلي.

وتندرج العملية ضمن مقاربة تجعل من الإدماج الاقتصادي رافعة أساسية لإعادة التأهيل الاجتماعي، عبر الانتقال من الدعم والمواكبة إلى توفير فرص فعلية للتشغيل الذاتي وتحقيق الدخل.

 أزيد من 534 ألف درهم لدعم المبادرات الاقتصادية

وبحسب المعطيات المقدمة، بلغت الكلفة الإجمالية للمبادرات الاجتماعية الموجهة للمستفيدين 534.233,61 درهماً، موزعة على ثلاثة مجالات رئيسية.

واستحوذت المشاريع الحرفية على الحصة الأكبر بنسبة 53 في المائة، تلتها مشاريع قطاع الخدمات بنسبة 40 في المائة، فيما خصصت نسبة 7 في المائة للأنشطة المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

ويعكس هذا التوزيع توجهاً نحو ملاءمة طبيعة الدعم مع المؤهلات المهنية للمستفيدين وفرص النشاط الاقتصادي المتاحة محلياً، بما يعزز حظوظ استمرارية المشاريع وقدرتها على توفير موارد دخل مستقرة.

 عيد الوحدة.. مناسبة لإطلاق أوراش تنموية واجتماعية

وتكتسي هذه المشاريع دلالة خاصة بالنظر إلى تزامن إطلاقها مع الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، حيث يجمع البرنامج بين الاستثمار في البنية التحتية الطرقية وتعزيز فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

ففي الوقت الذي تستهدف فيه المشاريع الطرقية تحسين ظروف التنقل وفك العزلة عن عدد من المناطق، تسعى المبادرات الاجتماعية إلى منح السجناء السابقين فرصاً جديدة للاندماج والمشاركة في الحياة الاقتصادية.

وتبقى فعالية هذه الأوراش مرتبطة باحترام آجال الإنجاز وضمان جودة الأشغال، إلى جانب مواكبة المشاريع المهنية للمستفيدين وتقييم مدى استدامتها.

وبذلك، يشكل البرنامج التنموي الذي شهده إقليم خنيفرة مناسبة لترجمة الاحتفاء بعيد الوحدة إلى مبادرات ميدانية، تجمع بين تحسين الخدمات الأساسية ودعم الفئات المستهدفة، في أفق تحقيق تنمية ترابية أكثر شمولاً وتوازناً.

أطلس 24 – خنيفرة | مراسلة خاصة

ATLAS24.MA


في أجواء من الوفاء والاعتراف.. قدماء رجاء بني ملال وقدماء الفقيه بن صالح يحتفلون بعيد الوحدة ويكرمون روحَي الراحلين عبد العزيز هلوان وأحمد منتصر

 



أطلس 24 – القسم الرياضي

بني ملال | السبت 31 أكتوبر 2026

احتضن ملعب العامرية بمدينة بني ملال، مساء اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، مباراة كروية احتفالية جمعت قدماء رجاء بني ملال بنظرائهم من قدماء الفقيه بن صالح، بمبادرة من جمعية قدماء رجاء بني ملال، وذلك في إطار الاحتفال بعيد الوحدة، في تظاهرة رياضية وإنسانية جمعت بين الاعتزاز بالمناسبة الوطنية واستحضار ذاكرة كرة القدم المحلية والوفاء لوجوه تركت بصمتها في محيط الفريق الملالي.

وشكل هذا الموعد الرياضي مناسبة لتجديد أواصر الأخوة والصداقة بين قدماء لاعبي الفريقين، واستعادة ذكريات الزمن الجميل لكرة القدم بجهة بني ملال خنيفرة، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتواصل بين الأجيال.

تكريم مؤثر لروحَي عبد العزيز هلوان «بيزا» وأحمد منتصر

ومن أبرز المحطات التي ميزت هذه التظاهرة، تنظيم لحظة تكريمية وفاءً لروحَي فقيدين ارتبط اسماهما بتاريخ رجاء بني ملال ومحيطه الرياضي والجماهيري، ويتعلق الأمر باللاعب السابق الراحل عبد العزيز هلوان، المعروف بلقب «بيزا»، والمحب الرجاوي الشغوف الراحل أحمد منتصر.

وجاء هذا التكريم تعبيراً عن الاعتراف بما مثله الراحلان داخل الأسرة الرجاوية، كل من موقعه؛ إذ ساهم عبد العزيز هلوان في المسار الرياضي للفريق بصفته لاعباً سابقاً، فيما جسّد أحمد منتصر صورة المشجع الوفي الذي ظل مرتبطاً بالنادي ومسانداً له.

وقد عرفت هذه اللحظة تقديم لوحات تذكارية تحمل صور الراحلين، بحضور عدد من اللاعبين القدامى والفعاليات الرياضية ومحبي الفريق، في مبادرة إنسانية تؤكد أن العلاقة بالأندية الرياضية لا تنتهي بانتهاء المسار الكروي أو برحيل أصحابها، بل تظل حاضرة في الذاكرة الجماعية.

أحمد أبو القاسم يستحضر رمزية عيد الوحدة

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، استحضر اللاعب الدولي السابق أحمد أبو القاسم الدلالات الوطنية للاحتفال بعيد الوحدة، مبرزاً اختيار تنظيم مباراة رياضية للمشاركة في إحياء هذه المناسبة، باعتبار كرة القدم فضاءً يجمع بين المواطنين ويعزز قيم الأخوة والتلاحم والانتماء.

وعكست هذه المبادرة حرص قدماء اللاعبين على المساهمة في الاحتفالات الوطنية من خلال النشاط الرياضي، بما يحمله من قيم نبيلة تقوم على الاحترام والتعاون والتضامن.

جمعية قدماء رجاء بني ملال تواصل صون الذاكرة الرياضية

ويبرز تنظيم هذه المباراة الدور الذي تضطلع به جمعية قدماء رجاء بني ملال في المحافظة على الروابط الإنسانية والرياضية بين الأجيال المتعاقبة، وإحياء ذاكرة النادي، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالأسماء التي ساهمت في مسيرته أو ارتبطت به وجدانياً.

كما شكل حضور قدماء الفقيه بن صالح فرصة لتعزيز العلاقات التاريخية بين الفعاليات الرياضية بالمدينتين، وإبراز قدرة الرياضة على مد جسور التواصل والمحبة بعيداً عن حسابات النتائج والمنافسة.

ولم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة احتفالية، بل تحولت إلى موعد للذاكرة والوفاء، اجتمعت فيه فرحة الاحتفال بعيد الوحدة مع مشاعر التقدير والاعتراف تجاه فقيدين ظلت لهما مكانة خاصة داخل الأسرة الرجاوية.

الرياضة في خدمة الذاكرة والوحدة

واختتمت هذه التظاهرة برسالة إنسانية ورياضية مفادها أن كرة القدم ليست فقط أهدافاً وانتصارات، وإنما هي أيضاً تاريخ مشترك وعلاقات إنسانية وقيم تتوارثها الأجيال.

وبين الاحتفال بعيد الوحدة واستحضار روحَي الراحلين عبد العزيز هلوان «بيزا» وأحمد منتصر، قدمت جمعية قدماء رجاء بني ملال نموذجاً لمبادرة تجمع بين الوفاء للذاكرة الرياضية والمشاركة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية.

رحم الله الفقيدين عبد العزيز هلوان وأحمد منتصر، وأسكنهما فسيح جناته.

أطلس 24 | القسم الرياضي

تنزيه الوفاء واعتراف بالجميل: تكريم أيقونة التمريض الإنساني بمدينة بني ملال الحاجة حادة إدمرزم




 في إطار نهجها القويم وخطها الثابت منذ التأسيس على غرس قيم الوفاء والعرفان، تواصل جمعية منابع جهة بني ملال-خنيفرة الاحتفاء بمختلف القامات والهمم العالية التي خطت مسارات استنائية بصمت وجدان ومسار المجتمع الملالي بشتى مجالاته.

​وفي هذه المحطة الاستثنائية، استحضر ت الجمعية اسماً بارزاً وضاءً لا يمكن لأي فرد من أبناء وبنات مدينة بني ملال، كبيراً كان أو صغيراً، أن يجهل بصمتها الخالدة؛ إنها ممرضة التوليد المتميزة السيدة الفاضلة الحاجة حادة إدمرزم، المعروفة شعبيّاً بلقب "حادة الفرملية". تلك الأيدي الكريمة التي استقبلت، بعد مشيئة الله عز وجل، طلائع النور لعدد لا يحصى من رجال ونساء المدينة.

​لم تقتصر مسيرة المحتفى بها على الجانب المهني ، بل خطت على الصعيد الإنساني خطوطاً من ذهب بفضل أخلاقها العالية، وتواضعها الجم، وقربها الدائم من قلوب كل من عرفها وعاشر طيبة خصالها. كما تُسجل لها بمداد الفخر ريادتها البارزة كواحدة من المؤسسات الأوائل للاتحاد النسائي المغربي على صعيد المدينة والجهة، مما جعلها نموذجاً للمرأة المغربية المعطاءة والمكافحة.

​ووفاءً لمثل هذه المسيرات الملهمة، كان لزاماً على جمعية منابع الوقوف وقفة إجلال واحترام وتقديراً لهذه المرأة الاستثنائية، عرفاناً بما قدمته طيلة مسارها الحافل بالعطاء في خدمة الوطن والمجتمع الملالي.

أزيلال تخلد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. عامل الإقليم حسن زيتوني يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بحضور شخصيات مدنية وعسكرية

 أطلس 24 | أخبار جهة بني ملال–خنيفرة

 أزيلال تخلد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. عامل الإقليم حسن زيتوني يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بحضور شخصيات مدنية وعسكرية



أطلس 24 – هشام أحرار | أزيلال

في أجواء وطنية مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، ترأس عامل إقليم أزيلال، السيد حسن زيتوني، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، مراسيم تحية العلم الوطني بمقر عمالة الإقليم، تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة، في مناسبة وطنية تجسد عمق التلاحم بين العرش والشعب، وتجدد التشبث بالثوابت الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وجرت هذه المراسيم الرسمية بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وممثلين عن السلطات القضائية والأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب باشا مدينة أزيلال، ورئيس المجلس الجماعي، وعدد من المنتخبين والمسؤولين الترابيين وفعاليات المجتمع المدني.

واستُهل الحفل بمراسيم استقبال عامل الإقليم، الذي تقدم لتحية العلم الوطني، وسط اصطفاف مختلف التشكيلات الرسمية، في مشهد جسد رمزية هذه المناسبة وما تحمله من معاني الوفاء للوطن والاعتزاز برايته ورموزه السيادية.

وشهدت المراسيم أداء التحية العسكرية ورفع العلم الوطني، في أجواء رسمية طبعتها الجدية والانضباط، بحضور مختلف المسؤولين والفعاليات المشاركة، الذين تقاسموا لحظات وطنية تعكس قوة الانتماء والالتفاف حول الثوابت الراسخة للمملكة.

وتكتسي الذكرى الأولى لعيد الوحدة أهمية خاصة، باعتبارها مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعته المملكة المغربية في الدفاع عن وحدتها الترابية، وما تحقق من مكتسبات دبلوماسية وسياسية في ملف الصحراء المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

كما يشكل تخليد هذه المناسبة محطة لاستحضار قيم التعبئة الوطنية والتضامن والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي، وترسيخ الوعي بأهمية صيانة المكتسبات الوطنية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وعلى المستوى الترابي، يعكس احتفاء إقليم أزيلال بهذه الذكرى انخراط مختلف المؤسسات والسلطات المحلية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني في تخليد المناسبات الوطنية، بما يعزز روح المواطنة والمسؤولية المشتركة، ويكرس ثقافة العمل الجماعي لخدمة الصالح العام.

وتبرز هذه المناسبة كذلك أهمية مواصلة الجهود التنموية بإقليم أزيلال، الذي يزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية واقتصادية مهمة، مع ضرورة تعزيز الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الأساسية وفك العزلة عن المناطق الجبلية، بما يساهم في تحقيق تنمية مجالية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة.

واختُتمت مراسيم تحية العلم الوطني في أجواء سادها الاعتزاز بالانتماء إلى المملكة المغربية، والتأكيد على مواصلة التشبث بالوحدة الوطنية والترابية، والالتفاف حول المؤسسة الملكية، باعتبارها رمزاً لوحدة الأمة وضامناً لاستقرارها واستمرارية مسيرتها التنموية.

وهكذا، شكلت مراسيم الاحتفال بعيد الوحدة بأزيلال مناسبة وطنية ذات رمزية عميقة، جمعت بين الاعتزاز بالهوية المغربية واستحضار قيم الوفاء والتلاحم، في مشهد يؤكد أن الوحدة الوطنية تظل ركيزة أساسية في مسيرة المغرب نحو المستقبل.

أطلس 24 | ATLAS24.MA


تحذيرات إرتفاع أسعار تذاكر الطيران سنة 2027

 


حذر رئيس التنفيذي لشركة Ryanair، مايكل أوليري أكبر شركة طيران منخضة التكلفة في أوروبا،  بأن قطاع الطيران سيشهد أكبر زيادة في أسعار التذاكر بأوروبا حيث قدر نسبة  ب 20% خلال سنة 2027، ووصفها بأكبر زيادة في تاريخ الطيران الأوروبي. والسبب ارتفاع أسعار النفط، ووقود الطائرات إلى مستويات قياسية نتيجة إضطرابات مضيق هرمز.

يشرح أوليري أن التحدي الأكبر هو التكلفة. فقد قال،  إن العديد من شركات الطيران الأوروبية، بما في ذلك "رايان إير"، كانت تتمتع بمراكز تحوط قوية حتى عام 2026، لكن حمايتها ستكون محدودة بشكل أكبر بكثير اعتبارًا من أبريل 2027. وقد أدى ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى تضييق هوامش الربح لشركات الطيران التي لا تتمتع بحماية التحوط ضد تقلبات الوقود.

ووفقًا لأوليري، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود، سيكون هناك عدد أقل من المقاعد المتاحة في عام 2027 نتيجة حالات الإفلاس وعمليات الاستحواذ في سوق الطيران الأوروبي.


ثانوية ابن سينا ببني ملال تحتفل بالذكرى الاولى لعيد الوحدة




متابعة أطلس 24

 بني ملال، نظمت الأطر الإدارية والتربوية بثانوية ابن سينا التأهلية ببني ملال يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 احتفالا بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، ويهدف هذا النشاط حسب المنظمين إلى الإحتفاء بعيد الوحدة الذي أقره صاحب جلالة الملك محمد السادس، تخليدا للتحول التاريخي  الذي عرفته قضية الصحراء المغربية، واستحضارا للتطورات قرار مجلس الامن رقم 2797 لسنة 2025 وأرتباطه بالوحدة الوطنية، ترسيخ قيم المواطنة وتعزيزروح الانتماء الوطني لدى المتعلمين، والتعريف بالسياق التاريخي لإقرار عيد الوحدة، والمحطات التاريخية في مسار القضية الوطنية، وأيضا تنمية روح المسؤولية لدى المتعلمين تجاه القضايا الوطنية وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الثقافية والتربوية.

وشهد هذا النشاط مجموعة من  الفقرات: بداية بالتعريف بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة وأبعادها الوطنية والتارخية، وجاء فيه تقديم كلمة تناولت دلالات عيد الوحدة وأهميتها في ترسيخ قيم التضامن والتلاحم الوطني، بالإضافة إلى تنظيم معرضا لصور، والملصقات، والوثائق تعرف بالمراحل التاريخية المرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية.

واختتم اللقاء بالنشيد الوطني وكلمات شكر والتقدير لكل المساهمين في تنظيم وإنجاح النشاط. كما تم التأكيد على أهمية تخليد المناسبات الوطنية لترسيخ الذاكرة التارخية وتعزيز قيم المواطنة وتعزيزروح الانتماء الوطني، والاعتزاز بالوحدة الوطنية، والترابية للمملكة المغربية.

بعد سقوط المشروعين الأمريكي والروسي بمجلس الأمن.. هل يفتح عدم تمديد «المينورسو» الباب أمام تغيير وضع المنطقة العازلة بالصحراء المغربية؟

 بعد سقوط المشروعين الأمريكي والروسي بمجلس الأمن.. هل يفتح عدم تمديد «المينورسو» الباب أمام تغيير وضع المنطقة العازلة بالصحراء المغربية؟




أطلس 24 – تحليل سياسي وقانوني

شهد ملف الصحراء المغربية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تطوراً دبلوماسياً لافتاً داخل مجلس الأمن الدولي، بعدما حال استخدام روسيا حق النقض «الفيتو» دون اعتماد مشروع القرار الأمريكي، قبل أن تفشل محاولة روسية مضادة لتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة «المينورسو» لسنة إضافية، في مشهد يعكس عمق التباينات بين القوى الدولية بشأن مستقبل تدبير هذا الملف.

ولم يكن هذا التطور مجرد خلاف تقني حول تجديد ولاية بعثة أممية، بل كشف عن اختلاف جوهري بشأن طبيعة الحل السياسي المرتقب، ومستقبل الوجود الأممي في المنطقة، وحدود الدور الذي يمكن أن يضطلع به مجلس الأمن خلال المرحلة المقبلة.

فالمشروع الأمريكي كان يتجه نحو تعزيز موقع مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره أساساً للتسوية السياسية، مع إدخال تعديلات على تسمية البعثة ومهامها، بينما تمسكت روسيا بتمديد ولايتها في صيغتها القائمة، مع الإبقاء على مرجعيات التسوية التي تدافع عنها موسكو.

وقد حصل المشروع الروسي على ثلاثة أصوات مؤيدة فقط، مقابل معارضة الولايات المتحدة وامتناع 11 عضواً، وهو ما حال دون اعتماده، سواء بسبب عدم بلوغه الأصوات التسعة المطلوبة أو استخدام واشنطن حق النقض. 

 البلاغ الملكي.. إعلان انتقال إلى مرحلة جديدة

مباشرة عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن دون اعتماد أي من المشروعين، أصدر الديوان الملكي بلاغاً بتاريخ 30 أكتوبر 2026، اعتبر فيه عدم تمديد مهمة «المينورسو» تطوراً مهماً وخطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.

وأكد البلاغ أن هذا المستجد يتزامن مع تخليد عيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يجسد الانتقال من منطق تدبير الملف إلى مقاربة تقوم على إحداث تحول عميق في محدداته السياسية والدبلوماسية.

وذهب البلاغ إلى اعتبار أن عدم تجديد ولاية البعثة ينبغي أن يفضي إلى إنهاء وجود طواقمها وتجهيزاتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة خلال الأيام المقبلة، وإلى وضع حد للاجتماعات الدورية لمجلس الأمن والتقارير والإحاطات المرتبطة بالملف.

وفي المقابل، أكد المغرب تمسكه بوقف إطلاق النار، مع الاحترام الصارم لوحدته الترابية وأمنه الوطني وسلامة مواطنيه. 

وتبرز هنا نقطة أساسية: فالبلاغ الملكي يحدد الموقف الرسمي المغربي من التطور الجديد، بينما يبقى إنهاء نظر مجلس الأمن في الملف أو سحبه من جدول أعماله مسألة مؤسساتية لا تتحقق تلقائياً بمجرد عدم تجديد ولاية البعثة.

 المنطقة العازلة.. من مراقبة وقف إطلاق النار إلى سؤال السيادة والتدبير الميداني

يطرح عدم تمديد مهمة «المينورسو» إشكالية بالغة الأهمية تتعلق بمستقبل المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني، والتي ارتبط تنظيم الأنشطة العسكرية فيها بالترتيبات الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار.

وتعود جذور هذه الترتيبات إلى سنة 1991، عندما أنشأ مجلس الأمن البعثة الأممية بموجب القرار رقم 690، في سياق التسوية التي رعتها الأمم المتحدة، وما رافقها من آليات لمراقبة وقف إطلاق النار.

وتشير التقديرات المتداولة إلى أن المجال الواقع شرق الجدار الأمني يمتد على مساحة تقارب 53 ألف كيلومتر مربع، أي نحو خمس مساحة الصحراء المغربية، غير أن من الضروري التمييز بين كامل هذا المجال وبين الشريط العازل المحدد في الترتيبات العسكرية الأممية، إذ لا يخضعان بالضرورة للأحكام العملياتية نفسها.

وقد شكلت هذه المنطقة، طيلة عقود، إحدى أكثر النقاط حساسية في الملف، بالنظر إلى ارتباطها بحركة القوات العسكرية، ومراقبة وقف إطلاق النار، والخلافات المتعلقة بتفسير الاتفاقات العسكرية.

ومع احتمال انتهاء الوجود العملياتي للبعثة الأممية، يبرز سؤال جديد: من سيتولى مراقبة الالتزامات العسكرية، وكيف ستتم معالجة الوضع الميداني في غياب الآلية الأممية التي كانت مكلفة بهذه المهمة؟

 هل يؤدي انسحاب «المينورسو» إلى إنهاء الوضع الخاص للمنطقة العازلة؟

من الناحية القانونية، ينبغي الفصل بين ثلاثة عناصر مختلفة: ولاية بعثة الأمم المتحدة، واتفاق وقف إطلاق النار، والترتيبات العسكرية التي تنظم الحركة والانتشار في محيط الجدار الأمني.

فانتهاء ولاية البعثة لا يؤدي، بحد ذاته، إلى إلغاء جميع الالتزامات المرتبطة بوقف إطلاق النار، كما لا يشكل ترخيصاً تلقائياً لأي طرف بإجراء تغييرات عسكرية أحادية في المنطقة.

غير أن غياب آلية المراقبة الأممية قد يفتح نقاشاً جديداً حول مدى قابلية استمرار بعض الترتيبات العسكرية بصيغتها السابقة، والجهة التي ستتولى مراقبة احترامها.

ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن «تحييد المنطقة العازلة» يظل سيناريو سياسياً وأمنياً يحتاج إلى قرارات واضحة وترتيبات قانونية وميدانية، ولا يمكن اعتباره نتيجة محسومة للتصويت الذي شهده مجلس الأمن.

كما أن أي تغيير في الوضع الميداني سيظل مرتبطاً بالتزامات وقف إطلاق النار، والتوازنات الإقليمية، ومواقف الأطراف المعنية، واحتمالات التصعيد.

 الفيتو الروسي.. عرقلة للمشروع الأمريكي أم بداية تحول في قواعد الملف؟

يكشف استخدام روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي عن استمرار الخلاف بين القوى الكبرى حول المرجعية السياسية والقانونية للتسوية.

فموسكو بررت موقفها برفض اعتماد صيغة ترى أنها تستبق نتائج المفاوضات وتحسم مسألة السيادة دون توافق الأطراف، مؤكدة تمسكها بمبدأ تقرير المصير وباستمرار دور الأمم المتحدة.

أما واشنطن، فقد سعت من خلال مشروعها إلى جعل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية محوراً أساسياً للعملية السياسية المقبلة، مع إعادة النظر في طبيعة البعثة الأممية.

ويعني ذلك أن الخلاف لم يكن متعلقاً فقط بمدة تمديد «المينورسو»، وإنما أيضاً بمستقبل الإطار السياسي الذي ستجري داخله المفاوضات. 

ورغم عدم اعتماد المشروع الأمريكي، فإن ذلك لا يلغي تلقائياً القرارات السابقة لمجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2797 الصادر سنة 2025، كما أن سقوط المشروع الروسي لا يعني في المقابل اعتماد التصور الأمريكي بصفة قانونية.

وهنا تتجلى مفارقة الوضع الجديد: فمجلس الأمن لم يعتمد قراراً جديداً، لكن عدم الاتفاق على تمديد ولاية البعثة يضع مستقبل حضورها أمام مرحلة من عدم اليقين.

 المغرب أمام مرحلة جديدة من التدبير الدبلوماسي والميداني

من خلال مضامين البلاغ الملكي، يتضح أن الرباط تتعامل مع مستجد 30 أكتوبر باعتباره فرصة لإعادة تحديد طبيعة التعاطي الدولي مع قضية الصحراء المغربية.

فالموقف المغربي لم يعد يركز فقط على تجديد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، وإنما يتجه أيضاً إلى مساءلة جدوى استمرار الآليات الأممية التي تأسست في سياق سياسي يعود إلى بداية التسعينيات.

وقد يفتح هذا التوجه المجال أمام تعزيز العمل الدبلوماسي الثنائي والإقليمي، ومواصلة توسيع التأييد الدولي لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

أما على المستوى الميداني، فإن التطورات الجديدة تثير أسئلة مرتبطة بمستقبل مراقبة وقف إطلاق النار، وتدبير الحدود، وتأمين المجال الترابي، والانعكاسات المحتملة لأي إعادة ترتيب للوضع القائم.

غير أن الانتقال من الموقف السياسي إلى الإجراءات العملية يظل رهيناً بطبيعة القرارات التي ستتخذها المؤسسات المعنية، وبمدى استمرار التفاهمات الأمنية والعسكرية القائمة.

 هل يخرج ملف الصحراء المغربية نهائياً من مجلس الأمن؟

يشكل هذا السؤال أحد أبرز التحديات القانونية والسياسية التي تطرحها المرحلة الجديدة.

فالبلاغ الملكي اعتبر أن عدم تمديد مهمة «المينورسو» ينبغي أن يضع حداً لإحالة الملف على مجلس الأمن، غير أن الاختصاصات المقررة للمجلس بموجب ميثاق الأمم المتحدة لا تنتهي بصورة آلية مع انتهاء ولاية بعثة لحفظ السلام.

كما أن مجلس الأمن يحتفظ بإمكانية العودة إلى مناقشة أي وضع يرى أنه يرتبط بحفظ السلم والأمن الدوليين، وفقاً للقواعد المنظمة لعمله.

ومن ثم، فإن انتهاء ولاية «المينورسو»، إذا لم يصدر قرار جديد بتمديدها، يمثل تحولاً مؤسساتياً مهماً، لكنه لا يساوي بالضرورة الإغلاق القانوني النهائي للملف داخل منظومة الأمم المتحدة.

 مرحلة ما بعد «المينورسو».. أسئلة مفتوحة

تضع تطورات 30 أكتوبر 2026 قضية الصحراء المغربية أمام مرحلة تختلف عن العقود السابقة، سواء من حيث طبيعة الحضور الأممي أو من حيث توازنات المواقف داخل مجلس الأمن.

وبينما تعتبر الرباط عدم تمديد مهمة البعثة خطوة نحو الطي النهائي للملف، تتمسك أطراف أخرى باستمرار المسار الأممي ومرجعياته، وهو ما يعكس استمرار التباين بشأن مستقبل التسوية.

وتبقى المنطقة العازلة إحدى أبرز القضايا التي ستستدعي متابعة دقيقة خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى حساسيتها العسكرية والقانونية، وارتباطها المباشر باستقرار المنطقة.

والخلاصة أن سقوط المشروعين الأمريكي والروسي لم ينتج قراراً أممياً جديداً يحسم النزاع، لكنه أوجد وضعاً غير مسبوق في تاريخ البعثة منذ تأسيسها سنة 1991.

أما الرهان الأساسي بالنسبة إلى المغرب، كما يعكسه البلاغ الملكي، فيتمثل في الانتقال من مرحلة تدبير الملف داخل الآليات الأممية التقليدية إلى مرحلة جديدة تعزز السيادة الوطنية وتدعم المسار الدبلوماسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي، مع المحافظة على الالتزامات الأمنية وتجنب أي تطورات قد تهدد الاستقرار الإقليمي.

وسيكون مستقبل المنطقة العازلة، إلى جانب مصير الترتيبات العسكرية القائمة، من أبرز الاختبارات العملية لهذا التحول.

أطلس 24 | القسم السياسي – 31 أكتوبر 2026

استند هذا التحليل إلى بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 30 أكتوبر 2026، ومعطيات التصويت بمجلس الأمن، ومواقف الأطراف المعلنة، مع التمييز بين الوقائع المؤكدة والاحتمالات القانونية والسياسية.