أخر الأخبار

البرنامج الحكومي 2026–2031.. وعود برفع الدعم والمعاشات وتشغيل الشباب ومحاربة الفساد وتعزيز الجهوية


 البرنامج الحكومي 2026–2031.. وعود برفع الدعم والمعاشات وتشغيل الشباب ومحاربة الفساد وتعزيز الجهوية





أطلس 24 – الرباط | 19 أكتوبر 2026

 أولاً: أبرز المعطيات والالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي

كشفت الوثيقة الخاصة بالبرنامج الحكومي للفترة 2026–2031 عن حزمة من الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية، تتصدرها حماية القدرة الشرائية، وتحسين دخل الأسر، وإصلاح أنظمة التقاعد، وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية، وتشغيل الشباب، ومحاربة الفساد، وتعزيز الموارد المالية للجهات.

ويقوم البرنامج على سبع أولويات تشمل توطيد دولة الحق والقانون والمؤسسات، ومحاربة الفساد والريع، وصيانة الهوية وتماسك المجتمع، وترسيخ الدولة الاجتماعية، وإدماج الشباب في التعليم والتكوين والشغل، وتأمين السيادة الاستراتيجية، وبناء اقتصاد قادر على تمويل الالتزامات الاجتماعية والتنموية.


 الدعم الاجتماعي.. الرفع إلى 1000 درهم

تتعهد الحكومة بالرفع التدريجي لقيمة الدعم الاجتماعي المباشر من 500 إلى 1000 درهم عند نهاية الولاية الحكومية، مع إعادة استهداف المستفيدين وفق الدخل الفعلي.

كما يتضمن البرنامج إقرار تعويض اجتماعي تلقائي يعادل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية التي لا تتجاوز 100 درهم، بالنسبة إلى المسكن الرئيسي للأسر المستحقة، دون الحاجة إلى تقديم طلب ورقي أو التنقل إلى الإدارات.

وتعتزم الحكومة كذلك إطلاق إصلاح تدريجي للضريبة على الدخل بهدف تحسين الدخل الصافي للأجراء، وتوسيع الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل.


 التقاعد.. 3000 درهم حداً أدنى للمعاشات

تلتزم الحكومة بإطلاق إصلاح شامل لأنظمة التقاعد في إطار الحوار الاجتماعي، مع الرفع التدريجي للحد الأدنى للمعاشات الرئيسية إلى 3000 درهم شهرياً بمختلف الأنظمة.

كما تتعهد بتمكين الأرملة من معاش يعادل 100 في المائة من المعاش الرئيسي المستحق للزوج المتوفى، بدلاً من نسبة 50 في المائة المشار إليها في الوثيقة، مع الحفاظ على حقوق الأيتام وباقي ذوي الحقوق.


 التشغيل.. تكوين 100 ألف شاب سنوياً

تشير المعطيات الواردة في البرنامج إلى وجود نحو 2.9 مليون شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة خارج التعليم والتكوين والشغل، فيما تبلغ بطالة الفئة العمرية بين 15 و24 سنة نسبة 29.2 في المائة.

ولمواجهة هذه الوضعية، تعتزم الحكومة إطلاق برنامج وطني ابتداءً من سنة 2027، يتيح تكوين 100 ألف شاب سنوياً وفق حاجيات المقاولات، وتمكين نحو 100 ألف شاب آخرين من أول تجربة مهنية كل سنة.

كما تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للتكوين بالتدرج إلى ما بين 150 ألفاً و200 ألف مستفيد سنوياً، ومواكبة 60 ألف مقاولة عبر الاحتضان وتسهيل التمويل والولوج إلى الأسواق والصفقات العمومية.


 التعليم.. 80 في المائة من التلاميذ يتحكمون في التعلمات الأساسية

تحدد الحكومة هدف الرفع من نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات والكفايات الأساسية إلى 80 في المائة على الأقل بحلول سنة 2031.

كما تتعهد بمواصلة تطوير وتعميم مؤسسات الريادة، وتعزيز الدعم التربوي والتقييمات التشخيصية، مع الاستفادة من الوسائل الرقمية لتتبع مكتسبات التلاميذ.

ويتضمن البرنامج هدف «صفر انقطاع عن الدراسة» في أفق سنة 2030، من خلال الرصد المبكر للتلاميذ المهددين بالهدر المدرسي، وتوجيه المنقطعين إلى مسارات بديلة في التعليم أو التكوين المهني.


 الصحة.. تحسين المستعجلات ومعالجة الخصاص

تلتزم الحكومة بمعالجة الخصاص الترابي في العرض الصحي، وتعزيز الموارد البشرية، وإصلاح خدمات استقبال المرضى والمستعجلات، وتعميم المساعدة الطبية المستعجلة.

كما تعتزم إرساء منظومة معلوماتية صحية وطنية موحدة، ومواصلة الإصلاح المؤسساتي للقطاع الصحي، بهدف ضمان الولوج الفعلي والعادل والمستمر إلى خدمات صحية ذات جودة.


 محاربة الفساد.. تجريم الإثراء غير المشروع

يتضمن البرنامج الحكومي التزاماً باستكمال المنظومة الوطنية للنزاهة، خاصة من خلال تجريم الإثراء غير المشروع، ومعاقبة تضارب المصالح، وتعزيز التصريح الإجباري بالممتلكات.

كما تعتزم الحكومة تشديد مراقبة الصفقات العمومية والتحقيق في التواطؤ في طلبات العروض، مع إقرار تخصيص 30 في المائة من قيمة الصفقات للمقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية، وفق ما ورد في الوثيقة.


 الجهوية المتقدمة.. 12 مليار درهم ابتداءً من 2027

تتعهد الحكومة بالرفع من التحويلات المالية لفائدة الجهات إلى ما لا يقل عن 12 مليار درهم ابتداءً من سنة 2027.

كما تعتزم مواصلة تعميم عقود البرامج بين الدولة والجهات وربطها بأهداف واضحة في التشغيل والاستثمار وتقليص الفوارق المجالية، مع تسريع تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري.


 السكن القروي.. 40 ألف درهم دعماً مباشراً

يتضمن البرنامج الحكومي مشروعاً لتأهيل أو بناء 100 ألف مسكن بالوسط القروي خلال الولاية الحكومية.

وتتعهد الحكومة بتقديم دعم مباشر بقيمة 40 ألف درهم للأسر المؤهلة، إلى جانب مواكبة تقنية مجانية، مع إعداد قانون للتعمير في الوسط القروي يهدف إلى تبسيط مساطر البناء وتسوية وضعية المباني القائمة التي تستوفي شروط السلامة وتحترم حقوق الغير.


 الفلاحة والماء والطاقة.. تعزيز السيادة الاستراتيجية

تعتزم الحكومة رفع حصة البذور الوطنية من 20 إلى 50 في المائة خلال الولاية، ودعم إعادة تكوين القطيع الوطني، ومواكبة صغار الكسابة، وتعزيز اليقظة الصحية والوبائية.

كما تتعهد بتسريع برامج الأمن المائي والطاقي، ورفع حصة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 52 في المائة من المزيج الطاقي بحلول سنة 2030.


 الاقتصاد.. نمو بنسبة 5 في المائة و26 مليون سائح

تستهدف الحكومة تحقيق متوسط نمو اقتصادي سنوي بنسبة 5 في المائة خلال الفترة 2027–2031، مع تضخم في حدود 2 في المائة سنوياً.

كما تسعى إلى ضبط عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، ووضع المديونية العمومية في مسار تنازلي إلى نحو 62 في المائة بحلول سنة 2031.

وفي القطاع السياحي، يتضمن البرنامج هدف استقبال 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، مع رفع مساهمة القطاع الخاص إلى ثلثي الاستثمار الوطني.

---

 ثانياً: قراءة تحليلية خاصة بجهة بني ملال خنيفرة

 البرنامج الحكومي 2026–2031.. أي نصيب لجهة بني ملال خنيفرة من وعود التشغيل والتنمية والعدالة المجالية؟

أطلس 24 – تحليل جهوي

يفتح البرنامج الحكومي للفترة 2026–2031 نقاشاً واسعاً حول قدرة السياسات العمومية على معالجة الاختلالات التنموية بين الجهات، ومدى إمكانية تحويل الالتزامات الوطنية إلى مشاريع ملموسة تستجيب للحاجيات المحلية.

وبالنسبة لجهة بني ملال خنيفرة، فإن أهمية البرنامج لا ترتبط فقط بحجم التعهدات الاجتماعية والاقتصادية التي يتضمنها، وإنما بمدى انعكاسها على الأوضاع التنموية بأقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة والفقيه بن صالح وخريبكة.

فالجهة تتوفر على مؤهلات فلاحية وطبيعية وسياحية ومعدنية مهمة، لكنها تواجه في المقابل تحديات مرتبطة بالتشغيل، وتدبير الموارد المائية، وجودة الخدمات العمومية، والفوارق بين المجالات الحضرية والقروية والجبلية.

 التشغيل.. هل تتحول البرامج الوطنية إلى فرص حقيقية لشباب الجهة؟

يضع البرنامج الحكومي تشغيل الشباب في مقدمة أولوياته، من خلال التكوين المهني، وتسهيل الاندماج في سوق العمل، ومواكبة المقاولات.

غير أن الرهان بالنسبة لجهة بني ملال خنيفرة يتمثل في قدرة هذه التدابير على الاستجابة لخصوصيات الاقتصاد الجهوي، الذي يجمع بين الفلاحة والصناعة والخدمات والأنشطة المنجمية والسياحية.

ويطرح هذا التوجه تساؤلات بشأن حصة الجهة من برامج التكوين والتشغيل، ومدى قدرة المقاولات المحلية على استيعاب الشباب المؤهلين، خصوصاً في المناطق التي تعاني محدودية فرص العمل.

كما يبرز تحدي ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، وتشجيع المبادرة المقاولاتية، وتوفير شروط الاستثمار المنتج خارج المراكز الحضرية الكبرى.

الصحة.. العدالة المجالية تبدأ من تقريب العلاج

تشكل الالتزامات الحكومية المتعلقة بمعالجة الخصاص الترابي في العرض الصحي فرصة لإعادة طرح إشكالية الولوج إلى العلاج بجهة بني ملال خنيفرة.

فالمناطق الجبلية والقروية، خصوصاً بأجزاء من إقليمي أزيلال وخنيفرة، تطرح تحديات مرتبطة ببعد المؤسسات الصحية وصعوبة التنقل والحاجة إلى تعزيز الأطر الطبية والتجهيزات.

ولا يكفي، في هذا السياق، توسيع البنيات الصحية وحده، بل تبرز ضرورة ضمان استمرارية الخدمات الطبية، وتحسين جودة الاستقبال والتكفل بالمرضى، وتوفير وسائل النقل الصحي والتدخل الاستعجالي.

ويبقى السؤال الأساسي مرتبطاً بمدى ترجمة الإصلاح الصحي الوطني إلى تحسين ملموس للخدمات بالمستشفيات والمراكز الصحية التابعة للجهة.

التعليم.. مواجهة الهدر المدرسي بالمناطق القروية والجبلية

يمثل هدف القضاء على الانقطاع عن الدراسة بحلول سنة 2030 أحد أبرز الالتزامات التي يمكن أن تكون لها انعكاسات مهمة على جهة بني ملال خنيفرة.

وتكتسي هذه المسألة أهمية خاصة بالمناطق القروية والجبلية، حيث ترتبط صعوبات التمدرس بعوامل متعددة، من بينها بعد المؤسسات التعليمية، وظروف النقل والإيواء، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر.

ويقتضي تحقيق الأهداف الوطنية، من منظور جهوي، تقوية خدمات النقل المدرسي والإيواء والدعم الاجتماعي، وتحسين ظروف التعلم، وضمان توزيع أكثر إنصافاً للموارد البشرية والتجهيزات.

 الماء والفلاحة.. رهان استراتيجي لمستقبل الجهة

تحتل الموارد المائية والفلاحة مكانة مركزية في الاقتصاد الجهوي، خصوصاً بسهل تادلة والمناطق الفلاحية التابعة لأقاليم بني ملال والفقيه بن صالح وأزيلال.

وفي ظل الضغوط المناخية وتحديات تدبير الموارد المائية، فإن الالتزامات الحكومية المرتبطة بالأمن المائي والغذائي تطرح رهانات مباشرة بالنسبة لمستقبل النشاط الفلاحي بالجهة.

ويتمثل التحدي في تحقيق التوازن بين المحافظة على الموارد المائية واستمرار الإنتاج الفلاحي، مع مواكبة الفلاحين الصغار والكسابة، وتشجيع تقنيات الاقتصاد في الماء وتحسين مردودية الإنتاج.

كما تبرز الحاجة إلى دعم الأنشطة الفلاحية ذات القيمة المضافة، وتطوير سلاسل التسويق والتحويل الغذائي، بما يسمح بخلق فرص شغل محلية.

 السكن القروي.. فرصة للمناطق الجبلية

يمكن أن يشكل البرنامج الوطني لتأهيل أو بناء 100 ألف مسكن قروي، مع دعم مباشر بقيمة 40 ألف درهم للأسر المؤهلة، فرصة مهمة لعدد من المناطق القروية بجهة بني ملال خنيفرة.

غير أن فعالية هذا الإجراء ستظل مرتبطة بمدى ملاءمة شروط الاستفادة مع الخصوصيات الاجتماعية والعقارية والمعمارية للمناطق الجبلية.

كما يطرح البرنامج تحدي تبسيط مساطر التعمير والبناء، وتسوية وضعية المساكن القائمة، مع ضمان احترام معايير السلامة وجودة السكن.

 الجهوية المتقدمة.. هل تستفيد بني ملال خنيفرة من التحويلات المالية الجديدة؟

يمثل التزام الحكومة برفع التحويلات المالية لفائدة الجهات إلى ما لا يقل عن 12 مليار درهم ابتداءً من سنة 2027 أحد أبرز المعطيات التي تستحق المتابعة على المستوى الترابي.

غير أن الوثيقة لا تحدد الحصة المالية المخصصة لجهة بني ملال خنيفرة، ولا تقدم لائحة بمشاريع جهوية محددة في إطار هذا الالتزام.

ومن ثم، فإن الرهان يتمثل في قدرة المؤسسات الجهوية والفاعلين الترابيين على إعداد مشاريع ذات أولوية، والترافع بشأن تمويلها، وربطها بأهداف قابلة للقياس في التشغيل والخدمات الأساسية وتقليص الفوارق المجالية.

وتكتسي هذه المسألة أهمية خاصة بالنظر إلى التباينات التنموية بين أقاليم الجهة، وبين المراكز الحضرية والمناطق القروية والجبلية.

 السياحة والاستثمار.. مؤهلات تنتظر تثميناً أكبر

تتوفر جهة بني ملال خنيفرة على مؤهلات طبيعية وسياحية متنوعة، تشمل المواقع الجبلية والبحيرات والشلالات والمنتزهات الطبيعية، إلى جانب تراث ثقافي وحرفي غني.

ومن شأن التوجه الحكومي نحو تطوير السياحة والاستثمار والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن يفتح فرصاً جديدة أمام الجهة، شريطة تطوير البنيات التحتية وتحسين الربط الطرقي وجودة الخدمات السياحية.

كما يظل تشجيع الاستثمار المنتج وتبسيط المساطر ومواكبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة من الشروط الأساسية لتعزيز جاذبية الجهة وخلق فرص الشغل.

 من الوعود الوطنية إلى النتائج الجهوية

إن قراءة البرنامج الحكومي من زاوية جهة بني ملال خنيفرة تكشف أن عدداً من الالتزامات الوطنية يتقاطع مع الحاجيات التنموية للجهة، خاصة في مجالات التشغيل والصحة والتعليم والماء والفلاحة والسكن القروي.

لكن هذا التقاطع لا يعني بالضرورة وجود اعتمادات مالية أو مشاريع مخصصة للجهة، ما لم يتم الإعلان عنها في إطار البرمجة الحكومية والجهوية.

ولذلك، فإن التحدي الحقيقي خلال الفترة 2026–2031 سيكون في الانتقال من الأهداف الوطنية العامة إلى برامج ترابية واضحة، تحدد المشاريع والأغلفة المالية والآجال الزمنية والجهات المسؤولة عن التنفيذ.

كما تبرز أهمية تتبع أثر هذه البرامج على الحياة اليومية للمواطنين، وليس الاكتفاء بحجم الاستثمارات أو عدد المشاريع المعلنة.

ويبقى السؤال الجوهري: هل تستطيع جهة بني ملال خنيفرة تحويل الالتزامات الحكومية الجديدة إلى فرصة لتقليص الفوارق التنموية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، أم ستظل رهانات العدالة المجالية رهينة الوعود والبرامج العامة؟


---


توضيح تحريري: القسم الأول يستند إلى المعطيات والالتزامات الواردة في وثيقة البرنامج الحكومي 2026–2031 المرفقة. أما القسم الثاني فهو قراءة تحليلية صحفية لآثارها المحتملة على جهة بني ملال خنيفرة، ولا يمثل إعلاناً رسمياً عن مشاريع أو اعتمادات مالية مخصصة للجهة.


المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. اختيار 30 مشروعا وفيلما للدورة التاسعة من “ورشات الأطلس”



المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. اختيار 30 مشروعا وفيلما للدورة التاسعة من “ورشات الأطلس”



أمال أكرادي 

الرباط - أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن اختيار 30 مشروعا وفيلما من 14 بلدا، للدورة التاسعة من "ورشات الأطلس" التي ستقام خلال الفترة ما بين 22 و 26 نونبر المقبل بمراكش.

وأوضح بلاغ للمنظمين، أن ورشات الأطلس؛ المنصة المهنية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (20 - 28 نونبر) والمخصصة لتطوير السنما المغربية والعربية والإفريقية خلال الفترة من 22 إلى 26 نونبر المقبل، ستقدم 14 مشروعا في مرحلة التطوير، و11 فيلما في مرحلة التصوير أو مرحلة ما بعد الإنتاج، و5 مشاريع ضمن فقرة (نظرات على الأطلس) المخصصة للسينما المغربية".

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاختيار، يجمع بين مواهب جديدة ومخرجين سبق أن لفتوا الأنظار على الساحة الدولية، كما يجسد حيوية الإبداع السينمائي المغربي والعربي والإفريقي.

وبين الحكايات الشخصية والاضطرابات السياسية، وبين الذاكرة الفردية والتاريخ الجماعي، تستكشف هذه الأعمال المختارة التحولات التي تشهدها المجتمعات المعاصرة، كما تعكس تنوع الأساليب السردية والرؤى الإبداعية في السينما المغربية والعربية والإفريقية.

وتضم قائمة المشاريع في مرحلة التطوير 12 مشروعا لأفلام روائية ومشروعين لفيلمين وثائقيين، من بينها ستة مشاريع لأفلام طويلة أولى. ويشارك فيها عدد من السينمائيين الذين لفتوا الأنظار بأعمالهم السابقة، من بينهم أمجد أبو العلا (ستموت في العشرين)، وليلى عباس (شكرا لأنك تحلم معنا!)، ومريم بنمبارك ("صوفيا" و "خلف أشجار النخيل")، صوفيا العلوي (أنيماليا) وياسمين بنكيران (ملكات).

ومن بين الأفلام الأحد عشر التي توجد في مرحلة التصوير أو مرحلة ما بعد الإنتاج، خمسة أفلام طويلة أولى، سبق لأربعة منها أن استفادت من مواكبة ورشات الأطلس في مرحلة التطوير، وهي" SEASONS OF THE WEARY KIND" لصمويل إيشيموي (رواندا)، الذي اختير سنة 2019، و"إلدورادو" لعلاء الدين الجم (المغرب) سنة 2020، "FAGADAGA" ليورو مباي (السنغال) سنة 2022، و"أولاد الغولة" لإسماعيل العراقي (المغرب) سنة 2023. وتعكس عودة هذه الأعمال إلى الورشات في مراحل أكثر تقدما من إنتاجها استمرارية الدعم الذي تقدمه للسينمائيين.

ويضم قسم "نظرات على الأطلس" خمسة مشاريع مغربية، منها أربعة مشاريع لأفلام روائية ومشروع لفيلم وثائقي.

وخلال دورة هذه السنة، سيستقبل برنامج منصة الأطلس، المخصص لمواكبة المهنيين المغاربة الشباب، ثمانية من المنتجين هم أربع نساء وأربعة رجال، تم اختيارهم من بين 30 طلب ترشيح، وسيستفيدون من برنامج لتطوير مهاراتهم في مختلف جوانب الإنتاج السينمائي، من خلال لقاءات مهنية وتبادل للخبرات مع مهنيين دوليين.

وأشار البلاغ إلى أن البرنامج سيواكب خمسة أفلام قصيرة مغربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، تم اختيارها من بين 24 طلب ترشيح. وتضم هذه المجموعة أربعة أفلام روائية وفيلما وثائقيا، ستستفيد من مواكبة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات كل فيلم، لا سيما فيما يتعلق باستكماله وتوزيعه.

رحال المكاوي رئيسا جديدا للفريق الاستقلالي بمجلس النواب خلفا لمديحة خيير

 




في تطور جديد داخل حزب الاستقلال، عاد رحال المكاوي إلى واجهة التدبير البرلماني من بوابة رئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بعدما انتخبه نواب الحزب، اليوم الاثنين، خلفا لمديحة خيير.

وجرى انتخاب المكاوي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب والبرلماني عن دائرة الفقيه بن صالح، خلال اجتماع احتضنه مقر البرلمان، برئاسة الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، وبحضور عدد من وزراء الحزب، فيما سجل الاجتماع غياب مديحة خيير ووزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح.

وكانت خيير قد تولت رئاسة الفريق قبل أيام، خلفا لعلال العمراوي، عقب فوزها بمقعد برلماني عن دائرة بني ملال خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026.

وجاء هذا التغيير بعد تطورات متسارعة أعقبت تعيين خيير وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل ضمن الحكومة الجديدة، التي جرى تعيين أعضائها يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري.

وفي 18 أكتوبر، وافق الملك محمد السادس على طلب رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري إعفاء خيير من مهامها الحكومية، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، وفق ما أورده بلاغ للديوان الملكي.

ويأتي انتخاب المكاوي في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بعد التغييرات التي شهدتها قيادته خلال فترة وجيزة، على خلفية المستجدات المرتبطة بتشكيل الحكومة وتوزيع المهام بين المسؤوليات التنفيذية والنيابية.



ولي العهد الأمير مولاي الحسن يسلم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للفارس البلجيكي جيروم غيري

 



توج الفارس البلجيكي جيروم غيري بلقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز، بعد فوزه بالمنافسات النهائية التي احتضنها مركز المعارض محمد السادس بالجديدة، في ختام النسخة الخامسة عشرة من الدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس.

وترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، عشية الأحد، حفل تسليم الجوائز للفائزين، عقب متابعته من المنصة الشرفية الجولة الثانية من الأطوار النهائية لهذه المسابقة، التي تعد أبرز محطات الأجندة الوطنية للفروسية، وتشكل موعدا بارزا لاستقطاب نخبة من الفرسان الدوليين.

وتمكن جيروم غيري من انتزاع اللقب ممتطيا الفرس «كيليمان سيت»، في منافسة عرفت مشاركة 44 فارسا يمثلون 16 بلدا، ضمن جولتين حاسمتين طبعتا ختام هذه التظاهرة الرياضية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعاد المركز الثاني للفارسة البريطانية كلو آستون، ممتطية الفرس «أكيطو فون روكراث زد»، فيما حل الفرنسي سيمون ديليستر ثالثا على صهوة «غولدن بوي دي كا». وجاء الألماني طوم شيف في المركز الرابع ممتطيا «كونغرس بلو بي إس»، بينما احتل الإيطالي روبيرطو بريفيطالي المركز الخامس على صهوة «كيرينوس 27».

وسلم ولي العهد الأمير مولاي الحسن الجائزة الكبرى للفارس المتوج، إلى جانب جوائز أصحاب المراكز الأربعة الموالية، قبل التقاط صورة تذكارية مع الفرسان الفائزين، في ختام منافسات شكلت المحطة الأبرز ضمن البرنامج الرياضي لمعرض الفرس بالجديدة.

وشهد حفل الاستقبال حضور عدد من المسؤولين والشخصيات، تقدمهم مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، إلى جانب مسؤولين حكوميين ورياضيين وترابيين، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وتكتسي نسخة هذه السنة أهمية خاصة، بالنظر إلى ارتقاء محطة الجديدة إلى فئة خمس نجوم (CSI5*W)، وهي أعلى فئات المنافسات الدولية للقفز على الحواجز، والمؤهلة للمشاركة في كأس العالم، بما يعزز مكانة الدوري الملكي المغربي ضمن أجندة الاتحاد الدولي للفروسية.

وينظم الدوري عبر ثلاث محطات موزعة على مدن تطوان والرباط والجديدة، حيث احتضنت تطوان المرحلة الأولى ما بين فاتح و4 أكتوبر، تلتها الرباط من 7 إلى 11 أكتوبر، قبل أن تحتضن الجديدة المرحلة الختامية من 15 إلى 18 أكتوبر، بالتزامن مع الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس.

ويعكس الانتقال التدريجي بين فئات المنافسة، من نجمة واحدة إلى نجمتين، وصولا إلى فئة خمس نجوم في محطة الجديدة، مسار تطور الدوري الملكي المغربي وطموحه إلى الارتقاء بالمستوى التقني للمنافسات، واستقطاب أبرز الفرسان الدوليين، وتعزيز إشعاع الفروسية المغربية على الصعيد العالمي.


نقاش حول برامج تمكين المرأة القروية و تحديات الإدماج الاقتصادي واستدامة المشاريع.

 

أزيلال -  / احمد بوتزازت 

استعرضت نعيمة عشاق، ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال، خلال لقاء تواصلي وتكويني نظم مؤخرا بإقليم أزيلال،حصيلة تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال دعم التمكين الاقتصادي للنساء، مشيرة إلى أن الفترة الممتدة من2019 إلى 2026 شهدت تمويل 54 تعاونية نسائية تضم نحو 200 امرأة، بغلاف مالي تجاوز 10,5 ملايين  درهم.

وأضافت عشاق خلال اللقاء الذي اتخذ شعارا  له  «دعم المرأة القروية: رافعة للإدماج والتمكين» أن هذه الجهود مكنت أيضا من إحداث 83 مقاولة نسائية، بدعم مالي يناهز 8 ملايين درهم، في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، الذي يهدف إلى تشجيع المبادرة الفردية والجماعية وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي.

وخصص هذا اللقاء  الذي شارك فيه ممثلوا مؤسسات وقطاعات عمومية وفاعلين جمعويين ،   لتسليط الضوء على البرامج والمبادرات الرامية إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمرأة القروية، وتعزيز استقلاليتها المالية، فضلا عن بحث آليات تطوير مساهمتها في التنمية المحلية، لاسيما من خلال دعم التعاونيات النسائية والمقاولات الصغرى وتيسير الولوج إلى خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية

و ركزعصام بن عسو، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم،على  المعطيات حول تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، خاصة في مجالات دعم تمدرس الفتيات وتحسين صحة الأم والطفل وحماية النساء في وضعية هشاشة موضحا أن الإقليم يتوفر على 34 دارا للطالبة تم إحداثها وتجهيزها بمختلف الجماعات القروية، إلى جانب المساهمة في خدمات النقل المدرسي، بهدف الحد من الهدر المدرسي وتشجيع الفتيات على مواصلة مسارهن التعليمي في ظروف ملائمة.

وحول صحة الأم والطفل، كشف بن عسو على دعم وتجهيز 12 دارا  للأمومة، فضلا عن إرساء شبكة تضم 170 وسيطة جماعاتية تتولى مواكبة النساء الحوامل وتوجيههن نحو الخدمات الصحية، بما يسهم في تحسين الولوج إلى الرعاية الصحية وتعزيز التوعية بأهمية تتبع الحمل.

وبخصوص حماية النساء في وضعية هشاشة،قال بن عسو "أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم مركزين مخصصين للنساء في وضعية صعبة، يستقبلان سنويا نحو 200 امرأة، وذلك بشراكة مع مؤسسات التعاون الوطني وجمعيات محلية، في إطار الجهود الرامية إلى توفير المواكبة الاجتماعية وتعزيز الحماية والإدماج".

واشارت  ممثلة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني هبة آيت تابية ، الى أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة القروية في التنمية المحلية، من خلال مساهمتها في الأنشطة الفلاحية والحرفية، فضلا عن دورها في الحفاظ على المهارات التقليدية وتثمين الموروث المحلي.

وحول  الخدمات التي تقدمها مراكز التكوين التابعة للتعاون الوطني،  ابرزت ممثلة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني دور المؤسسات الاجتماعية في مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وحماية النساء ضحايا العنف، وتعزيز فرص إدماجهن الاجتماعي والاقتصادي.

و يشار الى ان اللقاء  كان مناسبة لتسليط الضوء على أهمية تنسيق جهود مختلف المتدخلين وتطوير آليات مواكبة النساء القرويات، بما يعزز استفادتهن من برامج التكوين والدعم، ويساعد على تثمين مؤهلاتهن الإنتاجية وتوسيع مساهمتهن في التنمية المحلية.

وتروم  هذه المبادرات تعزيز مكانة المرأة القروية باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية، من خلال تحسين ظروف عيشها، وتوسيع فرص تمكينها الاقتصادي والاجتماعي، ودعم مشاركتها في الدينامية التنموية بإقليم أزيلال.


رئيس النيابة العامة من فاس: الذكاء الاصطناعي في خدمة العدالة دون المساس بحقوق الإنسان وضمانات المحاكمة العادلة

 



أطلس 24 – فاس | الاثنين 19 أكتوبر 2026

أكد رئيس النيابة العامة، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال العدالة الجنائية يفتح آفاقاً واعدة لتطوير البحث والتحري ومكافحة الجريمة، لكنه يفرض في المقابل ضرورة الالتزام الصارم بالقانون واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وضمان عدم إحلال التقدير الآلي محل السلطة التقديرية للقضاء.

وجاء ذلك خلال افتتاحه، اليوم الاثنين بمدينة فاس، أشغال الدورة التكوينية الأولى حول موضوع «الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان»، التي تنظمها رئاسة النيابة العامة بدعم من مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن، في إطار برنامج تعزيز قدرات القضاة وتنزيل المخطط الاستراتيجي لرئاسة النيابة العامة للفترة 2026-2028.

وأوضح رئيس النيابة العامة أن التطور المتسارع للتكنولوجيا يتيح إمكانات مهمة لتحسين نجاعة العدالة، خصوصاً من خلال تحليل المعطيات الرقمية، والكشف عن الجرائم السيبرانية، وتتبع الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، ومكافحة الاحتيال المالي والجريمة المنظمة.

غير أنه حذر من التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة باستخدام الأنظمة الذكية، وفي مقدمتها دقة النتائج، وحماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة، ومخاطر التمييز، فضلاً عن احتمال المساس بضمانات المحاكمة العادلة.

وشدد المسؤول القضائي على أن مخرجات الذكاء الاصطناعي لا يمكن اعتبارها حقائق نهائية أو أدلة قضائية قائمة بذاتها، بل يتعين إخضاعها للفحص والتحقق والتقييم النقدي، مع التأكد من مصدر الأدلة الرقمية وسلامتها ومشروعية الحصول عليها.

وأكد أن الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة يجب ألا تمس بقرينة البراءة أو الحق في الدفاع أو استقلال التقدير القضائي، مشيراً إلى أهمية الإشراف البشري الفعلي والشفافية والمساءلة وتصحيح الأخطاء المحتملة.

وفي السياق ذاته، استعرض رئيس النيابة العامة أبرز المرجعيات الدولية المؤطرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ومنها توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لسنة 2021، ومبادئ منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لسنة 2019، والاتفاقية الإطارية لمجلس أوروبا لسنة 2024.

وعلى المستوى الوطني، أبرز أن التحول الرقمي يشكل أحد المحاور الأساسية للمخطط الاستراتيجي لرئاسة النيابة العامة للفترة 2026-2028، من خلال تحديث أساليب العمل القضائي وتأهيل الموارد البشرية وتحسين جودة الخدمات.

كما أكد ضرورة احترام مقتضيات قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23، الذي دخل حيز التنفيذ في 8 دجنبر 2025، باعتباره الإطار القانوني المنظم لإجراءات البحث والتحري وجمع الأدلة وممارسة الدعوى العمومية.

وتتضمن الدورة التكوينية، التي يؤطرها خبيران دوليان، مجموعة من المحاور المرتبطة بحكامة الذكاء الاصطناعي، وتأثيراته على الحقوق والحريات، وتطبيقاته في الأبحاث الجنائية وتحليل الأدلة الرقمية ومكافحة الجرائم الإلكترونية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز كفاءات المسؤولين القضائيين وتمكينهم من مواكبة التحولات التكنولوجية، مع الاستفادة من التجارب الدولية والممارسات الفضلى في مجال العدالة الرقمية.

وتعكس هذه الدورة توجهاً نحو إدماج التكنولوجيا الحديثة في المنظومة القضائية المغربية، وفق مقاربة تسعى إلى تحقيق التوازن بين تطوير فعالية العدالة وضمان حماية الحقوق والحريات، بما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للقضاء، وليس بديلاً عن القرار البشري.

المصدر: بلاغ رئاسة النيابة العامة، 19 أكتوبر 2026.

إدارة سجن أصيلة تنفي نقل منير ليموري إلى مصحة خاصة وتؤكد أن حالته الصحية عادية



نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة صحة الأخبار المتداولة بشأن نقل السجين منير ليموري إلى مصحة خاصة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي صدر ردا على ما وصفته بالادعاءات المغلوطة التي تداولتها مجموعة من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بخصوص الحالة الصحية للسجين المذكور، أنه لم يسبق نقله إلى أي مؤسسة استشفائية، سواء عمومية أو خاصة.

وأكدت إدارة السجن أن الحالة الصحية للمعني بالأمر «عادية»، مشيرة إلى أنه لم يسبق له أن اشتكى من أي أعراض مرضية منذ إيداعه المؤسسة.

وأضاف المصدر ذاته أن المرة الوحيدة التي غادر فيها السجين أسوار المؤسسة كانت من أجل حضور جلسة بالمحكمة، نافيا بذلك ما تم تداوله بشأن نقله لتلقي العلاج خارج السجن.

 



نشرة إنذارية برتقالية.. زخات رعدية قوية وتساقط البرد بعدد من مناطق المملكة

 



تترقب المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية، مصحوبة بتساقط البرد، اليوم الاثنين، بعدد من أقاليم المملكة، وفق نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

وتشمل هذه التقلبات الجوية، بحسب المصدر ذاته، عمالات وأقاليم الحاجب، ومولاي يعقوب، والخميسات، ومكناس، وسيدي قاسم، وإفران، وفاس، وبركان، وفكيك، والرشيدية، والعرائش، وصفرو، وطنجة-أصيلة، وميدلت، وبولمان، حيث يرتقب أن تتراوح مقاييس التساقطات المطرية ما بين 20 و30 ملم.

وفي المقابل، يُنتظر أن تكون هذه الزخات أكثر قوة في عدد من مناطق شمال المملكة، إذ ستتراوح كميات الأمطار ما بين 30 و45 ملم، مع احتمال تساقط البرد، بكل من تطوان، وفحص-أنجرة، وشفشاون، والحسيمة، والناظور، والدريوش، والمضيق-الفنيدق.

وحددت المديرية الفترة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى غاية الثامنة مساء من اليوم الاثنين موعدا مرتقبا لهذه الظواهر الجوية، داعية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة التقلبات الجوية المحتملة.

 


أنباء عن إلغاء خط بني ملال - طنجة لشركة "ريان إير" يخلف صدمة ببني ملال ومطالب بتوضيح رسمي.


أثارت أنباء متداولة عن قرب توقف خط بني ملال - طنجة الذي  تؤمنه شركة الطيران منخفض التكلفة "ريان إير"، موجة من الصدمة والاستياء في صفوف ساكنة جهة بني ملال خنيفرة، وسط تساؤلات عن مصير مطار بني ملال الذي يصارع من أجل البقاء.

وكانت شركة "ريان إير" قد أطلقت هذا الخط الداخلي في إطار اتفاقية لتعزيز الربط الجوي الداخلي وتقريب الجهات، حيث كان يراهن عليه كحلقة وصل مهمة بين عاصمة سهل تادلة وقطب الشمال الاقتصادي طنجة، بأسعار تحفيزية شجعت عددا من المسافرين من طلبة ورجال أعمال وأسر.

غير أن توقف الحجوزات على موقع الشركة واختفاء الخط من برمجتها المقبلة، عز فرضية الاستغناء عنه، دون أي بلاغ رسمي سواء من الشركة أو من مجلس جهة بني ملال خنيفرة أو إدارة مطار بني ملال، مما فتح الباب أمام التأويلات.

ويرى متتبعون أن الخط لم يأخذ فرصته الكافية، بسبب ضعف التواصل والتسويق، وغياب المواكبة الإعلامية، وتوقيت الرحلات الذي لم يكن يناسب شريحة واسعة من المسافرين، إضافة إلى عدم ربطه بخطوط دولية تعزز جاذبية مطار بني ملال كمحطة عبور.

الفعاليات الاقتصادية بالجهة بدورها ترى في فقدان خط طنجة سيعمق من عزلة مطار بني ملال، الذي ورغم تجهيزه بمواصفات دولية، لا يشتغل سوى بشكل متقطع، ويحتاج اليوم إلى رؤية جديدة تقوم على استقطاب شركات طيران أخرى وفتح خطوط حيوية نحو الدار البيضاء والداخلة ومدن أوروبية تعرف تواجد جالية مهمة من أبناء الجهة.

و من حق المواطنون و المواطنات معرفة توضيح رسمي وعاجل من الجهات المعنية، حول الأسباب الحقيقية لتوقف خط "ريان إير" بني ملال - طنجة، وهل الأمر يتعلق بإلغاء نهائي أم بتوقف مؤقت مرتبط بإعادة البرمجة الموسمية، مع الدعوة إلى تحمل المسؤولية للحفاظ على هذا المكتسب الجوي الذي انتظرته الساكنة طويلا.