إقليم بني ملال: 20 لائحة تتنافس على 6 مقاعد وسط رهان على أزيد من 292 ألف صوت عبر 22 جماعة
تشتد حدة التنافس السياسي بإقليم بني ملال في استحقاق انتخابي بارز يستقطب اهتمام الرأي العام المحلي والوطني؛ حيث دخلت 20 لائحة انتخابية حلبة الصراع للظفر بـ ستة مقاعد مخصصة للإقليم داخل قبة البرلمان.
جغرافية انتخابية واسعة وكتلة تصويتية وازنة
يمتد الوعاء الانتخابي للإقليم عبر رقعة جغرافية تشمل 22 جماعة ترابية، من أقصى المرتفعات في جماعة تيزي نسلي وصولاً إلى السهول في جماعة أولاد أكناو، حيث يتوجه أزيد من 292,081 ناخباً وناخبة مسجلاً في اللوائح الانتخابية للإدلاء بأصواتهم.
وتشكل مدينة بني ملال الثقل الانتخابي الأبرز في هذه المعادلة، باستحواذها منفردة على أكثر من 86 ألف صوت، ما يجعل من عاصمة الإقليم الخزان الانتخابي الأكبر ومركز الحسم الحقيقي لمسار التنافس بين المتسابقين.
تعبئة لوجستية لتأطير الاقتراع
لمواكبة هذا الحجم الانتخابي الكبير وضمان انسيابية التصويت عبر مختلف المراكز الحضرية والقروية، جرى تخصيص 624 مكتب تصويت موزعة جغرافياً، بإشراف وتنسيق من 58 مكتباً مركزياً مكلفاً بتتبع سير العملية وتجميع النتائج.
ومع وجود 19 لائحة أخرى تتنافس على الصعيد الجهوي، تعيش الساحة الملالية على وقع تعبئة شاملة وسط ترقب لما ستفرزه صناديق الاقتراع من موازين قوى جديدة بين القوى السياسية المتنافسة.







