مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         تعادل بطعم الخسارة لشباب قصبة تادلة             رجاء بني ملال لكرة السلة يعبد الطريق للصعود ثانية هذا الموسم             التعادل يتسيد مباراة وداد تمارة و رجاء بني ملال             مصيبة.... مهاجر مغربي يقتل احدى قريباته ذبحا بايطاليا             ورقة تعريفية لجهة بني ملال خنيفرة عن قناة بني ملال سيتي            مسفيوي محمد سالم رئيس الشبيبة التجمعية لمدينة بني ملال الانفتاح اللغوي ضرورة ملحة في إصلاح التعليم بالمغرب            يوسف شيري رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية يدعو الى تدريس المواد العلمية باللغات الاجنبية            تصريح مدرب رجاء بني ملال مراد فلاح عقب الانتصار على النادي السالمي            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            حلل و نا قش ؟            مشاريع عملاقة            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

ورقة تعريفية لجهة بني ملال خنيفرة عن قناة بني ملال سيتي


مسفيوي محمد سالم رئيس الشبيبة التجمعية لمدينة بني ملال الانفتاح اللغوي ضرورة ملحة في إصلاح التعليم بالمغرب


يوسف شيري رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية يدعو الى تدريس المواد العلمية باللغات الاجنبية


تصريح مدرب رجاء بني ملال مراد فلاح عقب الانتصار على النادي السالمي

 
كاريكاتير و صورة

أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

التوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة تروم تعزيز الحماية الاجتماعية لنزلاء السجون


الاقصائيات الجهوية للبطولة الوطنية للمؤسسات والمراكز الاجتماعية بكطايا داىرة تادلة

 
رياضة

تعادل بطعم الخسارة لشباب قصبة تادلة


رجاء بني ملال لكرة السلة يعبد الطريق للصعود ثانية هذا الموسم

 
محليات

بالشفاء العاجل لمحمد المهدي شرايبي


ست سنوات نافدة حق مغتصب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة ضواحي سوق السبت أولاد نمة .

 
حوارات

البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب


أسماء خالد طبيبة بجعدية تجري أول عملية جراحية في العالم بالتنويم المغناطيسي

 
تحقيقات

بلاغ صحفي للمديرية الاقليمية للصحة بني ملال خنيفرة بخصوص طبيب المستعجلات


جديد برنامج 45 دقيقة:التوثيق تحث المجهر "الجريمة التعاقدية"

 
رآي

نساء ناجيات من جحيم سنوات الرصاص بخنيفرة


شكرا سيدي الوزير لأنك تعلمنا كيف نعتنى بهندامنا

 
خارج الوطن

مصيبة.... مهاجر مغربي يقتل احدى قريباته ذبحا بايطاليا


إيقاف مهاجر مغربي قتل زوجته وأحرق جثتها

 
اقتصاد

مشاريع فلاحية أفقية مهمة ترى النور بجهة العيون الساقية الحمراء.

 
 

عمق المدن السفلى : الفقيه بن صالح بين لوح الشخوص وزحف الإسمنت


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2015 الساعة 22 : 12


 

المحجوب عرفاوي كاتب وناقد من المغرب

هناك أكثر من داع موضوعي لننخرط في الكتابة عن مدينة الفقيه بن صالح وسط المغرب التي كانت شاهدة العصر على احتضان ولادة ديوان الشاعر المغربي الراحل عبد الله راجع ، فنحن أولا ننتسب إليها ونحيا فيها وبها، ولا يجوز التنكر لها إطلاقا، وثانيا :إننا نحبها ولا يتعين غدرها والتخلي عنها، وثالثا: إننا حراسها الرمزيون، وسيكون من الحيف أن نخذلها ونبخل عنها بمدادنا الذي يمتح من دم قلوبنا.

ما نرومه من خلال هذه المادة الكتابية هو أن يتعرف المتلقي على حجم الدمار الذي لحق هذا المكان من لدن أحصنة طروادة التي هاجمته في هزيع الليل!

من الجلي أن مدينة الفقيه بن صالح "أولا ربعا دلفقيه "كما يحلو للبعض أن يسميها، ارتبط ظهورها ببئر ماء اكتشفت ذات تاريخ... وبعد قدوم المستعمر الفرنسي إلى هذه الجغرافية أنشأ فيها فضاءات خضراء وعيا منه بمدى أهمية الخضرة للمكان والإنسان .. لكن هذا المكان لم يعد كما كان في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي ، لقد فقد عمقه الذي كان يستمده من هدوءه ونبل سكانه ، ومن انزياحات لغته اليومية البهية والرائعة، ومن طرائف ونوادر عائلات معينة، ومن قناعات مناضلين شرفاء، ومن حب الناس لبعضهم البعض، ومن جلسات السمر الممتعة التي كانت تقام في الأحياء. فكيف يتراءى المكان اليوم؟

لقد رحلت الوجوه التي كانت تؤثث المكان، مخلفة فراغا هائلا لا يمكن سده.. غاب "كريكر" صاحب الرأس الحليق المشع والذي كان يغني بصوت قوي على إيقاع رقصته على أديم الأرض بقدمين ضخمتين ، كما كانت له قدرة كبيرة على السخرية من أسماء الناس انطلاقا من حرفها الأول.

وغاب "طعز" الذي كان يجوب الأسواق، ناقرا على طعريجته مرتجلا الغناء اعتمادا على ما يشاهده ، وعلى الكلام الذي يصل إلى مسمعه .. ورحل" عيسى" و"حلوم" اللذان كانت لهما بلاغة متميزة تحتاج إلى متلق ذكي.. لقد جلسا ذات صيف جانب سور السوق الأسبوعي القديم ..عيسى يأكل خبزا محشوا بالسردين وحلوم يكرع ماء الحياة .. وعندما طلب عيسى من حلوم أن يسقيه بما تيسر من عصير التين، أجابه حلوم:النفط مقابل الغذاء ..! ورحل "عامر" الحفيد الأخير لبرومثيوس لكونه ظل وفيا للنار ورمادها ومتماهيا معهما في جميع الفصول دون أي تبرم ..ورحل" المطرب" الذي كان يطرب ويمتع حيث كان يكسر أفق انتظار من يسأله بإجاباته العميقة جدا، وكم كانت تعاليقه ساخرة وهادفة ،تستهدف قضايا مثل الرشوة والانتخابات والبرامج الحوارية التلفزيونية. وهو يستحق بامتياز أن يكون موضوع كتاب حول "السخرية الهادفة". ولن نبالغ إذا ما أشرنا إلى الذين يدعون بأنهم فنانون ساخرون ويطلون علينا من خلال شاشتي القناة الأولى والقناة الثانية، بأنهم لو استمعوا إلى هذا الرجل لاختاروا مهنا أخرى!! نذكر تلك المرأة التي جلست صباحا قرب محله للحلاقة تنتظر قدوم الطبيب، وحين سألته عن وقت مجيء الطبيب إلى عيادته لأن رأسها يوجعها كثيرا ولأنها لم تنم البارحة إطلاقا، لأن ما كانت تحس به في رأسها عبارة عن خيول تركض دونما اتجاه ، فأجابها المطرب ببديهيته:وهل هذا الطبيب هو صاحب هذه الخيول ليوقف ركضها!!

بيد أن الأسماء التي ما تزال على قيد الحياة والتي تشكل علامات و أيقونات لافتة في المكان والزمان ،كصالح الشكدالي المشاء ،ذلك أنه يطلق العنان يوميا لقدميه متفقدا أمكنة عديدة ليشتم رائحة عمرانها وأناسها، وليتأمل سحنات ساكنتها بعفوية عصية على التحديد..ويقنع ببعض الدراهم لا غير ،وإذا دس أحد في كف صالح ورقة نقدية من فئة 100درهم فإنه (صالح) يلاحقه رافعا صوتا بكائيا للتخلص منها وكأنها جمرة حارقة تلتهم أصابعه، مرددا "آه يا مك هاه".ونظرا لخصوصية صالح المثيرة ، فقد حوله الشاعر الراحل عبد الله راجع إلى نص شعري تحت عنوان"صالح"،ويوجد في ديوانه"أياد كانت تسرق القمر".. و"كفاطمة موعروة "التي تعتبر أول من جسدت حداثة الغرب بالمدينة في صفوف الفتيات حيث كانت تحلق رأسها على غرار النجوم الكبار، وتدخن بالطريقة التي تروقها وهي تمشي بخطى جد وئيدة، عاملة بنصيحة المعري في بيته الشعري:

خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد

وكفتيحة ذات الجسد الصلب والتي كانت –قبل أن تصاب بكسر في أحد ساقيها- تصاحب كل فرقة موسيقية شعبية (الغيطة) راقصة بشكل مثير يحتاج فقط إلى ريشة الفنان العالمي دييغو ريفيرا...هذه الأسماء العلامات تعيش الآن بالمكان يتما مؤلما باعتبار أن درجة التجاوب معها عرفت تراجعا مهولا ، ويكمن السبب في منظومة القيم الجديدة التي أصبحت تشرنق المكان ، وهي منظومة حولت الإنسان من كائن كان يحيا أكثر من حياة في المكان والزمان إلى كائن منكود جريح بدون كينونة وبدون مكان!!

فالمكان الآن وضعه دراماتيكي ، وهنا نستحضر بيتا شعريا دالا للشاعر حازم القرطاجني يقول فيه:

ثم انتحت أزمن بهم مبدلة حالا بحال وأطوارا بأطوار

لقد زحف الإسمنت بعواطفه الفولاذية على الحزام الأخضر، فنبتت صناديق إسمنتية مخيفة على يد لوبيات العقار وعلى يد بعض المهاجرين من أجل بيعها بأثمان خيالية تدعوك إلى عض شفتك حسرة، لكن مثار السخرية يكمن في كون الكثير من المنازل التي شيدت في العديد من التجزئات ما تزال موصدة تسكنها الصراصير والجرذان.. ولابد أن نلفت الانتباه هنا إلى أن المال يحتاج استثماره إلى ثقافة وفكر بهدف أن يعود بالنفع على أطراف عدة في المجتمع، وليس على طرف واحد ووحيد، وبسبب هذا الزحف الإسمنتي المقزز، وبسبب جشع المتحكمين فيه اختفت المساحات الخضراء، واختفت ملاعب الأحياء التي عبدت الطريق لمجموعة من اللاعبين للعب ضمن فريق اتحاد الفقيه بن صالح، وفي صفوف فرق وطنية أخرى،فهل باستثمار المال في العقار بهذه الطريقة المعطوبة سنساهم في تنمية المدينة، ونحد من الفوارق الاجتماعية، ونضمن العيش الكريم للفئات المستضعفة ؟ لماذا لم يفكر أصحاب ورجال المال والأعمال في خلق وحدات إنتاجية ترتبط بمنتوجات فلاحية بالمنطقة أو بمنتوجات أخرى؟.







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشرقي الضريس: لا تغيير في تاريخ الانتخابات

المنتخب يحافظ على الصدارة بـ"طواف المغرب"

تراجع كبير لمهرجان ألف فرس وفرس و البحث عن فرق التبوريدا ضد الساعة و منصة الافتتاح غابت عنها وجوه مأ

تحقيق: هذه حقيقة شيخ طنجة محمد الصمدي “مول الكرامات”

جمعية الأمل لمرضى السكري بالفقيه بن صالح تدق ناقوس الخطر

عمق المدن السفلى : الفقيه بن صالح بين لوح الشخوص وزحف الإسمنت

اجتماع والي جهة تادلة ازيلال مع أعضاء جماعة بوتفردة وفعاليات المجتمع المدني

بيان لشغيلة الجماعة القروية بفم أودي التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

ملاحظات وتوصيات المجلس الجهوي للحسابات حول الجماعة القروية "تاكزيرت" إقليم بني ملال

استئنافية بني ملال تنظر في ملف مقتل مهاجر ينحدر من دوار اولاد عطو الكرازة

عمق المدن السفلى : الفقيه بن صالح بين لوح الشخوص وزحف الإسمنت

كلمة في حق عبد الله راجع





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

في عز الأزمة حمى المواسم لا تنتهي


قرية بضواحي الفقيه بن صالح تعيش خارج زمانها

 
حقوقيات

فوج جديد من الملحقين القضائيين يُعزز محاكم المملكة


دخول مدرسي بأعطاب تدبيرية على كافة المستويات

 
فن وثقافة

بني ملال عاصمة دولية للفن التشكيلي بداية أبريل المقبل


المهرجان الدولي للسينما بالفقيه بن صالح يتجاوز مرحلة الانطلاقة وينظم دورته الثانية.

 
أطلسيات

من هو خطيب الهبيل الواليا الجديد على جهة بني ملال خنيفرة؟


في بادرة هي الأولى من نوعها معهد خاص ينظم مسابقة في الصحافة الجهويةببني ملال..

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

إيقاف شاب مغربي انتحل صفة خليجي يصور فتيات في أوضاع مخلة


بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني حول رصاص كلميم

 
وطني

لخطيب لهبيل واليا على جهة بني ملال خنيفرة و بيكرات واليا على جهة العيون.


تعيينات جديدة خلال مجلس للوزراء

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

بني ملال... تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية


الأمين العام الدكتور الطيب البكوش يتباحث مع رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

مشاريع فلاحية أفقية مهمة ترى النور بجهة العيون الساقية الحمراء.