مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي بصفة مؤقتة         قطار مسار الثقة يصل الى جهة بني ملال خنيفرة             المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي             مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على اتفاقيات للشراكة وعلى الميزانية الملحقة لدار المنتخب             عبد العالي رزين عداء بني عمير يفوز بنصف ماراطون لاكورونيا             جديد .... شبان بني ملال يبدعون             المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي            فيديو عبد العالي رزين ابن الرسمة أولاد حسون الخلفية             عاجل رجل أمن يحاول الأنتحار في هده الاتناء من سطح ولاية أمن مراكش            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

جديد .... شبان بني ملال يبدعون


المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي


فيديو عبد العالي رزين ابن الرسمة أولاد حسون الخلفية

 
كاريكاتير و صورة

الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

عائلة يافع تشكر الجميع على العزاء في وفاة الوالد


الحاج الميلودي رضى في ذمة الله

 
رياضة

عبد العالي رزين عداء بني عمير يفوز بنصف ماراطون لاكورونيا


انجاز رائع للعداء الواعد عبد العالي رزين

 
محليات

تعيين السيد أحمد دامو مديرا إقليميا بالفقيه بنصالح.


في أول لقاء تواصلي من نوعه بالفقيه بن صالح: قدماء تلميذات و تلاميذ الكندي يتجاوزون مرحلة الإنطلاقة.

 
حوارات

البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب


أسماء خالد طبيبة بجعدية تجري أول عملية جراحية في العالم بالتنويم المغناطيسي

 
تحقيقات

بلاغ صحفي للمديرية الاقليمية للصحة بني ملال خنيفرة بخصوص طبيب المستعجلات


جديد برنامج 45 دقيقة:التوثيق تحث المجهر "الجريمة التعاقدية"

 
رآي

شكرا سيدي الوزير لأنك تعلمنا كيف نعتنى بهندامنا


إقليم أزيلال بين واقع الحال ... وانتظارات الساكنة

 
خارج الوطن

تبرع مغربي من مغاربة العالم بإحدى كليتيه لزوجته يتصدر الصحف الايطالية


إصدار جديد للدكتور محمد ظهيري حول الهجرة باسبانيا عن دار النشر الـمُـحكّمة "ديكينسون"

 
 

أوروبا عجوز وعيوبها كثيرة لكنها «ليست بالبؤس والتراجيديا التي يمكن تصورها»


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2015 الساعة 07 : 11


 

 

 

محسن المحمدي

هب أن لدينا شابة قررت مغادرة قريتها نحو مدينة بعيدة، وذلك قصد العمل في مصنع لإنتاج علب السردين. هذه الفتاة، ستستفيد من حرية مضاعفة: الأولى، أنها ستتملص من قبضة الجماعة، أي حرية التستر عن أنظار رقابة من يعرفها سواء العائلة أو رجل الدين. أما الحرية الثانية، فتتمثل في الاستقلال المالي جراء ما ستحصل عليه من أجر مهما كان زهيدا.

إن هذا المثال الذي بدأت به هذا المقال، قد طرحه الفيلسوف المعاصر لوك فيري، صاحب كتاب سيكون عمدتنا فيما سنكتب وهو بعنوان: «ثورة الحب». وهو يقصد من وراء ذلك، أن المجتمع الرأسمالي الحديث قد اخترع لنا سوق الشغل بنظام الأجرة. وساهم هذا في اقتلاع الأفراد من قراهم والخروج من وصاية الجماعة نحو الفردانية والاستقلالية الكاملة.

وبالعودة إلى فتاتنا الشابة، فإنها ستكون قادرة - ولو جزئيا - على تحديد مصيرها بيدها. ومع الوقت، ستكون قادرة على الانعتاق من قبضة الالتزامات الجماعية، وبالتأكيد لن تقبل بما يسمى «زواج العقل» أو الزواج الذي ترتبه العائلة، بل ستختار الزواج بشاب تميل إليه، أي زواج الحب.

إذن بحسب لوك فيري، كانت الرأسمالية الحديثة سببا في انطلاق ثورة هادئة يسميها «ثورة الحب»، فما هي ملامح هذه الثورة؟

إن كتاب «ثورة الحب»، يأتي في سياق الأمل في العثور على علامات هادية إلى المعنى. فالإحساس العام بحسب لوك فيري، يتجه نحو أن البشرية في ظل العولمة تسير بشكل أعمى، وكأن مصير الإنسان ينفلت من يده، خصوصا وأن السير الكبرى أو المثل التقليدية، سواء الدينية أو الوطنية أو الثورية، قد تعرضت لعملية تقويض وهدم جعلها تفقد بريقها، ومن ثم قوتها وإقناعها - على الأقل في أرووبا - وهو ما يؤكد عليه لوك فيري بشدة. ولشرح ذلك، يقسم لوك فيري العولمة إلى مرحلتين سنعمل على إيضاحهما قبل الذهاب إلى خلاص الحب الذي يراه:



* المرحلة الأولى

وهي تلك المرتبطة بمشروع الأنوار، أي المرتبطة بالعقل العلمي وآيديولوجيا التقدم التي بدأت ملامحها في القرن السابع عشر، مع لحظة الفيلسوف ديكارت الذي نشر فكرة العقل الموضوعي عالميا، بعبارته المشهورة: «العقل هو أعدل قسمة بين الناس». كما ارتبطت هذه العولمة الأولى، بآيديولوجيا التقدم والتوق إلى الحرية وإلى رفاهية البشرية، ومن ثم السعادة. لكن مشروع الأنوار هذا، وصل إلى عالم تقني يتحرك بطريقة عمياء ودون غاية إنسانية واضحة، اللهم إلا التجديد الدائم والعمل على النمو الاقتصادي. فتحول بذلك العقل الموضوعي الديكارتي إلى عقل أداتي. وهو ما تنبهت له مدرسة فرانكفورت مع هوركايمر وأدورنو.. وهو ما سيدخل البشرية في المرحلة الثانية من العولمة.



* المرحلة الثانية

وهي مرحلة نشطت بعد الحرب العالمية الثانية، حيث دخلت البشرية في منطق حمى المنافسة المعممة وبتزاحم شديد وفي كل الاتجاهات: تنافس بين المؤسسات، بين البلدان، بين الثقافات، بين الجامعات والمختبرات. الأمر الذي جعل حركة التاريخ لا تتجه نحو صناعة عالم أفضل ينشد الحرية والسعادة، كما حلم بذلك الأنواريون وبتفاؤل شديد، بل أصبح المحرك هو منطق البقاء والتكيف والعمل على التجديد الدائم كي لا يندثر الفاعلون. فالأمر أصبح أشبه بما يحصل في الانتقاء الطبيعي لدى داروين. فالذي لا يتكيف محكوم عليه بالزوال. فالمؤسسات في العولمة فائقة التقنية، لا هم لها إلا القدرة على المنافسة وخلق أكبر مردودية وإنتاجية ممكنة. والأمر ليس قصديا، بل هو قسري مدفوع إليه الإنسان دفعا وبصيغة المجهول، ولا أحد يستطيع الإفلات منه. وكأن هناك شيئا أقوى من الجميع، ويشتغل في خلسة من الكل، إلى درجة يصبح معها إنسان هذا العصر في لهاث وراء السراب، فلماذا سأزيد من الإنتاجية ولماذا أتسارع للتجديد؟ وهو ما وضحه الفيلسوف هايدغر حينما وضح أن واقع الحداثة بما هي عالم من التقنية، يتجه نحو طغيان الوسائل على حساب الغايات.

إن صاحب المؤسسة في حاضرنا، ومن أجل البقاء يضطر إلى التجديد والعمل دون راحة، من أجل تحسين مردوديته بلا انقطاع. فلا مجال إلى أن يخسر السباق مع منافسيه. لكن وللأسف دون معرفة واضحة لماذا، ولا من أجل ماذا، إلى درجة يصبح معها الإنسان، بحسب الفيلسوف السابق نفسه هايدغر، مجرد «موظف التقنية». فالتجديد من أجل التجديد في الرأسمالية الحالية، أسس لمجتمع اللذة والاستهلاك الذي يتحرك بمنطق التسلية وليس البناء، منطق الوسيلة لا الغاية، منطق الحركة الدائبة دون بوصلة محددة المعالم. وهو الأمر الذي أقحم البشرية في متاهات اللامعنى، حيث تشكل لدينا أفراد منعزلون وغارقون في خيبات الأمل. وما سيزيد من تكريس هذا الوضع الدرامي، هو انتشار تلك الموجة العارمة التي صاحبت الرأسمالية والمتجسدة في عمليات التفكيك والهدم القاسية لمنظومة القيم القديمة، التي كانت تمتح من الدين أو الوطن أو الأفكار الثورية قوتها وصلاحيتها، مما يجعل الإنسانية في مأزق يتوجب إيجاد مخرج منه.



* نحو إنسانية جديدة

يقدم لوك فيري، نظرة جد متفائلة للحضارة الغربية. فهو يعلن القناعة التالية: إن أوروبا العجوز وعلى الرغم من كل عيوبها، هي ليست بالبؤس والتراجيديا التي يمكن تصورها. فهو جد متفائل، ويرى أن المعنى موجود، وهو الآن يتشكل ويتمثل في تنامي قوة المشاعر والحب الذي يؤكد أنه سيصبح الملاذ النهائي على الأقل في أوروبا، الأمر الذي ينبئ بميلاد نمط جديد من المقدس الذي أصبح يؤثر في الإنسانية كثورة هادئة لكن فعالة. فماذا يقصد لوك فيري بالمقدس؟

إنه لا يقصد ذلك المعنى الديني، بل يقصد به كل ما يمكن أن نضحي من أجله وأن نهب روحنا لصالحه. وإذا كانت دواعي التضحية التي كان الإنسان مستعدا للموت من أجلها ثلاثة، وهي: الموت من أجل الله، أو من أجل الوطن، أو من أجل الأفكار الثورية الكبرى، فإن هذا الأمر لم يعد مقنعا في أوروبا الحاضر. يقول لوك فيري: «فمن من شباب هذا الجيل الأوروبي مستعد لأن يموت من أجل الله، أو من أجل الوطن، أو من أجل الثورة؟ تقريبا لا أحد». يشير لوك فيري أنه نعم، هناك حقا من لا يزال يموت من أجل الله، وهناك كثير من المتعصبين لوطنيتهم، وأيضا ما زال كثير من الثوريين.. لكن الديمقراطيات العريقة قامت بإعادة النظر في كل القناعات القديمة التي أضفت المعنى على وجود الإنسان. فالمقدس لم يعد يتجسد في فكرة الكوني المتناغم اليوناني، ولا في الإلهي الديني، ولا في الوطنية، ولا في الأفكار الثورية، بل أصبح يتمثل في الحب المرتبط أساسا بظهور الأسرة الحديثة. إذ أصبح من الممكن التضحية بوجودنا من أجل كائنات بشرية بلحم ودم، وبالأساس أطفالنا. يقول لوك فيري: في القرون الوسطى الأوروبية كان موت طفل أقل خطورة من موت خنزير أو حصان.

إن مسألة الحب وإضفاءه المعنى على الحياة لأمر معروف منذ القديم. لكن بالنسبة للوك فيري، فهو يرى أنه ولأول مرة في التاريخ، سيصبح مبدأ الحب رؤية جديدة للعالم. إنه الملجأ الحقيقي للمعنى الذي سينظم من جديد القيم التي تهالكت في الحضارة الأوروبية الحديثة. إنها ثورة كوبيرنيكية صامتة وشديدة العمق، الأمر الذي يدعو إلى إقامة سياسة جديدة يسميها لوك فيري: سياسة في الحب، وهي النظرية المقترحة من طرفه للتفكير في الأجيال الصاعدة.



* نحو سياسة جديدة

ينطلق لوك فيري من علماء البيئة، فهم الأوائل الذين طرحوا، جراء الهدر البيئي، سؤال: أي عالم سنتركه للأجيال الصاعدة؟ وقياسا على ذلك، سيقترح لوك فيري تعميم السؤال على كل أنواع السياسات، وذلك على الشكل التالي: أي عالم سنتركه لمن هم الأحب إلينا، أي أطفالنا، وبوجه أعم شبابنا؟ أي الإنسانية التي ستأتي بعدنا؟ تلك هي المسألة السياسية الجديدة. ولكي يعطي لمسة فلسفية على مقترحه هذا، قام لوك فيري بصياغة قانون الحب كأمر قطعي على الشاكلة الكانطية، وهو كالآتي: «افعل بحيث يمكن لفعلك أن يطبق على من هم الأحب إليك». وإذا ما طبقت هذه القاعدة على القرارات السياسية فإن الاختيارات بالطبع ستكون أكثر إيجابية.

بالتأكيد في هذا الاقتراح نوع من المثالية. لكن لوك فيري يقول، إنها ستكون، على الأقل، مثالية أقل دموية من كل المثاليات التي اكتسحت أوروبا القرن العشرين. فإذا كان يوصف المتفائل بأنه هو ذلك السعيد الغبي، فإن لوك فيري يقول بأن المتشائم هو ذلك التعيس الغبي.







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



زاوية الشيخ: جدل كبير واستياء عارم بسبب قطع أشجار معمرة

يهود دافييد دراع بتدلي فطواكة يحتفلون صغارا و كبارا متشبتون بمغربية الصحراء و العرش العلوي

بنعطية يفتتح التسجيل ونيمار يعادل في مباراة مشتعلة

برشلونة أول الواصلين إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في برلين

فيديو .. ميسي يقود برشلونة للقب الليغا الاسبانية موسم 2014-2015

الصحافة الإيطالية تتحدث عن "ضياع" مستور لصالح المنتخب المغربي

كلوب يوافق على تدريب ريال مدريد

برشلونة بطلاً لدوري ابطال أوروبا بثلاثية تاريخية

إنريكي: لا أعلم هل سأبقى في برشلونة أم لا

فيديو .. احتفال جنوني، صخب وهستيريا في "موكب الأبطال" لبرشلونة

أوروبا عجوز وعيوبها كثيرة لكنها «ليست بالبؤس والتراجيديا التي يمكن تصورها»





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

قطار مسار الثقة يصل الى جهة بني ملال خنيفرة


المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي

 
حقوقيات

فيدرالية رابطة حقوق النساء كأول جمعية نساءية حقوقية تصدر بيانا حول حراك الريف.


اكاديميون حقوقيون وفاعلون جمعويون في دورة تدريبية مغاربيةبتونس حول الاعلام البدير وحقوق الإنسان

 
فن وثقافة

'علبة الأقنعة' رواية مغربية عن شخصيات تقيم في جحيم وجودي


أغنية مغربية جديدة سيتم تصويرهما بجهة بني ملال خنيفرة

 
أطلسيات

ظاهرة السرقة والسطو على المحلات العمومية تستفحل بمشيخة فرياطة جماعة تاكزيرت


الوالي و رئيس جهة بني ملال خنيفرة يوزعان مجموعة من الحافلات والشاحنات لعدة جماعات

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

إيداع دركي دار ولد زيدوح الذي قتل زوجته بمسدسه الوظيفي السجن المحلي


فاس تهتز على جريمة اغتصاب فرنسي لطفلات بوحشية تحت التخدير

 
وطني

بني ملال - خنيفرة ~المحطة الخامسة لقافلة خدمات الدعم المالي وغير المالي لفائدة المقاول الذاتي


النص الكامل للخطاب الملكي القوي والدال لعيد العرش

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح تصادق على 49 مشروع


برنامج زيارة رئيس الحكومة لبني ملال