مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         إدارة سجن محلي تكشف لجوءها للقضاء ومتابعة والد الزفزافي             الحكومة تصادق على مشروع مرسوم متعلق بنظام الضمان الاجتماعي             منظمة كشاف الأطلس تنظم الملتقى الأول للإبداع والفنون بخريبكة             عبيابة يستقبل وفدا عن المرصد الجهوي للإعلام والتواصل             رشيد عاطف مساعد مدرب امل سوق السبت الطموح حق مشروع لنا ونتطلع لتحقيق الصعود هذا الموسم خاصة أن جميع المستويات متقاربه             رئيس اللجنة التسييرية طارق الساقي يوضح بخصوص الوضعية الصعبة لفريق شباب قصبة تادلة            ندوة علمية وطنية لجمعية المحامين الشباب ببني ملال حول الضرائب على المهن الحرة "مهنة المحاماة نموذجا"            مضامين اليوم الدراسي المنظم من قبل المجلس الجهوي للعدول باستئنافية بني ملال بتنسيق مع الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تحت شعار" التغطية الصحية للجميع"            صغار رجاء بني ملال لموسم 1990            مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

رشيد عاطف مساعد مدرب امل سوق السبت الطموح حق مشروع لنا ونتطلع لتحقيق الصعود هذا الموسم خاصة أن جميع المستويات متقاربه


رئيس اللجنة التسييرية طارق الساقي يوضح بخصوص الوضعية الصعبة لفريق شباب قصبة تادلة


ندوة علمية وطنية لجمعية المحامين الشباب ببني ملال حول الضرائب على المهن الحرة "مهنة المحاماة نموذجا"


مضامين اليوم الدراسي المنظم من قبل المجلس الجهوي للعدول باستئنافية بني ملال بتنسيق مع الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تحت شعار" التغطية الصحية للجميع"

 
كاريكاتير و صورة

صغار رجاء بني ملال لموسم 1990
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

عبيابة يستقبل وفدا عن المرصد الجهوي للإعلام والتواصل


هذه توقعات حالة الطقس لليوم الأربعاء...

 
رياضة

الرجاء يواجه الرجاء الملالي محروما من خدمات عدة لاعبين


إيقاف 12 شخصا يشتبه تورطهم في أعمال شغب أعقبت مباراة لكرة القدم

 
محليات

بني ملال..لقاء تواصلي للتعريف بشروط و ظروف و آفاق الدراسة بثانوية التميز بابن جرير


قصبة تادلة..افتتاح فضاء تجارة القرب و ارتياح لعملية تحرير أرصفة الشارع الرئيسي

 
تحقيقات

عشر سنوات سجنا نافذا في حق مدير الوكالة الحصرية بمراكش.


تصرفات لامسؤولة تودع شخصين السجن بعد ان قامو ببتر يد مشجع.

 
رآي

في بلدي أن تكون ابن شهيد دافع عن وحدة التراب الوطني لها ألف قصة ومعنى


المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة

 
خارج الوطن

مهاجر مغربي يضرم النار في جسده...


وفاة الممثل الأمريكي الشهير مايكل دوغلاس

 
اقتصاد

عثمان بنجلون : البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات يعرف إقبالا

 
 

المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 دجنبر 2019 الساعة 51 : 11


 

 

بقلم : د. مصطفى يوسف اللداوي


 

قد لا يعرف الكثير من الفلسطينيين وغيرهم، حقيقة التصنيفات الثلاثة التي فرضتها اتفاقية أوسلو للسلام، الموقعة بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية في الثالث عشر من أيلول عام 1993، حيث نصت الاتفاقية على تقسيم مناطق الضفة الغربية التي تشكل نسبة 21% من مساحة فلسطين إلى ثلاثة مناطق، أطلق عليها مناطق "A - B - C"، وقد ظن الموقعون على الاتفاقية أن الكيان الصهيوني سيخلي المناطق الثلاثة بالتدريج، وسيفكك المستوطنات المشادة عليها، أو سيجد حلاً مرضياً للطرفين لها، لتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم العتيدة على المناطق الثلاثة، جنباً إلى جنبٍ مع الكيان الصهيوني بعد أن اعترفت به منظمة التحرير الفلسطينية دولةً مستقلةً لها كامل السيادة على الأرض التي احتلتها في العام 1948، بما فيها الشطر الغربي من مدينة القدس.

إلا أن الحقيقة كانت غير ذلك تماماً، والواقع كان أصدق بكثيرٍ مما نصت عليه الاتفاقية، الذي خالف كلياً ما عبر عنها الموقعون عليها، وخيب آمال المراهنين عليها والمتأملين فيها، حيث نقضت الاتفاقية وتبدلت، ولم يتم احترام بنودها أو الالتزام بمهلها الزمنية، بل جرت تعديلات كثيرة عليها، وحدثت تغييرات على أرض الواقع كبيرة، تناقضها وتنسف أسسها وتخالف قواعدها، بدأها رئيس حكومة الكيان الأسبق أرئيل شارون بعمليته العسكرية الكبيرة في الضفة الغربية، التي أطلق عليها اسم "السور الواقي"، التي اجتاح فيها مدن وبلدات الضفة الغربية، ودمر خلالها مخيم جنين، وسمح للجيش بالعمل بحريةٍ في المناطق الثلاثة المصنفة A B C، وبهذا يكون قد أعاد احتلال الضفة الغربية مرةً أخرى، رغم أنه أبقى على مؤسسات السلطة الفلسطينية قائمة، للقيام بالأعمال الخدمية والتقديمات الاجتماعية، ومتابعة شؤون السكان واحتياجاتهم، فضلاً عن تقديم خدمات أمنية بموجب لجان التنسيق الأمنية المشتركة.

رغم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مازالت تتواجد عملياً في المناطق الثلاثة، إلا أن عينها مفتوحة كلياً على المنطقة الثالثة المسماة "C"، التي تشكل ما نسبته 61% من مساحة الضفة الغربية البالغة 5860  كلم مربع، ويسكن فيها قرابة 180 – 300 ألف فلسطيني، بينما تشاد فيها أكثر من 130 مستوطنة إسرائيلية ثابتة، وعشرات البؤر الاستيطانية الصغيرة، ويعيش فيها أكثر من نصف مليون مستوطنٍ فيما عدا سكان المستوطنات المحيطة بمدينة القدس، وهي المستوطنات الكبرى الآخذة في التوسع والامتداد على حساب المنطقة "C"، الأمر الذي يجعل هذه المنطقة في قلب الحصار، وعنوان التحدي السافر، وهو يفسر بوضوحٍ السياسات الإسرائيلية القاسية المفروضة عليها وعلى سكانها.

يعمد رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الحرب وقائد المنطقة الوسطى في جيش العدو من وقتٍ لآخر إلى ملاحقة المباني في المنطقة C، ويصدرون أوامرهم للجيش بهدمها، سواء كانت أبنية سكنية أو منشئات صناعية، أو تجمعاتٍ عمرانية دائمة أو مؤقتة، حيث يعمل الجيش على سرعة تنفيذ أوامر الهدم قبل أن يتمكن السكان أو وكلاؤهم من الحصول على قراراتٍ من المحكمة العليا بالقدس لإرجاء عمليات الهدم، رغم أن قرارات المحكمة تؤيد دائماً قرارات الإدارة العسكرية بالهدم والإزالة.

يعتقد الإسرائيليون أن وجود الأبنية السكنية الفلسطينية يحول دون استكمال المشاريع الاستيطانية في المنطقة، وهو ما من شأنه أن يعرقل عشرات الخطط الجاهزة لبناء مستوطناتٍ جديدةٍ أو توسيع القائم منها، ولهذا فهم يعملون ليل نهار على اجتثاث الفلسطينيين من هذه المنطقة، ويكبدونهم خسائر مالية فادحة كنوعٍ من العقاب لهم، ودرسٍ قاسي لأمثالهم، ويعتبرون أن هذا العمل يصب في المشروع الاستراتيجي الصهيوني، وأي إهمالٍ أو تقصيرٍ في إزالة المبني يهدد مستقبل مشاريعهم.

تصنف سلطات الاحتلال أغلب الأراضي في المنطقة "C" بأنها أراضي دولة، وذلك بالاستناد إلى القوانين الأردنية والبريطانية، حيث تشرف على أعمال التخطيط والعمران فيها، وتخضعها لإدارتها المباشرة وإشرافها الأمني وسيطرتها العسكرية، وتمنح بموجب قوانينها تصاريح بناء مستوطناتٍ فيها، وتشق فيها طرقاً التفافية وشوارع عريضة، بينما ترفض منح الفلسطينيين تراخيص بناء أو إعادة إعمار بيوتهم، وتحارب كل بناءٍ جديدٍ بهدمه، وتعاقب المخالفين بالسجن والغرامة، ولا تسمح فيها للفلسطينيين ببناء أسوار أو زراعة أراضٍ، وتحارب حفر الآبار واستخراج المياه الجوفية.

الإسرائيليون لا يعبثون ولا يضيعون وقتهم، ولا يهملون ولا يفرطون في مشروعهم، فهم يعرفون ما يريدون، ويدركون الغاية المرجوة من اتفاقيات أوسلو، التي أقدموا عليها وقبلوا بها بعد أن علموا بمآلاتها، وأنها تخدم أفكارهم وتساهم في تنفيذ مشروعهم، فهي لن تعطي الفلسطينيين وطناً، ولن تمنحهم الحق في بناء دولة، ولن تسمح لهم بالعودة والاستقرار، ولهذا قررت أن تكون المنطقة الأخيرة هي الأكبر والأهم، فهي التي تضم المستوطنات الكبرى، وهي التي ترتبط بالقدس وتشكل معها القدس الكبرى، وهي عمق ما يسمونه "يهودا والسامرة"، ولهذا فإنهم لن يتخلوا عنها ولن يفرطوا فيها، اللهم إلا إذا انطلقت مقاومة تجبرهم وقوة تمنعهم، وعلا صوت الشعب يرفضهم وينتفض عليهم.







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشرقي الضريس: لا تغيير في تاريخ الانتخابات

عامل إقليم أزيلال يمتص غضب نسوة أنركي و يتدارس معهن قضايا التعليم بالمنطقة

اليهود... وكيف يحكمون اقتصاديا الاقتصاد الخفي .. والشركات متعددة الجنسيات صناعة يهودية

المنتخب يحافظ على الصدارة بـ"طواف المغرب"

نتائج طيبة لنادي بني عمير في أول موسم له ضمن حضيرة جامعة لألعاب القوى

قافلة طبية لمندوبية الصحة تكسر عزلة قرية ايت بوولي بأزيلال

رحال المكاوي عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال في معتصم الاراضي السلالية بالكريفات

عمق المدن السفلى : الفقيه بن صالح بين لوح الشخوص وزحف الإسمنت

ازيلال : من يوقف تصدير النساء الحوامل من ازيلال إلى المستشفى الجهوي ببني ملال

عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح تفكك عصابات الفراقشية

المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

الـ"PPS" والاستقلال يدعوان رئيس الحكومة بفتح ورش الإصلاحات السياسية


عبد اللطيف وهبي أمينا عاما جديدا لحزب "الجرار"

 
حقوقيات

مجلس بوعياش يؤكد زيارة 40 ألف شخص لرواقه بالمعرض الدولي للكتاب


جمعية أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تعلن عن برنامجها الاحتجاجي

 
فن وثقافة

منظمة كشاف الأطلس تنظم الملتقى الأول للإبداع والفنون بخريبكة


رواد الفن التشكيلي المغربي يشاركون في معرض "نظرات" بفرنسا

 
أطلسيات

يوم تحسيسي لحماية و تنمية الموارد الغابوية بدائرة القصيبة


11 عضوا بجماعة كروشن بإقليم خنيفرة يقدمون استقالتهم

 
روبورتاج

باحثة مغربية تتألق عالميا في بحوث علاج السرطان


هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7

 
حوادث

إدارة سجن محلي تكشف لجوءها للقضاء ومتابعة والد الزفزافي


إجهاض محاولة تهريب كميات مهمة من مخدر "الشيرا"

 
وطني

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم متعلق بنظام الضمان الاجتماعي


أمكراز: التغطية الصحية والاجتماعية لفئة العدول والمروضين الطبيين تدخل حيز التنفيذ في مارس المقبل

 
سياحة

مراكش في قائمة مدن الأحلام لسنة 2020


نادي "تادلا راندو" للرياضات الجبلية بقصبة تادلة يحتفي باليوم العالمي للجبال بقمة تاصميت

 
رسميات

الملك يطلق برنامجا تنمويا ضخما سيُحوِّل أكادير إلى قطب اقتصادي بـ600 مليار


مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا.

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

عثمان بنجلون : البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات يعرف إقبالا