مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         العثماني يطلع النقابات على مشروع قانون المالية لسنة 2020             مندوبية الحليمي تضع تطبيقا تحت عنوان "كيف ينظم المغاربة وقتهم ؟"             سائق سيارة يدهس واجهة خارجية لمطعم بمراكش             تعرف على توقعات الأحوال الجوية لليوم الاثنين ...             الحسن منير يشرح تطور زراعة الشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة            تصريح سعيد العوفير هداف النادي البلدي لورزازات بعد الفوز المستحق أمام شباب قصبة تادلة            تصريح جواد وادوش مدرب شباب قصبة تادلة عقب الهزيمة أمام نادي بلدية وارززات            موقف رشيد الطاوسي مدرب اولمبيك خريبكة من لجنة البرمجة بالعصبة الاحترافية            صغار رجاء بني ملال لموسم 1990            مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

الحسن منير يشرح تطور زراعة الشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة


تصريح سعيد العوفير هداف النادي البلدي لورزازات بعد الفوز المستحق أمام شباب قصبة تادلة


تصريح جواد وادوش مدرب شباب قصبة تادلة عقب الهزيمة أمام نادي بلدية وارززات


موقف رشيد الطاوسي مدرب اولمبيك خريبكة من لجنة البرمجة بالعصبة الاحترافية

 
كاريكاتير و صورة

صغار رجاء بني ملال لموسم 1990
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

تعرف على توقعات الأحوال الجوية لليوم الاثنين ...


ولاية امن بني ملال ترد على الأخبار المتناقلة على ما بات يعرف ب "مول الشاقور"

 
رياضة

جامعة لقجع تصدر عقوبات تأديبية في حق أندية لكرة القدم


سيطرة مغربية في سباق المسافات القصيرة للنسخة 12 من ماراطون البيضاء

 
محليات

جمعية تأهيل الشباب تحفز النساء على المشاركة في تدبير الشأن العام.


انطلاق مركز الفرصة الثانية - الجيل الجديد المعري بخريبكة

 
حوارات

وفاة خضار بواسطة طعنة سكين بسوق السبت اولاد نمة.


البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب

 
تحقيقات

تصرفات لامسؤولة تودع شخصين السجن بعد ان قامو ببتر يد مشجع.


اغتصاب طفل بالفقيه بن صالح يغضب الساكنة وعائلته تستنجد بالمجتمع المدني .

 
رآي

الرهانُ على فلسطينَ يحفظُ الأمةَ ويصونُ الكرامةَ


ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه

 
خارج الوطن

قيس سعيد الرئيس الثالث لتونس ما بعد الثورة.


أمريكا تعرض مكافأة مالية لتحديد مكان عضو سابق بجبهة " البوليساريو" ..

 
اقتصاد

مندوبية الحليمي تضع تطبيقا تحت عنوان "كيف ينظم المغاربة وقتهم ؟"

 
 

المصالحةُ الفلسطينيةُ حلمٌ عقيمٌ ورجاءٌ مستحيلٌ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 شتنبر 2019 الساعة 52 : 16


 

 

 

بقلم : د. مصطفى يوسف اللداوي


 

لم يعد الفلسطينيون يعتقدون أن لهذا الانقسام اللعين من نهاية، وأن صفحته السوداء الكئيبة ستطوى، وأن مخازيه ستوارى، وأحزانه وآلامه ستنسى، ومآسيه وجراحه ستداوى، وأنهم يوماً ما سيستعيدون وحدتهم المنشودة في الأرض والوطن والشتات، وسيتفقون في السياسة والسلطة، وفي الحكومة والمقاومة، وسيستيقظون على أنباء المصالحة وصور الفرحة والمصافحة، وأفواج المهنئين وأهازيج المبتهجين، لتعود إليهم صورتهم البهية، وألقهم الرائع، وتميزهم الوطني الجميل، الذي تمتعوا به طويلاً، وعملوا في ظلاله كثيراً، ورسموا بألوانهم الحزبية ومقاومتهم العسكرية ونضالهم الدائم أجمل اللوحات الفلسطينية، وتركوا لشعبهم وأمتهم أروع الصور وأحلى الحكايات عنهم، إلا أن الانقسام البغيض سمم حياتهم، ودمر مستقبلهم، وقضى على أحلامهم، وشوه صورتهم، وأضر بقضيتهم، ومكن العدو منهم.

اثنا عشر عاماً مضت على الانقسام الفلسطيني، وما زال الفرقاء الفلسطينيون في أماكنهم يراوحون، وبشروطهم يتمسكون، وبمواقفهم يتشددون، وكأنهم لا يعرفون قدر القضية التي يحملون، ولا مكانتها بين الأمم والشعوب، ولا يدركون حجم ما قدمه شعبهم والأمة من تضحياتٍ في سبيلها، وما بذلوا من دماء وحرياتٍ من أجلها، أو كأنهم لا يشعرون بما يدور حولهم، ولا بما يحاك ضدهم، ولا ينتبهون للمؤامرات الدولية والصفقات الأمريكية، ويعتقدون أن الزمن سينتظرهم والوقت سيسعفهم، وأن العدو لن ينتهز ضعفهم ولن يبتز صفهم، وسيقف أمام خلافاتهم صامتاً لا يتحرك، وجامداً لا يعمل، ولن يعجل في مشاريعه، ولن يضاعف مخططاته، وسينتظر صحوة القيادة الفلسطينية ليشاورها ويأخذ رأيها فيما ينفذ.

يأس الفلسطينيون من كل المحاولات، وفقدوا الأمل في كل الوسطاء، وحاروا بين المبادرات والإعلانات، وملت العواصم من استقبالهم ويئست من اتفاقهم، فباتت القاهرة ودكا، ومكة والدوحة، والصخيرات وغزة، وموسكو وأنقرة، وكأنها عواصم جدباء وأراضٍ قفراء، لا ينبت فيها الخير، ولا يولد فيها السلام، ولا تنجح فيها الجهود، ولا تصفو فيها الضمائر والقلوب، رغم أننا لا نشكك في نوايا الوسطاء، ولا نتهم الرعاة والمستضيفين، إذ نعلم أن العيب فينا، وأن العور المبين هو منا، وأن المتحاورين جاؤوا بنية الاختلاف وعدم الاتفاق، استجابةً لضغوط من يحركهم، أو أوامر من يوجههم.

وحتى السجون والمعتقلات التي غصت بأعظم رجالات فلسطين وأماجد نسائها، الذين ضحوا بحريتهم وفقدوا مستقبلهم في أسرهم وعائلاتهم، فقد باءت مبادرتهم الوطنية بالفشل، وضرب بها "الأحرار" عرض الحائط، ولم يعيروها اهتماماً ولم يقدروها حق تقديرها، وهي التي انطلقت من قلب الصدق، ومن حقيقة الإخلاص، وامتزجت بنودها بآهات الأسرى والمعتقلين وأنينهم، وصيغت كلماتها بمعاناتهم وأوجاعهم، وكتبت في عتمة الزنازين ومن خلف القضبان، حتى جاءت معبرة عن الكل الفلسطيني الصادق الوطني الغيور، ورغم ذلك فقد فشلت في أن ترقى لأن تكون هي سلم النجاة وحبل الوصل، لا لعيبٍ أو قصورٍ فيها، بل لحزبيةٍ مقيتةٍ في أطراف الأزمة وأنصارهم.

لا يستطيع أحدٌ أن ينكر الاختلافات الجذرية بين الفصائل الفلسطينية، وتحديداً بين حركتي فتح وحماس، وهما قطبا الأزمة ورحى الصراع، فهناك تباينٌ في البرامج السياسية، واختلاف في الرؤى النضالية، وممارساتٌ على الأرض غير مقبولة، ومهادنة للعدو مرفوضة، ومناكفاتٌ سياسية وأمنية مقصودة، وعقوباتٌ جماعية وأخرى حزبية، ولعل هذه الاختلافات مقبولة بين القوى، ومبررة بين الفصائل المتنافسة، ولكن الشعب هو من يدفع الثمن، ويُحاصرُ ويُحرم، ويُهان ويُوجع، ويُعاقب ويُفصل، ويُسجن ويُعذب، وكأنه مكسر العصا ومحل التنفيس عن الغضب والاحتقان، لكن أحداً لا يصغي إلى هذا الشعب الغلبان، ولا يهب لنجدته ولا يسرع لمساعدته، رغم أنه الذي يحافظ على هوية الوطن ويحمي صبغته العربية، ويبقي على القضية ويحفظ مصير الوطن، كما أنه حاضنة المقاومة وحصن المقاومين، يحميها ويقاتل معها ويدافع عن رجالها.

شروط المصالحة الوطنية ليست صعبة ولا مستحيلة، بل هي ممكنة وسهلة، ويمكن الوصول إليها بسهولة، شرط الصدق والجدية، والنزاهة والاستقلالية، والبعد عن التأثيرات الخارجية والضغوط الدولية، والالتزام بكل ما يفيد شعبنا وينفعه، ويبعد الضرر عنه ويحميه، والتمسك بكل ما يحفظ حقوقه ويصون حياته، والتصدي لكل من يعتدي عليه ويحاول المساس به، والتفرغ التام لحماية الأرض وصيانة المقدسات، والعمل على تحرير الأسرى واستنقاذ حياتهم من سياسة الذل والهوان التي يتعرضون لها.

لا تستغربوا أبداً عدم اهتمام الفلسطينيين في الوطن والشتات بمبادرة الفصائل الثمانية، وعدم انشغالهم بها أو أملهم فيها، رغم صدق وغيرة أصحابها، ذلك أنهم أعلم بقيادتهم وأدرى بمن يمثلهم، فقد اعتادوا على انقلابهم، ووطنوا أنفسهم على سرعة اختلافهم، فهم يرحبون بالمبادرات، ويعلنون فتح صدورهم لكل الحوارات، ولكن صدروهم تضيق بسرعة، وألسنتهم تنطلق ذلقة، وإعلامهم يصدح ناقداً فاضحاً، يعلنون جميعاً موت المبادرة وانتهاء أمل المصالحة، ويحملون بعضهم البعض المسؤولية عن الفشل، ويتهمون بعضهم بالنكول والنكوص والنكث وعدم الالتزام، دون مراعاةٍ لحالة الناس وتعب الشعب، وضيق الحصار وشدة المعاناة.

 

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مناورة إسعافية من تنظيم المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بأزيلال بحضور السفير الألماني

الشرقي الضريس: لا تغيير في تاريخ الانتخابات

المركز القضائي بأزيلال يفك لغز الفراقشية بأيت امحمد

لقاء تواصلي مع منتخبي وفعاليات المجتمع المدني لجماعة اغبالة

حمام الثلج الأسلوب الأكثر فاعلية لتجديد الطاقات وتحقيق الانجازات في المنافسات والتدريبات

ليلة الاحتفاء بالكاتب والروائي المبدع عبد الكريم الجويطي بدار الثقافة ببني ملال

بني ملال : لقاء تواصلي إقليمي حول التدابير ذات الأولوية لإصلاح منظومة التربية والتكوين

79 رصاصة مرمية في قناة صرف صحي بخريبكة استنفرت الأمن

عمق المدن السفلى : الفقيه بن صالح بين لوح الشخوص وزحف الإسمنت

ازيلال : من يوقف تصدير النساء الحوامل من ازيلال إلى المستشفى الجهوي ببني ملال

المصالحةُ الفلسطينيةُ حلمٌ عقيمٌ ورجاءٌ مستحيلٌ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

العثماني يطلع النقابات على مشروع قانون المالية لسنة 2020


الحكومة تشجب التصرف "غير المسؤول" لرئيس "CGEM"

 
حقوقيات

الحق في العمل اللائق.. محور ورشة تكوينية لـ " CNDH " بني ملال


حفل تنصيب الرئيس الجديد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة

 
فن وثقافة

مسرحية "مومو جيعان" تتوج بجائزة الإخراج بالمهرجان الوطني للمونودراما


فعاليات الدورة الأولى لمهرجان منجم الفن بخريبكة

 
أطلسيات

وزير سابق يبرز أهمية اعتماد تقنيات الجديدة للاعلام والاتصال في تطوير البيداغوجية الجامعية


أربعة درجات على سلم ريشتر .. هزة أرضية بإقليم خنيفرة

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

سائق سيارة يدهس واجهة خارجية لمطعم بمراكش


ضبط شحنة كبيرة من " شارجورات" خطيرة بميناء طنجة

 
وطني

مهنيو النقل واللوجستيك يضربون لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد...


مصطفى فارس : القاضية المغربية تشكل حوالي 25 في المائة من مجموع قضاة المملكة

 
سياحة

ساجد يتدارس إشكالية إفلاس شركة "طوماس" البريطانية


افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح

 
رسميات

مراسيم تنصيب رجال السلطة الجدد بإقليم بني ملال


مشاريع تنموية ترى النور بالبرنوصي

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

مندوبية الحليمي تضع تطبيقا تحت عنوان "كيف ينظم المغاربة وقتهم ؟"