مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         قصبة تادلة..جمعية تادلة القديمة تعقد جمعها و تقترح برنامج عمل             مدير شركة "سوطا" أولاد عياد يكشف مجهودات "كوسومار" للرفع من إنتاج السكر             برنامج تكويني حول التدبير الرقمي للموارد البشرية بجماعة قصبة تادلة             إيقاف سيدة متهمة بالاتجار وحيازة المؤثرات العقلية             فيديو ...والي جهة بني ملال خنيفرة والوفد المرافق له ومسؤولي (كوسومار) يتلون الفاتحة على روح الزميل محمد الحجام            ‫تصريح مدرب شباب مريرت لحسن ابرامي عقب الفوز على شباب قصبة تادلة            محمد مديحي خرج ليها نيشان ... ليس لدينا فريق للقسم الاول            رشيد عاطف مساعد مدرب امل سوق السبت الطموح حق مشروع لنا ونتطلع لتحقيق الصعود هذا الموسم خاصة أن جميع المستويات متقاربه             صغار رجاء بني ملال لموسم 1990            مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

فيديو ...والي جهة بني ملال خنيفرة والوفد المرافق له ومسؤولي (كوسومار) يتلون الفاتحة على روح الزميل محمد الحجام


‫تصريح مدرب شباب مريرت لحسن ابرامي عقب الفوز على شباب قصبة تادلة


محمد مديحي خرج ليها نيشان ... ليس لدينا فريق للقسم الاول


رشيد عاطف مساعد مدرب امل سوق السبت الطموح حق مشروع لنا ونتطلع لتحقيق الصعود هذا الموسم خاصة أن جميع المستويات متقاربه

 
كاريكاتير و صورة

صغار رجاء بني ملال لموسم 1990
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

تعرف على توقعات حالة الطقس لليوم السبت...


تعرف على توقعات حالة الطقس لليوم الجمعة...

 
رياضة

شباب مريت يفوز على مضيفه شباب قصبة تادلة بثلاثة أهداف لهدفين


دولة الإمارات تستضيف دربي ودي بين الرجاء الرياضي والوداد البيضاوي

 
محليات

قصبة تادلة..جمعية تادلة القديمة تعقد جمعها و تقترح برنامج عمل


مدير شركة "سوطا" أولاد عياد يكشف مجهودات "كوسومار" للرفع من إنتاج السكر

 
تحقيقات

عشر سنوات سجنا نافذا في حق مدير الوكالة الحصرية بمراكش.


تصرفات لامسؤولة تودع شخصين السجن بعد ان قامو ببتر يد مشجع.

 
رآي

في بلدي أن تكون ابن شهيد دافع عن وحدة التراب الوطني لها ألف قصة ومعنى


المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة

 
خارج الوطن

مهاجر مغربي يضرم النار في جسده...


وفاة الممثل الأمريكي الشهير مايكل دوغلاس

 
اقتصاد

مندوبية الحليمي تكشف ارتفاع أثمان المحروقات والتأمينات

 
 

قتل السايح انتقاماً لعملية إيتمار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2019 الساعة 54 : 12



بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لم ينس الإسرائيليون عملية إيتمار البطولية، التي حرقت أكبادهم وأدمت قلوبهم، وأبكت عيونهم وأخافت جنودهم، وأيقظتهم من سباتهم الموهوم، وأعادتهم إلى مربعات الخوف ودوائر القلق الموعود، فقد أنبأتهم أن الضفة الغربية نار تلتهم، وبركانٌ ينفجر، وأرضٌ تتزلزل، وأنها لا تسكت على الضيم، ولا تقيم على الذل، ولا تقبل بالاحتلال، ولا تستسلم له ولا تخضع لإجراءاته، وأن شبابها ثائرٌ مقاومٌ، ونساءها حرائرٌ مقاتلات، لا يهربون من المواجهة، ولا يترددون في الاقتحام، ولا يبالون بالسجن والاعتقال، ولا يفرون من القتل والشهادة، ولا يقيمون وزناً لاختلال موازيين القوى وعدم تكافؤ القدرات.

عملية إيتمار التي كانت الشرارة الأولى لسلسة عملياتٍ كبرى في القدس والضفة الغربية، آلمت الإسرائيليين وأوجعتهم، وأقلقتهم على سلامتهم الشخصية وأمنهم العام، إذ أشعلت لهيب انتفاضة السكاكين والدهس وعمليات خطفٍ وإطلاق نارٍ، وأطلقت جام الغضب الفلسطيني من عقاله، وكشفت عن مكنون قدرته وشدة عزمه، وصدق شبابه وغيرة أبنائه، وأعطت الضوء الأخضر لانطلاق سيل العمليات الفردية، التي كانت عاملاً جديداً في قلقٍ العدو مما سماه ب"عمليات الذئاب المنفردة".

عملية إيتمار جاءت بعد جريمة حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس، وكأنها ثأرٌ لهم وانتقامٌ، وصيحة غضبٍ وصعقةُ ردٍ، ورسالة واضحة إلى العدو ومستوطنيه، أن الفلسطينيين أصحاب الحق وأهل الأرض لهم بالمرصاد، يتابعونهم ويترقبونهم، ويهاجمونهم ويباغتونهم، وأنهم لن يسكتوا للعدو على جرائمه، ولن يتركوه آمناً مطمئناً يعتدي ويقتل، ويحرق ويدمر، ويطمس ويزور.

لهذا كله وغيره فإن الاحتلال الإسرائيلي لن ينسى هذه العملية، ولن يتمكن من غض الطرف عنها، وتجاوز آثارها الكبيرة ونتائجها المدوية، ولن يغفر لأبطالها ما قاموا به أو تسببوا فيه، فقد كلفوه الكثير، وألزموه بالعودة إلى الوراء كثيراً، ليعيد التفكير في مخططاته، ويقلع عن أحلامه، ويتوقف عن مشاريعه الجديدة، إذ قال الفلسطينيون بلسان حال أبطالهم أن ضفتهم لن تقبل بالمساكنة، ولن توافق على الاقتطاع، ولن ترضى بأن تجزأ وتقسم، وأن تعزل وتفصل، أو أن تهود وتكون يهودا وسامرة مزعومة.

عندما ألقت المخابرات الإسرائيلية القبض على بسام السايح، أحد المخططين والمنفذين للعملية، صبت جام غضبها عليه، وأظهرت حقدها عليه وغيظها منه، وأبدت رغبتها في الثأر منه، وأصرت على تعذيبه والانتقام منه، فضيقت عليه السجن في زنازينه، وقست عليه في جداً في معتقلاتها، إذ عزلته طويلاً وقيدت يديه بالأصفاد وأقدامه بالسلاسل والأغلال، وحرمته من الرعاية الطبية والحقوق الأساسية، وعلمت بمرضه وأهملته، وسكتت عن تدهور حالته الصحية وامتنعت عن علاجه، وقصرت في تقديم الأدوية المناسبة لحالته، بل لم تعترف بمرضه، ولم تقبل بالهيئات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر للاطمئنان عليه أو مساعدته، وأصرت على أن تتركه يعاني إلى جانب ضعف عضلة القلب، أشد أنواع السرطان وأخطرها، ليموت أمامها ببطيء، ويتعذب بإرادتها بساديةٍ وطربٍ، وقد قيدته إلى سريره رغم تلاشي قوته وانهيار جسده، إلى أن ارتقى إلى العلا شهيداً، ليلحق بالركب، وينظم إلى الثلة الشريفة وشهداء أمتنا الأطهار.

يتجرد العدو الإسرائيلي من كل الأخلاق والقيم، ويتنكب لكل المعايير الإنسانية والاتفاقيات الدولية، عندما يقتل الأسير بسام السايح عامداً متعمداً رغم مرضه، فقد كان يعرف بخطورة حالته الصحية، إلا أنه أمعن في إهماله، واستمر في عناده إلى أن قتله على فراش المرض، وهو الذي رفض مع إخوانه الذين شاركوه عمليه إيتمار إطلاق النار على الأطفال الأربعة الذين كانوا في السيارة بصحبة والديهم، إذ اكتفوا بقتل الأب الضابط في الجيش والمخابرات، وزوجته التي حاولت الاعتداء على أحد منفذي العملية، علماً أنها ابنة ضابطٍ كبيرٍ في جيش الكيان، وتركوا أطفاله بسلامٍ ولم يمسوهم بأذى، وقد كان بإمكانهم قتلهم جميعاً، إلا أنهم أردوا أن يثبتوا لعدوهم أن المقاومة تتحلى بالشرف والأخلاق والكرامة، وفيها نبل وإنسانية وشهامة.

إنه ليس كبقية الشهداء، ولا يشبهه إلا القليل من الأبرار الذين سبقوه، فقد أستشهد بسام السايح أسيراً في سجون العدو ومعتقلاته، مكبلاً في أغلاله، ليكون الشهيد رقم 221 بين الأسرى الشهداء، الذين نَكَّلَ بهم العدو وقتلهم، وانتقم منهم وأعدمهم، كما استشهد مريضاً يعاني، ومعزولاً يقاسي، ومحروماً يتألم، وهو الصحافي الذي قاوم باليد والقلم، وبالبندقية والكلمة، فاستحق بذلك أن يتميز عن غيره، وأن يختلف عن سواه، فرحمة الله عليه وسلامه، وطوبى له جنان الخلد يسكنها، والفردوس الأعلى يملكها، وهنيئاً له صحبة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الأطهار وشهداء أمتنا الأبرار الأخيار، والله عز وجل نسأله له المغفرة والرحمة، ولشعبه النصر والعزة والتمكين.

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عشرون فريقا منهم ثلاثة فرق وطنية تنافس علي اللقب و مرحلة مراكش بني ملال الأطول في الطواف

الشرقي الضريس: لا تغيير في تاريخ الانتخابات

شركة السكر والتكرير بجهة تادلة أزيلال تنظم يوما دراسيا حول الجودة - السلامة و البيئة

أمل سوق السبت يحاول تجاوز النتائج غير المستقرة لتعزيز مكانته ضمن "مجموعة الأمان"

قرب افتتاح مصلحة المحافظة العقارية والمسح الخرائطي بمدينة سوق السبت

قطاع الفلاحة: المغرب مستعد على الدوام لوضع خبراته رهن إشارة البلدان الإفريقية

حمام الثلج الأسلوب الأكثر فاعلية لتجديد الطاقات وتحقيق الانجازات في المنافسات والتدريبات

ليلة الاحتفاء بالكاتب والروائي المبدع عبد الكريم الجويطي بدار الثقافة ببني ملال

أوساغونا يقود الرجاء للدور الثاني لعصبة الأبطال بفوز على كايزر شيفس

أصدقائي الذين لست أنا صديقا ا

قتل السايح انتقاماً لعملية إيتمار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

الشبيبة التجمعية ببني ملال تنظم لقاء تكوينيا حول البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات


الحكومة تصادق على تعيينات في مناصب عليا

 
حقوقيات

مجلس بوعياش يؤكد زيارة 40 ألف شخص لرواقه بالمعرض الدولي للكتاب


جمعية أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تعلن عن برنامجها الاحتجاجي

 
فن وثقافة

ورشتان بملتقى سينما المجتمع بإقليم خريبكة


منظمة كشاف الأطلس تنظم الملتقى الأول للإبداع والفنون بخريبكة

 
أطلسيات

يوم تحسيسي لحماية و تنمية الموارد الغابوية بدائرة القصيبة


11 عضوا بجماعة كروشن بإقليم خنيفرة يقدمون استقالتهم

 
روبورتاج

باحثة مغربية تتألق عالميا في بحوث علاج السرطان


هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7

 
حوادث

إيقاف سيدة متهمة بالاتجار وحيازة المؤثرات العقلية


مصرع عداء وإصابة 10 آخرين بجروح في حادث انقلاب حافلة بإقليم بني ملال

 
وطني

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم متعلق بنظام الضمان الاجتماعي


أمكراز: التغطية الصحية والاجتماعية لفئة العدول والمروضين الطبيين تدخل حيز التنفيذ في مارس المقبل

 
سياحة

مراكش في قائمة مدن الأحلام لسنة 2020


نادي "تادلا راندو" للرياضات الجبلية بقصبة تادلة يحتفي باليوم العالمي للجبال بقمة تاصميت

 
رسميات

وزارة الصحة تنفي شائعة إصابة أحد الطلبة الأفارقة بفيروس "كورونا"


العثماني يبرز أهداف زيارات حكومته لجهات المملكة...

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

مندوبية الحليمي تكشف ارتفاع أثمان المحروقات والتأمينات