مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         مراد فلاح يحدد اللائحة النهائية لفريق رجاء بني ملال الخاصة بالموسم الجديد             مراد فلاح يحدد اللائحة النهائية لفريق رجاء بني ملال الخاصة بالموسم الجديد             سعيد أمزازي : تعزيز برامج الدعم الاجتماعي لفائدة التلاميذ والطلبة والمتدربين في الموسم الدراسي             إيقاف أربعة أشخاص بسلا لظهورهم في مقطع فيديو يوثق حيازتهم أسلحة بيضاء             إنتخاب الأمين الجديد لأرباب سيارات الأجرة صنف 2 ببني ملال            بالفيديو: رئيس جمعية الطارق بقصبة تادلة يكشف حقيقة وأهداف جمعيته            مراد فلاح يوضح مدى جاهزية فريق رجاء بني ملال لدخول غمار البطولة الاحترافية في ظل المعاناة            الفوضى والاتهامات هي الميزة الكبرى التي ميزت اطوار الجمع العام السنوي لنادي رجاء بني ملال            صغار رجاء بني ملال لموسم 1990            مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

إنتخاب الأمين الجديد لأرباب سيارات الأجرة صنف 2 ببني ملال


بالفيديو: رئيس جمعية الطارق بقصبة تادلة يكشف حقيقة وأهداف جمعيته


مراد فلاح يوضح مدى جاهزية فريق رجاء بني ملال لدخول غمار البطولة الاحترافية في ظل المعاناة


الفوضى والاتهامات هي الميزة الكبرى التي ميزت اطوار الجمع العام السنوي لنادي رجاء بني ملال

 
كاريكاتير و صورة

صغار رجاء بني ملال لموسم 1990
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

تحذير .. أمطار رعدية قوية بعدد من أقاليم المملكة


طقس الجمعة.. أجوار حارة نسبيا مع زخات رعدية ...

 
رياضة

مراد فلاح يحدد اللائحة النهائية لفريق رجاء بني ملال الخاصة بالموسم الجديد


مراد فلاح يحدد اللائحة النهائية لفريق رجاء بني ملال الخاصة بالموسم الجديد

 
محليات

عاجل .. الزميل عبد السلام بورقية في ذمة الله


عاجل ... نقابيون يعتصمون بالحي الجامعي لكلية العلوم ببني ملال

 
حوارات

وفاة خضار بواسطة طعنة سكين بسوق السبت اولاد نمة.


البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب

 
تحقيقات

تصرفات لامسؤولة تودع شخصين السجن بعد ان قامو ببتر يد مشجع.


اغتصاب طفل بالفقيه بن صالح يغضب الساكنة وعائلته تستنجد بالمجتمع المدني .

 
رآي

الخياراتُ الفلسطينيةُ والرهاناتُ العربيةُ بين بيبي وبني


قوى معادية للقيم الإنسانية...

 
خارج الوطن

مغربي يحرز على الجائزة الكبرى في مسابقة الاختراعات الدولية بكندا


قادة شباب مغاربة وتونسيون يتنافسون من أجل تغيير العالم في خمس دقائق.

 
اقتصاد

مندوبية الحليمي توقع اتفاقية جديدة مع البنك الدولي...

 
 

قتل السايح انتقاماً لعملية إيتمار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2019 الساعة 54 : 12



بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لم ينس الإسرائيليون عملية إيتمار البطولية، التي حرقت أكبادهم وأدمت قلوبهم، وأبكت عيونهم وأخافت جنودهم، وأيقظتهم من سباتهم الموهوم، وأعادتهم إلى مربعات الخوف ودوائر القلق الموعود، فقد أنبأتهم أن الضفة الغربية نار تلتهم، وبركانٌ ينفجر، وأرضٌ تتزلزل، وأنها لا تسكت على الضيم، ولا تقيم على الذل، ولا تقبل بالاحتلال، ولا تستسلم له ولا تخضع لإجراءاته، وأن شبابها ثائرٌ مقاومٌ، ونساءها حرائرٌ مقاتلات، لا يهربون من المواجهة، ولا يترددون في الاقتحام، ولا يبالون بالسجن والاعتقال، ولا يفرون من القتل والشهادة، ولا يقيمون وزناً لاختلال موازيين القوى وعدم تكافؤ القدرات.

عملية إيتمار التي كانت الشرارة الأولى لسلسة عملياتٍ كبرى في القدس والضفة الغربية، آلمت الإسرائيليين وأوجعتهم، وأقلقتهم على سلامتهم الشخصية وأمنهم العام، إذ أشعلت لهيب انتفاضة السكاكين والدهس وعمليات خطفٍ وإطلاق نارٍ، وأطلقت جام الغضب الفلسطيني من عقاله، وكشفت عن مكنون قدرته وشدة عزمه، وصدق شبابه وغيرة أبنائه، وأعطت الضوء الأخضر لانطلاق سيل العمليات الفردية، التي كانت عاملاً جديداً في قلقٍ العدو مما سماه ب"عمليات الذئاب المنفردة".

عملية إيتمار جاءت بعد جريمة حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس، وكأنها ثأرٌ لهم وانتقامٌ، وصيحة غضبٍ وصعقةُ ردٍ، ورسالة واضحة إلى العدو ومستوطنيه، أن الفلسطينيين أصحاب الحق وأهل الأرض لهم بالمرصاد، يتابعونهم ويترقبونهم، ويهاجمونهم ويباغتونهم، وأنهم لن يسكتوا للعدو على جرائمه، ولن يتركوه آمناً مطمئناً يعتدي ويقتل، ويحرق ويدمر، ويطمس ويزور.

لهذا كله وغيره فإن الاحتلال الإسرائيلي لن ينسى هذه العملية، ولن يتمكن من غض الطرف عنها، وتجاوز آثارها الكبيرة ونتائجها المدوية، ولن يغفر لأبطالها ما قاموا به أو تسببوا فيه، فقد كلفوه الكثير، وألزموه بالعودة إلى الوراء كثيراً، ليعيد التفكير في مخططاته، ويقلع عن أحلامه، ويتوقف عن مشاريعه الجديدة، إذ قال الفلسطينيون بلسان حال أبطالهم أن ضفتهم لن تقبل بالمساكنة، ولن توافق على الاقتطاع، ولن ترضى بأن تجزأ وتقسم، وأن تعزل وتفصل، أو أن تهود وتكون يهودا وسامرة مزعومة.

عندما ألقت المخابرات الإسرائيلية القبض على بسام السايح، أحد المخططين والمنفذين للعملية، صبت جام غضبها عليه، وأظهرت حقدها عليه وغيظها منه، وأبدت رغبتها في الثأر منه، وأصرت على تعذيبه والانتقام منه، فضيقت عليه السجن في زنازينه، وقست عليه في جداً في معتقلاتها، إذ عزلته طويلاً وقيدت يديه بالأصفاد وأقدامه بالسلاسل والأغلال، وحرمته من الرعاية الطبية والحقوق الأساسية، وعلمت بمرضه وأهملته، وسكتت عن تدهور حالته الصحية وامتنعت عن علاجه، وقصرت في تقديم الأدوية المناسبة لحالته، بل لم تعترف بمرضه، ولم تقبل بالهيئات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر للاطمئنان عليه أو مساعدته، وأصرت على أن تتركه يعاني إلى جانب ضعف عضلة القلب، أشد أنواع السرطان وأخطرها، ليموت أمامها ببطيء، ويتعذب بإرادتها بساديةٍ وطربٍ، وقد قيدته إلى سريره رغم تلاشي قوته وانهيار جسده، إلى أن ارتقى إلى العلا شهيداً، ليلحق بالركب، وينظم إلى الثلة الشريفة وشهداء أمتنا الأطهار.

يتجرد العدو الإسرائيلي من كل الأخلاق والقيم، ويتنكب لكل المعايير الإنسانية والاتفاقيات الدولية، عندما يقتل الأسير بسام السايح عامداً متعمداً رغم مرضه، فقد كان يعرف بخطورة حالته الصحية، إلا أنه أمعن في إهماله، واستمر في عناده إلى أن قتله على فراش المرض، وهو الذي رفض مع إخوانه الذين شاركوه عمليه إيتمار إطلاق النار على الأطفال الأربعة الذين كانوا في السيارة بصحبة والديهم، إذ اكتفوا بقتل الأب الضابط في الجيش والمخابرات، وزوجته التي حاولت الاعتداء على أحد منفذي العملية، علماً أنها ابنة ضابطٍ كبيرٍ في جيش الكيان، وتركوا أطفاله بسلامٍ ولم يمسوهم بأذى، وقد كان بإمكانهم قتلهم جميعاً، إلا أنهم أردوا أن يثبتوا لعدوهم أن المقاومة تتحلى بالشرف والأخلاق والكرامة، وفيها نبل وإنسانية وشهامة.

إنه ليس كبقية الشهداء، ولا يشبهه إلا القليل من الأبرار الذين سبقوه، فقد أستشهد بسام السايح أسيراً في سجون العدو ومعتقلاته، مكبلاً في أغلاله، ليكون الشهيد رقم 221 بين الأسرى الشهداء، الذين نَكَّلَ بهم العدو وقتلهم، وانتقم منهم وأعدمهم، كما استشهد مريضاً يعاني، ومعزولاً يقاسي، ومحروماً يتألم، وهو الصحافي الذي قاوم باليد والقلم، وبالبندقية والكلمة، فاستحق بذلك أن يتميز عن غيره، وأن يختلف عن سواه، فرحمة الله عليه وسلامه، وطوبى له جنان الخلد يسكنها، والفردوس الأعلى يملكها، وهنيئاً له صحبة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الأطهار وشهداء أمتنا الأبرار الأخيار، والله عز وجل نسأله له المغفرة والرحمة، ولشعبه النصر والعزة والتمكين.

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عشرون فريقا منهم ثلاثة فرق وطنية تنافس علي اللقب و مرحلة مراكش بني ملال الأطول في الطواف

الشرقي الضريس: لا تغيير في تاريخ الانتخابات

شركة السكر والتكرير بجهة تادلة أزيلال تنظم يوما دراسيا حول الجودة - السلامة و البيئة

أمل سوق السبت يحاول تجاوز النتائج غير المستقرة لتعزيز مكانته ضمن "مجموعة الأمان"

قرب افتتاح مصلحة المحافظة العقارية والمسح الخرائطي بمدينة سوق السبت

قطاع الفلاحة: المغرب مستعد على الدوام لوضع خبراته رهن إشارة البلدان الإفريقية

حمام الثلج الأسلوب الأكثر فاعلية لتجديد الطاقات وتحقيق الانجازات في المنافسات والتدريبات

ليلة الاحتفاء بالكاتب والروائي المبدع عبد الكريم الجويطي بدار الثقافة ببني ملال

التفاصيل الكاملة وراء سقوط شبكة تزوير الاوراق الرمادية والصفائح المعدنية للسيارات الفارهة على لسان

أوساغونا يقود الرجاء للدور الثاني لعصبة الأبطال بفوز على كايزر شيفس

قتل السايح انتقاماً لعملية إيتمار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

نزار بركة يشدد على الانتقال من مجتمع الامتيازات واقتصاد الريع إلى مجتمع القانون


مشاركة 5000 شاب يشاركون في جامعة شباب الأحرار

 
حقوقيات

حفل تنصيب الرئيس الجديد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة


أربعة سنوات سجنا نافذة مع الغرامة في حق حقوقي المحمدية.

 
فن وثقافة

أبي الجعد تحتضن الدورة السادسة للمعرض الجهوي للفنون التشكيلية


الأعرج ينصب أعضاء اللجنة العلمية لدورة المعرض الدولي للكتاب المقبلة

 
أطلسيات

نشرة إنذارية ... أمطار رعدية ببني ملال وأزيلال


" الحق في التنمية " محور لقاء جهوي بإقليم أزيلال

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

إيقاف أربعة أشخاص بسلا لظهورهم في مقطع فيديو يوثق حيازتهم أسلحة بيضاء


الجمارك تحجز كميات مهمة من الأكياس البلاستيكية المحظورة بعين عتيق

 
وطني

سعيد أمزازي : تعزيز برامج الدعم الاجتماعي لفائدة التلاميذ والطلبة والمتدربين في الموسم الدراسي


أنس الدكالي يؤكد انخفاض نسبة الإصابة بداء السل ...

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

مراسيم تنصيب رجال السلطة الجدد بإقليم بني ملال


مشاريع تنموية ترى النور بالبرنوصي

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

مندوبية الحليمي توقع اتفاقية جديدة مع البنك الدولي...