مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة - مدير النشر و رئيس التحرير: محمد المخطاري- المسؤول عن هيئة التحرير : إبراهيم دهباني         والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توقيع ثلاث اتفاقيات لتعزيز التنمية وتشغيل الشباب             فتيات خريبكة يعدن الزمن إلى الوراء بلباسهن التقليدي.             كاميرات المراقبة تنصف الشرطي الذي اتهم بالاعتداء على الفنان الكوميدي الفرنسي.             قضاة المغرب يهددون بالنزول الى الشارع في حال عدم الإستجابة لمطالبهم.             تصريحات مكونات فريق الجمعية الرياضية لاهل المربع للكرة النسوية بعد الصعود للقسم الثاني            تصريح عبدالكريم جيناني مدرب أولمبيك الدشيرة بعد الفوز على شباب قصبة تادلة            تصريح محمد شهيد مدرب الراسينغ البيضاوي بعد تعادل الراك أمام رجاء بني ملال            تصريح مراد فلاح مدرب رجاء بني ملال بعد نهاية المقابلة والتي انتهت بالتعادل الاجابي (1-1)امام الراسينغ البيضاوي            مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال            أحسن سمسار في جهة بني ملال خنيفرة             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            تاصميت الساحرة             اساطير في صورة واحدة            تعنيف أساتذة الغد            حلل و نا قش ؟            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

تصريحات مكونات فريق الجمعية الرياضية لاهل المربع للكرة النسوية بعد الصعود للقسم الثاني


تصريح عبدالكريم جيناني مدرب أولمبيك الدشيرة بعد الفوز على شباب قصبة تادلة


تصريح محمد شهيد مدرب الراسينغ البيضاوي بعد تعادل الراك أمام رجاء بني ملال


تصريح مراد فلاح مدرب رجاء بني ملال بعد نهاية المقابلة والتي انتهت بالتعادل الاجابي (1-1)امام الراسينغ البيضاوي

 
كاريكاتير و صورة

مجموعة سرب الحمام الفن العيساوي و عبيدات الرمى بني ملال
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

كاميرات المراقبة تنصف الشرطي الذي اتهم بالاعتداء على الفنان الكوميدي الفرنسي.


إنقاذ 27 مرشحا للهجرة السرية بسواحل المهدية.

 
رياضة

نهضة بركان يحسم المباراة لصالحه أمام الزمالك المصري.


المصري جهاد جريشة يقود لقاء الوداد و الترجي

 
محليات

فتيات خريبكة يعدن الزمن إلى الوراء بلباسهن التقليدي.


أمن الفقيه بن صالح يحتفل بالذكرى 63 لتاسيس الأمن الوطني.

 
حوارات

البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب


أسماء خالد طبيبة بجعدية تجري أول عملية جراحية في العالم بالتنويم المغناطيسي

 
تحقيقات

أنباء عن إحالة مسن من الفقيه بن صالح هتك عرض قاصر على استئنافية بني ملال


المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ماجاءت به القناة الاسبانية الرابعة حول اسكوبار المزيف.

 
رآي

إطلالة مع ذ أتساوت : هوية بلا ملامح و بدون كرامة


نساء ناجيات من جحيم سنوات الرصاص بخنيفرة

 
خارج الوطن

غرق 60 مرشحا للهجرة و نجاة آخرين قبالة السواحل التونسية.


الشرطة الإيطالية تلقي القبض على الزوج قاتل المغربية

 
اقتصاد

تتويج ثلاثة مشاريع مبتكرة بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال

 
 

'علبة الأقنعة' رواية مغربية عن شخصيات تقيم في جحيم وجودي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يناير 2018 الساعة 14 : 09


 

 

العرب عبدالغني فوزي [نُشر في 2018/01/03، العدد: 10858، ص(15)]

الرباط – رواية “علبة الأقنعة” للشاعر والإعلامي المغربي محمد رفيق عمل سردي ينطوي على جهد متنوع، ينم عن وعي وحسّ راق بالكتابة وأسئلتها، ويتجلى ذلك عن قرب، في تصديره لروايته في كلمة بعنوان “الكتاب” تقدم تصوّره للكتابة السردية، باعتبارها نسجا وأقنعة تمتص الذوات والمصائر، المكان والزمان.. وتبقى ذات الكاتب كوعاء يرشح بمكنوناته للتحاور مع التاريخ والمجتمع.

وامتد هذا الفهم للكتابة في هذه الرواية التي تنطرح كعلبة حكي أو لعبة متعدّدة الوجوه والأقنعة بين هوّيات وتشابكات على الأرض المصفدة بالحدود والأيديولوجيات.

ومن هنا تتداخل البداية مع النهاية، فكل بداية قد تغدو نهاية والعكس صحيح، ولهذا يؤكد المؤلف في البدء على فعل التخييل، ليس فقط في توليد أحداث مغايرة ومفارقة بل في تقديمها وترتيبها باعتماد شكل خطابي أو طريقة في السرد.

وتتكون رواية “علبة الأقنعة” الصادرة مؤخرا عن دار “فالية” للنشر ببني ملال من فصول أو بالأحرى أبواب (البداية، السداد، حميدو، اللغز، القناع، كاليفورنيا، العودة، تركيا، الرقة والبلدة).

وتقدم الرواية بلدة نائية في عيشها اليومي المتجسد في علاقتها بالأرض جذورا وفلاحة، فتم التركيز سردا على عيّنة تمثيلية لهذه القرية المقذوفة لقدرها. فالشخوص تمثل جوانب الحياة في هذا المكان، فهذا الفقيه الذي يمارس تأثيره المقدّس ولو من خلال التمائم إلى جانب العرافة، إضافة إلى شيخ القبيلة (بالمعطي) ومكانته المحورية، وكذلك المقدم، هذا فضلا عن الأبناء (حميدو، رشيد)، فالبلدة في صراع -لتأمين حياتها- مع القرض الفلاحي والدولة.

ونقرأ في “علبة الأقنعة”، ص 21 “حان وقت السداد، وأزفت ساعة الأداء، كانت سيارة القرض الفلاحي تجوب سوق البلدة الذي يتزامن مع كل يوم أربعاء من الأسبوع، ولأهل هذا المكان عشق خاص للسوق والقرض حين الاقتراض وليس حين الأداء..”.

ويتعلق الجانب التالي بالأبناء، حيث انتقلوا من البلدة إلى مراكش لإتمام الدراسة الجامعية، وهناك ستسلط الرواية الضوء بهذه المدينة على تناقضاتها، ومن ذلك الدعارة، ممّا أدى إلى إصابة حميدو بمرض انتهى به إلى التداوي الشعبي دون جدوى.

وورد في نفس المؤلف، ص 49 “ساعة من الوقت، كانت الناقلة أمام الولي مول الخبزة، استقبلهم الشريف صاحب القبة، وهو يضع قلادة اللبان الذكر الموريتاني، التي تعد بركة وإرث أجداده، وفيها السرّ المبين للهيبة وتحقيق متمنيات المرضى والزائرين، اختاروا لحميدو بيتا في عمق الولي، سلكوه في سلسلة من أربعة أمتار، مربوطة إلى جدار بجواره أحد مرتادي الولي (بويا عمر)”.

الرواية تنطرح كلعبة متعددة الوجوه والأقنعة بين هويات وتشابكات على الأرض المصفدة بالحدود والأيديولوجيات

أما رشيد فقد حصل على الإجازة في التاريخ واختار السفر وراء البحار نظرا لبطالة الخريجين الجامعيين من خلال “الحريك” اضطرارا ضمن شاحنة منطلقة من طنجة.

وهناك، سيتم تقديم واقع المهاجر بين مشاكله وإشكالية الاندماج، وقد امتد هذا السفر المتقطّع بين إعادة ترحيل رشيد إلى بلده، لكن ظل يعاود الكرّة، وأثناء كل مكان إقامة (إيطاليا، تركيا، أميركا) يتوقف السارد على موضوعات محلية، ذات امتدادات في العالم كصدمة أميركا أثناء ضربة البرجين، والجماعات الإسلاموية المتطرفة، فكان رشيد الطالب والباحث مطاردا بين ثقافات وسياسات، بين إكراهات وأيديولوجيات، لكن بعد عودته النهائية إلى بلدته، سيعاين موت أبيه (بالمعطي)، وهو صاحب قيم ومكانة مؤثرة في القبيلة، نظرا لدفاعه عن الأرض والعرض.

أما ما يتعلق بالتقنيات السردية، فالرواية اعتمدت بناء دائريا، حيث انطلقت من البلدة وانتهت إليها عبر شخصية رشيد التي تخيط الفصول التي تنطرح كمشاهد تبرز رؤوس القضايا، في تركيز على التفاصيل التي تقول الحقيقة بشكل غير مؤدلج.

وإن اعتمد الكاتب الخطية في روايته، لكنها تنبني كأدراج تفضي للداخل والخارج، في تواز يعمّق نغمة الفقد والمأساة المتجلية في تصعيد درامي ينتهي بموت شيخ القبيلة، كأنه معادل موضوعي لها.

إنها رواية تجري أحداثها بين موتين، وبينهما موت ثاو في الذوات، وهي تصارعه بأشكال مختلفة على الأرض، كأن الأمر يتعلق بإشكالية وجود الإنسان، وفي هذا الصدد تكون الانتماءات عبارة عن أوهام؛ سرعان ما يتم التنكّر لها، للتكيّف، قصد عيش كريم.

الرواية بدت رشيقة في لغتها الواصفة المستبطنة للشخوص، في تركيز على الواقع اليومي وانعكاسه النفسي والفكري، فكان السارد يتابع (في مصاحبة للشخوص) الخلجات النفسية تحت وطء العالم بأحداثه، كأن الجحيم هو الآخر بالمعنى الوجودي للكلمة. ولا غرو في ذلك، فالكاتب محمد رفيق يكتب الشعر أيضا، فامتد ذلك للكتابة السردية هنا، حيث بلاغة الإمتاع على أكثر من مستوى جمالي، وأحيانا تتخلل العمل صور شعرية موحية أو حضور النفس الشعري في السرد، كما يسجل حضور اللغة الدارجة في تبئير لبعض الكلمات والتعبيرات التي تصف المعطيات في طراوتها الواقعية، إضافة إلى حضور مقاطع شعرية وسجلات خطابية كالتعليق.

وأكيد أن محمد رفيق كتب هذه الرواية معتمدا على معرفته وتجربته في الحياة بل وتأملاته في الكتابة، فكان العمل غنيا دلاليا ومعرفيا، بل وسرديا أيضا في سعي إلى تجدير الفعل الروائي المحاور للتاريخ والمجتمع، بإعادة صياغة الأحداث والوقائع بين الواقع والمتخيل، وتلك ميزة تتّصف بها هذه الرواية الجديرة بهذا العنوان دون لغط وأضواء.







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق







 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بقصبة تادلة ينبه الى مجموعة منالسلوكيات التي تستفز المؤسسات بالمدينة.


تسليم مجموعة من السيارات النقل المدرسي ووحدات صحية في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
حقوقيات

أربعة سنوات سجنا نافذة مع الغرامة في حق حقوقي المحمدية.


مستجدات حول العالقين بالممر الجبلي تيزي نايت حمد بأعالي أزيلال

 
فن وثقافة

حملة اللباس التقليدي تصل إلى بني ملال .


نقل الفنان عبد الرؤوف للمستشفى العسكري‎ .

 
أطلسيات

والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توقيع ثلاث اتفاقيات لتعزيز التنمية وتشغيل الشباب


تسليم مجموعة من السيارات النقل المدرسي ووحدات صحية في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

مصادر إعلامية تحدثت عن الإعتداء على الحارس الشخصي للملك وأخرى عن سرقة سيارته.


الفقيه بن صالح:انتشال جثة طفل من نهر ام الربيع

 
وطني

قضاة المغرب يهددون بالنزول الى الشارع في حال عدم الإستجابة لمطالبهم.


بنك المغرب يشرح حيتيات إصدار ورقة نقدية من فئة 60 درهما

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

الملتقى الوطني الثالث للهجرة يكرم القنصل العام للمملكة المغربية بطاراغونا إسبانيا


الملتقى الوطني الثالت للهجرة بالعرائش تحت شعار

 
 
المنتخب المغربي يواجه نظيره الكاميروني يوم 16 نونبربمركب محمد الخامس بالدار البيضاء

تتويج ثلاثة مشاريع مبتكرة بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال