مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي بصفة مؤقتة         لن أدرب منتخبا إفريقيا احتراما للمغرب والمغاربة             جطو يُحَضّر تقريراً أسوداً عن خروقات حسابات بالملايير سيطيح بعدة رؤوس             ابن بني ملال سيف الدين العلامي رسميا لاعبا للرجاء البيضاوي             الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة تحتفي بمتفوقيها في امتحانات البكالوريا             حوار سابق لـ أطلس 24 مع اللاعب الجديد للرجاء البيضاوي            جديد .... شبان بني ملال يبدعون             المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي            فيديو عبد العالي رزين ابن الرسمة أولاد حسون الخلفية             الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

حوار سابق لـ أطلس 24 مع اللاعب الجديد للرجاء البيضاوي


جديد .... شبان بني ملال يبدعون


المنشد المغربي الشاب عادل يكرم الآباء بأنشودة بّا الغالي

 
كاريكاتير و صورة

الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة تحتفي بمتفوقيها في امتحانات البكالوريا


المديرية الإقليمية لقطاع التربية الوطنية بالفقيه بن صالح تحتفي بالتلاميذ المتميزين

 
رياضة

لن أدرب منتخبا إفريقيا احتراما للمغرب والمغاربة


ابن بني ملال سيف الدين العلامي رسميا لاعبا للرجاء البيضاوي

 
محليات

بيان صحفي من المجلس الإداري للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بتادلة


حفل تنصيب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة

 
حوارات

البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب


أسماء خالد طبيبة بجعدية تجري أول عملية جراحية في العالم بالتنويم المغناطيسي

 
تحقيقات

بلاغ صحفي للمديرية الاقليمية للصحة بني ملال خنيفرة بخصوص طبيب المستعجلات


جديد برنامج 45 دقيقة:التوثيق تحث المجهر "الجريمة التعاقدية"

 
رآي

شكرا سيدي الوزير لأنك تعلمنا كيف نعتنى بهندامنا


إقليم أزيلال بين واقع الحال ... وانتظارات الساكنة

 
خارج الوطن

تبرع مغربي من مغاربة العالم بإحدى كليتيه لزوجته يتصدر الصحف الايطالية


إصدار جديد للدكتور محمد ظهيري حول الهجرة باسبانيا عن دار النشر الـمُـحكّمة "ديكينسون"

 
 

الروائي عبد الواحد كفيح يطرح روايته "روائح مقاهي المكسيك "للنقاش بالمركب الثقافي بالفقيه بن صالح.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يوليوز 2017 الساعة 58 : 08


 

الروائي عبد الواحد كفيح يطرح روايته " روائح مقاهي المكسيك" للنقاش بالمركب الثقافي بالفقيه بن صالح

 

احتضن يوم الجمعة الماضي على الساعة الخامسة مساء بالمركب الثقافي الفقيه بن صالح قراءة في راوية : " روائح مقاهي المكسيك " للكاتب عبد الواحد كفيح ومن تقديم عبد الغني فوزي ويونس شفيق وكان اللقاء الذي جمع نخبة من المثقفين والمهتمين بالشان الثقافي بالفقيه بن صالح

هذا و يعتبره الروائي المغربي عبدالواحد كفيح حسب ما عبرت عنه إحدى القراءات من داخل روايته “روائح مقاهي المكسيك”، باعتبارها عوالم سفلى، تمتزج فيها اللذة بالجرح والألم، فتختلط بالمعاناة، عوالم “مليئة ومرقعة بالكثير من الهزائم والخيبات”، كما تتداخل في الرواية ووصفت نفس الجهة الرواية بتضمينها مستويات سردية متعددة، مما يجعل القارئ يلج ويعرّج على رواية داخل الرواية.

وتفيد نفس القراءات ان الرواية الأساسية داخل هذا العمل تتمحور حول شقاء الإنسان داخل المجتمع، في خلفية اجتماعية ونفسية شديدة الارتباط بظروف مجتمع مغربي خارج من ربقة الاستعمار، حيث التمزق النفسي والاجتماعي يمثل بؤرة لأحداثها، هو تمزق على المستوى الأسري أو نواة المجتمع، وتمزق على المستوى السياسي. كأننا أمام تجسيد سردي لتلك الرؤية النيتشوية للعالم، إذ يقول “يجب أن نقرّ بأن كل من يولد يجب أن يكون على استعداد لأن يهلك بالمعاناة”

وعن شخصية الرواية اشارت داث المصادر إلى كون “روائح مقاهي المكسيك” تتناول حياة الإنسان المغربي/ الجندي المغربي/ المقاوم المغربي/ في حقبة الاستعمار كيف أنه لأجل تحرير وطنه عليه أن يحارب على جبهات غريبة وبعيدة عنه. أن يحارب شعوبا يجمعه وإياها نفس المصير المشترك، ألا وهو التحرر والانعتاق من الاستعمار. إنها مفارقة عجيبة إذ “لكي تحصل على استقلالك عليك أن تحارب في أدغال بعيدة جدا شعبا يأمل هو أيضا في التحرر والانعتاق من ربقة الاستعمار”.

يجعل السارد من حياة الطفل بوقال (الكهل في آخر الرواية) أحداثا تشكل العمود الفقري للرواية والخيط الجامع تتعالق حوله أحداث صغرى تجعل من المشاهد تتوالى في لقطات اختار لها الكاتب أشكالا مختلفة، تارة مفاجئة وأخرى متوقعة في بناء معماري يتعرّف الراوي ويدرك فيه سر لعبته السردية.

وتحيلنا الرواية إلى عبدالملك مرتاض، حيث يذيب كفيح النص السردي في الناص؛ فإذا القارئ ينسى المؤلف، الذي يستحيل إلى مجرد واحد من الشخصيات التي لا تعرف من تفاصيل السرد المستقبلية وأسرارها إلا بمقدار ما تعرف الشخصيات الأخرى. هذا ما يصطلح عليه تودوروف بـ”الرؤية المتصاحبة” أي أنّ الأنا الساردة تصير شخصية تمتزج والشريط السردي.

ولكون الرواية جعلت من أحداثها قادرة على التّماس مع ما هو واقعي ويومي وجد فيها القارئ نفسه وحياته، مما يطبع على الرواية طابعها الجمالي، إذ تأتي متقاطعة مع رؤية فيلسوف اللذة، رولان بارت، القائل بأن “نص اللذة: (هو) ذلك الذي يرضي، يفعم، يغبط، ذلك الذي يأتي من صلب الثقافة، ولا يقطع صلته بها. هذا النص مرتبط بممارسة مريحة للقراءة”.

الرواية جعلت من أحداثها قادرة على التّماس مع ما هو واقعي ويومي وجد فيها القارئ نفسه وحياته، مما يطبع على الرواية طابعها الجمالي، و تنطلق الرواية من اقتناء الراوي العالم رواية من باحة محطة القطار صباحا ويجعلها أنيس وحدته إلى أن يصل إلى مكان عمله. الرواية تحت عنوان “أنا والشيبة العاصية/ أو لمَ لمْ تنتظريني يا أمي؟” يغرق في أحداثها حتى النخاع، وبين الفينة والأخرى وفي محطات عديدة يرفع رأسه ويغلق دفة روايته، لينقل لنا ويروي ما تراه عيناه من مشاهد وما يحسه ويشمه من روائح ويسمعه من أصوات ويراه من خلال النافذة من مناظر أسوة بأحداث الرواية التي تعبق مقاهيها بالروائح والأحداث والأبطال، إلخ. إلى أن يصل القطار إلى المحطة النهائية وتنتهي لعبة السرد والحكي التي تمارس طيلة مسافة السكة، مما يجعل من الأزمنة الحكائية في الرواية تتداخل في ما بينها وتتداخل الأحداث دون المساس بالشكل المعماري والبنية السردية، ما يجعلنا نشبّه الرواية بلعبة الدمى الروسية، إذ تحوي كل دمية على دمية بداخلها في تسلسل متعدد.

أما زمن الماضي داخل الرواية فيرتبط أساسا بالرواية الداخلية (الرئيسية)، إذ يحضر الزمن لتذكر الأحداث التي عاشها البطل بوقال. وأما التذكر هنا فله علاقة وطيدة بذلك الذي نجده عند الفيلسوف غاستون باشلار، “فهو أكثر من مجرد إدراك للشيء، أي أنه أكثر من مجرد استحضار لصورة الشيء؛ وإنما هو حضور الشيء نفسه”.

إلى ذلك تمتح أحداث رواية “روائح مقاهي المكسيك” للروائي عبدالواحد كفيح من الذاكرة التي تعتبر موضوعا مركزيا إضافة إلى صراع البطل العنيف والقاسي علاوة على تناول موضوع التشتت الأسري وتجارب حياتية تتسم بالتفصيل في الكثير من بؤر الصراع فيها كما تتداخل الحكايات وتتوالى في خيط ناظم يتحكم الراوي في خيوطه كتقني ببرج المراقبة.







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وزارة الثقافة بجهة تادلة أزيلال تحتفي بالروائي و المدير السابق عبد الكريم الجويطي

ليلة الاحتفاء بالكاتب والروائي المبدع عبد الكريم الجويطي بدار الثقافة ببني ملال

زاوية الشيخ: جدل كبير واستياء عارم بسبب قطع أشجار معمرة

الأوركيد تحتضن مشروعا ثقافيا بمدينة بني ملال بتمويل الاتحاد الأوروبي

من يراقب مهرجان تاصميت للسينما و النقد ببني ملال ؟

المحطة الثالثة من جولة إفريقية صاحب الجلالة الملك بأبيدجان

جلالة الملك يحل بالغابون

تدخل الاجهزة الامنية بسوق السبت لفك معتصم ساكنة دوار عبد العزيز المطالبة بالحق في السكن

جلالة الملك والرئيس الغابوني يترأسان حفل تقديم التعاون المغربي والغابوني

العميريات يستأسدن في البطولة الوطنية للتكواندو

الروائي عبد الواحد كفيح يطرح روايته "روائح مقاهي المكسيك "للنقاش بالمركب الثقافي بالفقيه بن صالح.

النسيج الجمعوي ببني عياط يتعزز بجمعية شرفاء الزرايب للتنمية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

جطو يُحَضّر تقريراً أسوداً عن خروقات حسابات بالملايير سيطيح بعدة رؤوس


التقسيم الاداري الجديد لمدينة بني ملال

 
حقوقيات

مطالبة القطاع الوصي على الفلاحة التدخل للحد من انتشار الجراد بإقليم أزيلال وبني ملال


بعض تجار بني ملال يتظاهرون بالشارع العام

 
فن وثقافة

ميلاد اطار جديد ببني ملال و الجهة يعنى بالفن التشكيلي


'علبة الأقنعة' رواية مغربية عن شخصيات تقيم في جحيم وجودي

 
أطلسيات

أهم نقط الدورة العادية لغرفة التجارة لجهة بني ملال-خنيفرة


ظاهرة السرقة والسطو على المحلات العمومية تستفحل بمشيخة فرياطة جماعة تاكزيرت

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

مقتل طالب في مواجهات بكلية الآداب بأكادير بين الفصيل الصحراوي و الأمازيغي


إيداع دركي دار ولد زيدوح الذي قتل زوجته بمسدسه الوظيفي السجن المحلي

 
وطني

بني ملال - خنيفرة ~المحطة الخامسة لقافلة خدمات الدعم المالي وغير المالي لفائدة المقاول الذاتي


النص الكامل للخطاب الملكي القوي والدال لعيد العرش

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

مطعم ماكدونالدز يحل ببني ملال


اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح تصادق على 49 مشروع