مرحبا بكم في موقع اطلس 24 موقع اخباري مغربي يصدر من جهة بني ملال خنيفرة         الشبية الاتحادية بني ملال تنظم الدورة الثانية لمهرجان شباب الوردة             تجمعيو بني ملال يستنكرون استهداف قياديين محليين وجهويين             العلامة الحاج الحبيب الناصري الشرقاوي في ذمة الله             مصالح الأمن بالمحمدية توضح هوية الشخص المقتول والتمثيل بجتته.             انتخاب المهدي شرايبي رئيسا جديدا لرجاء بني ملال لكرة السلة            تصريح مراد فلاح مدرب فريق رجاء بني ملال بعد الا نتصار على فريق المغرب الفاسي            تصريح ناري لمراد فلاح مدرب رجاء بني ملال            انعدام قنوات الصرف الصحي يأزم وضع ساكنة قرية الحربولية بإقليم بني ملال            الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع            الملك يقبل رأس المجاهد اليوسفي و ينوب عن الشعب             عين أسردون كما رسمها المبدع عزيز هنو            رسم ثلاثي الأبعاد بريشة العزيز هنو            مارأيكم في أطلس 24 ؟           
Atlas24 TV

انتخاب المهدي شرايبي رئيسا جديدا لرجاء بني ملال لكرة السلة


تصريح مراد فلاح مدرب فريق رجاء بني ملال بعد الا نتصار على فريق المغرب الفاسي


تصريح ناري لمراد فلاح مدرب رجاء بني ملال


انعدام قنوات الصرف الصحي يأزم وضع ساكنة قرية الحربولية بإقليم بني ملال

 
كاريكاتير و صورة

الأوركيد تنطم ملتقى التربية و الابداع
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

بشرى لأميمة صاحبة أعلى معدل .. منحة دراسة في أعرق الجامعات الكندية


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة ” داسيا ”

 
مجتمع

العلامة الحاج الحبيب الناصري الشرقاوي في ذمة الله


والد مروان بوطيب في ذمة الله

 
رياضة

عاجل: الكاتب العام للرجاء الملالي محمد بوفارس يقدم استقالته من مهامه


ابنة الفقيه بن صالح تفوز بالدهب في اولمبياد الأرجنتين

 
محليات

الفقيه بن صالح : عامل بناء يلقى حتفه بعد سقوطه من اعلى "سرير"


الفقيه بن صالح: المعارضة تقلب الطاولة على رئيس جماعة حد بوموسى

 
حوارات

البرلماني الشاب بدر التوامي يتبرع ببقعة ارضية لبناء ملعب للقرب


أسماء خالد طبيبة بجعدية تجري أول عملية جراحية في العالم بالتنويم المغناطيسي

 
تحقيقات

بلاغ صحفي للمديرية الاقليمية للصحة بني ملال خنيفرة بخصوص طبيب المستعجلات


جديد برنامج 45 دقيقة:التوثيق تحث المجهر "الجريمة التعاقدية"

 
رآي

نساء ناجيات من جحيم سنوات الرصاص بخنيفرة


شكرا سيدي الوزير لأنك تعلمنا كيف نعتنى بهندامنا

 
خارج الوطن

مشبال و وهابي من المغرب يفوزان بجائزة كتارا للرواية العربية


انشاء سجن مدرسى لضبط سلوك التلاميذ والقضاء على الشغب المدرسى

 
اقتصاد

النمو الاقتصادي لجهة بني ملال يتديل جهات المملكة لهذه السنة .

 
 

بنجلون يتحدث عن الخط الثالث بديلا سياسيا وقتلة بنجلون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2016 الساعة 10 : 00


 

 

 

 

كشف عمر محمود بن جلون تفاصيل جديدة في قضية اغتيال الاتحادي عمر بنجلون على يد أعضاء من الشبيبة الإسلامية. وقال بنجلون إن كثيرا من الأطروحات المشبوهة حول جريمة الاغتيال، ساهم في ترويجها القتلة الذين فروا من العدالة قبل أربعين سنة، مضيفا أن بعض المواقف والآراء التي تضع الأصبع على جرح أفراد عائلة الشهيد بنجلون، هدفها ضرب المصالحة وإعادتها إلى مربع تبادل الاتهامات.
وفي الشأن الحزبي، أكد عمر محمود بنجلون في حوار أن هناك نواة تعمل على توحيد الصفوف، تفرض نفسها خطا ثالثا داخل المجتمع، وهي فدرالية اليسار الديمقراطي، مضيفا أن هذا الإطار الوحدوي يمكن أن يؤسس لبنة لحزب اشتراكي كبير قادر على تحفيز الوعي الجماعي لبناء دولة العدالة والتوزيع عبر التضامن
الوطني، كما يمكنه أن يشكل بديلا عن ثنائية المحافظين والتقنقراط الذين يشغلون مساحات واسعة داخل المشهد السياسي.

في الذكرى الأربعين لاغتيال عمر بنجلون، هل لديكم معطيات جديدة بخصوص الموضوع؟
المعطى الجديد هو أن مؤسس الشبيبة الإسلامية عبد الكريم مطيع المتابع في قضية اغتيال الشهيد عمر بنجلون، هرب من الوضع الليبي ليستقر في العاصمة البريطانية مند بضع سنوات في أحضان مكونات الحركات الأصولية في ما بات يعرف بـ”لندنستان”. الرجل يعيش رفقة خطباء حديقة الحرية “هايد بارك”، وفي حماية الدولة البريطانية التي تمنح لهم “اللجوء السياسي” مقابل الابتعاد عن انجلترا.
المفارقة أنه من داخل فضاء الحريات في بريطانيا يطلق الشيخ مطيع تصريحاته المعادية لقيم التسامح والحرية ويروج لأطروحته حول تصفية الحسابات بين الشهيد والقتلة المنفذين للجريمة، في محاولات يائسة لإبعاد الطابع السياسي عن جريمة الاغتيال.. تلك المناورة التي حاول مدبرو أكبر جريمة سياسية عرفها المغرب بعد اغتيال الشهيد المهدي بن بركة الترويج لها أثناء المحاكمة والتسويق لها إعلاميا.

قلتم في تصريح سابق إن ركوب عناصر من الشبيبة الإسلامية على قضية الاغتيال، تهدد بنسف المصالحة الوطنية في البلاد، ماذا تقصدون؟
التقيت الفقيد إدريس بنزكري في مقر الحزب الاشتراكي الفرنسي بباريس بحضور مسؤولين اشتراكيين مغاربة وفرنسيين، كان من بينهم الأستاذ اليازغي وهارليم ديزير وفرنسوا هولاند، قلت له: “قضيتم 17 سنة من السجن وتحملتم المسؤولية التاريخية للمصالحة في المغرب … كي ترفضوا محاكمة من عاقبوكم دون محاكمة؟”. كان جواب الراحل بنزكري “إن المصالحة تقتضي تضحيات”. فإذا عم جو المصالحة في مملكة محمد السادس وكان الخيط الناظم بين مؤيدين ومعارضين هو استخلاص العبر وحماية الشعب المغربي من الانتهاكات وطي صفحة الماضي على أسس مؤسساتية وقانونية وفلسفية، فلا يمكننا تحمل خرجات انتهازية أو استفزازية أو سياسية لمسؤولين على سنوات الرصاص، كيفما كانت أدوارهم أو صفتهم في تلك الحقبة. كم منهم يحترم نفسه باعتذاره و احترامه لضحاياه، وكم منهم لعب أدوارا في حماية الضحايا في تلك السنوات السوداء في تاريخ الوطن، ونتبادل معهم اليوم آراء وأحيانا الاحترام اللائق بمغربيتنا نصرة لذلك المناخ التاريخي والايجابي الذي عشناه منذ 1999.
الشبيبة التي انتزعت صفة “الإسلامية” لعبت دورا مؤكدا في مرحلة معينة من تاريخ المغرب ورغم ذلك تم العفو عن منفذي اغتيال عمر بنجلون بتوافق مع عائلة الشهيد في روح من التسامح والإنسانية، فعلى الأقل أن يوقر أعضاء هذه المنظمة المسؤولة عن الجريمة جراح أسرته الكبيرة، أو يساهموا في بيان الحقيقة دون تملص من المسؤولية أو الخوض في “بوليميك” مع الاتحاديين.

في الشأن الحزبي، كيف تنظر إلى واقع اليسار اليوم؟
اليسار المغربي كاستمرار لحركة التحرر عانى بسبب سنوات الرصاص ومن مشاركة حكومية لجزء منه لمدة 12 سنة، حملت تناقضات سياسية ومبدئية جعلت الشعب المغربي يفقد الثقة في اليسار مشروعا مجتمعيا ويخلط بين اليسار الحكومي والغير الحكومي، لكن الأهم أن اليسار لم يفقد الشرعية لأن أغلبيته لم تتخط حدود الفشل الأخلاقي، وإن هناك نواة تعمل على توحيد الصفوف وهي اليوم تفرض نفسها خطا ثالثا داخل المجتمع والمشهد السياسي. فدرالية اليسار الديمقراطي اليوم، المكونة من الحزب الاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هي تحالف للاشتراكيين المغاربة، أو لنقل هي تشبه ما كان يمثله الحزب الاشتراكي الموحد في فرنسا منتصف الستينات. أعتقد أن هذا الإطار الوحدوي لبناء اليسار يمكن أن يؤسس لبنة لحزب اشتراكي كبير قادر على تحفيز الوعي الجماعي لبناء دولة العدالة والتوزيع عبر التضامن الوطني وربط الإنتاج والاستهلاك بطبيعة الإنسان والبيئة ورد الاعتبار للعمل والشغل أمام رؤوس الأموال.

هل يشكل اليسار المغربي اليوم بديلا سياسيا للحركات المحافظة في ظل خلافات حولته إلى شتات حزبي غير قادر على مواجهة اليمين المحافظ؟
شرعية اليسار وعمقه الإيديولوجي وأطروحاته المتكاملة في مجالات الحياة ووضوحه الفكري والفلسفي، تجعله البديل الوحيد لإخراج الوطن من حتمية الاختيار الثنائي بين حل الهوية والتقليدانية من جهة، أو حل التقنقراطي والمحاسباتي من جهة أخرى. اليسار هو الخط الثالث الذي يصالح الشعب مع السياسة لتتداول الأمة في شؤونها في إطار ديمقراطي نزيه قائم على مشروع اشتراكي يحمي خيرات البلاد من تربص العولمة وحليفها الهوياتي الذي يبعد الناس عن حقوقهم الدنيا.
نعم، الاشتراكية هي الحل واليسار قادر لتوحيد صفوفه وبناء آلية تنظيمية للدفاع عن قضايا الشعب وحماية الوطن من الوهم الهوياتي أو التقنقراطية الموظفة من طرف مؤسسات العولمة.

أخذا بعين الاعتبار نتائج الانتخابات ووجود إسلاميين في الحكومة. ما هو مستقبل الحداثيين في بلادنا على ضوء ما نعيشه من تحولات اليوم؟
علميا، الانتخابات في بلادنا لم ترتق بعد إلى أن تكون مقياسا للشرعية السياسية لفاعل أو مجموعة أو تيار أو حزب معين. فالقدرة التنظيمية الأكيدة للحركات الإسلامية في المغرب واستنفادها لكل طاقاتها الانتخابية في كل محطة يبقى دائما أقلية أمام شعب الامتناع الذي تخترقه انتماءات واعتقادات واقتناعات متعددة ومتناقضة لا يمكن تجميعها إلا عبر تصور فكري وإيديولوجي واضح. والحركة الوحيدة القادرة على ذلك هي الحركة اليسارية في بنائها لخط ثالث سياسي وديمقراطي اشتراكي يتجاوز القطبية المتمثلة في الخط الهوياتي الأصولي، أو التقنقراطي الليبرالي. المشروع يستند إلى مبادئ ومرجعيات وتاريخ ونضالات شباب يساري مؤمن بقيم الاشتراكية نظرية وممارسة، مع احترام الموروث الثقافي المغربي، بما يحقق التفاعل مع محيطنا الذي تنتصر فيه الاشتراكية في دول المتوسط وصولا إلى أمريكا اللاتينية.

مغتالو بنجلون يريدون التضليل

بين الفينة والأخرى تخرج عناصر محسوبة على الشبيبة الإسلامية في الخارج، بالترويج لمعطيات جديدة في قضية اغتيال الشهيد عمر بنجلون، آخرها ادعاءهم أن قيادات اتحادية تقف وراء العملية. من موقعكم العائلي ما هو ردكم؟
إنها أطروحة ساهم فيها مدبرو الجريمة بناء على ما كان معروفا وسط الاتحاد بأن بعض أصدقاء الشهيد اقترحوا عليه الخروج من المغرب لحمايته، وذلك أياما قبل اغتياله. هذه الواقعة يفسرونها بسوء نية كمشاركة سلبية في الاغتيال، بينما واقع الحال هي محاولة لتبرئة ذمة المدبرين وشركائهم وحمايتهم هم ومن لهم المصلحة في ذلك من أجل التملص من المسؤولية، وزرع بوادر الانشقاق داخل الحركة الاتحادية والتموقع داخل المشهد السياسي المغربي لمهاجمة الحركة الاتحادية من جهة، و التميز داخل الحركة الإسلامية من جهة أخرى.

في سطور

من مواليد 1977
فاعل حقوقي وسياسي يساري
محامي بهيأة الرباط ومارسيليا
أستاذ جامعي بمدرسة الحكامة والاقتصاد بجامعة محمد السادس بالرباط
حاصل على دكتوراه في الحقوق من جامعة نيس الفرنسية
يحضر لدكتوراه في العلوم السياسية بمعهد الدراسات السياسية بإيكس أون بروفانس بفرنسا

أجرى الحوار: إحسان الحافظي







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الدورة الثانية لمهرجان تاصميت للسينما ببني ملال

بلاغ صحفي لجمعية تاصميت للسينما ببني ملال

السيد بنكيران … “كُون راجل غير هادْ المرَّة”

« KIA » سبونسور الوداد القادم لمدة خمس سنوات

هذه لائحة صفقات الأندية الوطنية للبطولة الاحترافية

الاستقلال في الصدارة في الغرفة الثانية ولكم اسماء و انتماء أعضاء هذه الغرفة

بنجلون يتحدث عن الخط الثالث بديلا سياسيا وقتلة بنجلون

جلالة الملك يترأس ببكين حفل التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص

اتحاديون يحاصرون بنكيران ويمنعونه من دخول مقر حزبهم وسط احتقان غير مسبوق

لهذا السبب استقبل الناصيري رئيس رجاء بني ملال

رحمك الله صديقنا المصطفى تقاوي

بنجلون يتحدث عن الخط الثالث بديلا سياسيا وقتلة بنجلون

عروسة الأطلس في لحظة إحتضان ثقافي للمفكر حسن اوريد

لن أدرب منتخبا إفريقيا احتراما للمغرب والمغاربة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Atlas24 TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  حقوقيات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  محليات

 
 

»  أطلسيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  روبورتاج

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوادث

 
 

»  وطني

 
 

»  رآي

 
 

»  خارج الوطن

 
 

»  سياحة

 
 

»  رسميات

 
 

»  اقتصاد

 
 
استطلاع رأي
مارأيكم في أطلس 24 ؟

ممتازة
لاباس بها
جيدة


 
النشرة البريدية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

الشبية الاتحادية بني ملال تنظم الدورة الثانية لمهرجان شباب الوردة


تجمعيو بني ملال يستنكرون استهداف قياديين محليين وجهويين

 
حقوقيات

دخول مدرسي بأعطاب تدبيرية على كافة المستويات


كلام الصباح : الاغتناء غير المشروع و الضلوع مع لوبيات العقار يهددان رؤساء جماعات وجهات و عمالات با

 
فن وثقافة

تكريم التشكيلي العصامي محمد صبحي بأبي الجعد


ورشة رسم لفائدة الأطفال في افتتاح المعرض الجهوي الخامس للفنون التشكيلية بأبي الجعد

 
أطلسيات

تنصيب "نبيل حمينة" رئيسا لجامعة السلطان مولاي سليمان


في انتظار فتح تحقيق بشأن «ملف المدينة القديمة» ببني ملال

 
روبورتاج

هذا هو سعر هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 7


بالفيديو.. الشرطي المثير للجدل هشام ملولي بطل فيلم أكشن ''ما تقيسش ختي'' بالفيديو.. الشرطي المثي

 
حوادث

مصالح الأمن بالمحمدية توضح هوية الشخص المقتول والتمثيل بجتته.


الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط يفتح بحث قضائي لتحديد ظروف واسباب حادث قطار بولقنادل

 
وطني

الملك محمد السادس يستقبل وزير الفلاحة عزيز اخنوش ويكلفه ببلورة تصور استراتيجي شامل وطموح لتنمية الق


مديرية الأرصاد الجوية الوطنية تندر بأمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية

 
سياحة

افتتاح معرض للصناعة التقليدية بمدينة الفقيه بن صالح


مبهر.. أروع فيديو في تاريخ المغرب تسوقه 672 قناة عالمية

 
رسميات

مطعم ماكدونالدز يحل ببني ملال


اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح تصادق على 49 مشروع